صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 840, entry [1302]1,264 chars
١٠٩٦ - (ت ٦١٨ هـ): عبد الرحيم بن النَّفِيس بن هبة الله بن وَهْبان بن رُوميبن سَلْمان بن صالح بن محمد بن وَهْبان، السُّلَمِيُّ الحَدِيْثيُّ، ثم البغدادي، أبو نصر، الفقيه الحنبلي، المحدِّث الإِمام. قال ياقوت الحَمَوي في "معجم البلدان" (¬١): هو صديقنا ورفيقنا، اصطحبته مدةً ببغداد، ومَرُو، وخُوارزم في ا…
▸ expand full passage (1,264 chars)١٠٩٦ - (ت ٦١٨ هـ): عبد الرحيم بن النَّفِيس بن هبة الله بن وَهْبان بن رُوميبن سَلْمان بن صالح بن محمد بن وَهْبان، السُّلَمِيُّ الحَدِيْثيُّ، ثم البغدادي، أبو نصر، الفقيه الحنبلي، المحدِّث الإِمام. قال ياقوت الحَمَوي في "معجم البلدان" (¬١): هو صديقنا ورفيقنا، اصطحبته مدةً ببغداد، ومَرُو، وخُوارزم في السماع على المشايخ، وكانت بيننا مودةٌ صادقةٌ، وكان عارفًا بالحديث ورجاله وعلومه، عارفًا بالأدب، قيِّمًا باللُّغة جدًا، وخصوصًا لغة الحديث، وكان مع ذلك فقيهًا مُناظرًا، وكان حسنَ العِشرة متودِّدًا، مأمون الصُّحْبة، صحيحَ الخاطر، مع دينٍ متينٍ. خلفتُه بخُوارِزْم في أول سنة سبع عشرة وست مئة، فقتلته التَّتَرُ بها شهيدًا، وما روى إلا القليل. انتهى. وقال ابن العِمَاد (¬٢): ولد في عاشر ربيع الأول، سنة سبعين وخمس مئة ببغداد، وسمع الكثير من أبي الفتح بن شاتيل وخلقٍ، وبالغ في الطلب، وارتحل فيه إلى الشام، والجزيرة، ومصر، والعراق، وخُراسَان، وما وراء النهر، وخُوارِزْم، وتفقَّه في المذهب، وتكلَّم في مسائل الخلاف، وحدَّث ببغداد ودمشق، وغيرهما. قال ابن النجَّار: كان مليحَ الخطَّ، صحيح النَّقْل والضبط، حافظًا متقنًا، ثقةً صدوقًا، قال النَّظْم والنثر الجيَّد، وكان من أكمل الناس ظرفًا ولطفًا، وحسن خلقٍ، وطيب عِشرةٍ وتواضعٍ، وكمال مروءة ومسارعة إلى قضاء حوائج الإِخوان، قُتل شهيدًا في فتنة التَّتَار بخُراسان، سنة ثمان عشرة وست مئة. انتهى ملخصًا. وذكره ابن رجب (¬٣) بنحوه.
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 840, entry [1302]344 chars
لنهر، وخُوارِزْم، وتفقَّه في المذهب، وتكلَّم في مسائل الخلاف، وحدَّث ببغداد ودمشق، وغيرهما. قال ابن النجَّار: كان مليحَ الخطَّ، صحيح النَّقْل والضبط، حافظًا متقنًا، ثقةً صدوقًا، قال النَّظْم والنثر الجيَّد، وكان من أكمل الناس ظرفًا ولطفًا، وحسن خلقٍ، وطيب عِشرةٍ وتواضعٍ، وكمال مروءة ومسارعة إلى قضاء حوائج الإِخوان، قُتل شهيدًا في فتنة التَّتَ
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 840, entry [1302]343 chars
راء النهر، وخُوارِزْم، وتفقَّه في المذهب، وتكلَّم في مسائل الخلاف، وحدَّث ببغداد ودمشق، وغيرهما. قال ابن النجَّار: كان مليحَ الخطَّ، صحيح النَّقْل والضبط، حافظًا متقنًا، ثقةً صدوقًا، قال النَّظْم والنثر الجيَّد، وكان من أكمل الناس ظرفًا ولطفًا، وحسن خلقٍ، وطيب عِشرةٍ وتواضعٍ، وكمال مروءة ومسارعة إلى قضاء حوائج الإِخوان، قُتل شهيدًا في فتنة ا