Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٦٠٩ هـ): محمود بن عُثمان بن مكارم، النعَّال البغدادي، أبو الثَّناء، وأبو الشكر، ناصر الدين، الأَزَجي، الفقيه الحنبلي، الواعظ الزَّاهد

(ت ٦٠٩ هـ): محمود بن عُثمان بن مكارم، النعَّال البغدادي، أبو الثَّناء، وأبو الشكر، ناصر الدين، الأَزَجي، الفقيه الحنبلي، الواعظ الزَّاهد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
6
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 812, entry [1261]1,457 chars
    ١٠٥٥ - (ت ٦٠٩ هـ): محمود بن عُثمان بن مكارم، النعَّال البغدادي، أبو الثَّناء، وأبو الشكر، ناصر الدين، الأَزَجي، الفقيه الحنبلي، الواعظ الزَّاهد. قال ابن العماد (¬٢): ولد سنة ثلاثٍ وعشرين وخمس مئة ببغداد، وقرأ القرآن، وسمع الحديث من أبي الفتح بن البَطِّي، وحدَّث وحفظ "مختصر الخِرَقي"، وقرأ على أبي ال…
    ▸ expand full passage (1,457 chars)
    ١٠٥٥ - (ت ٦٠٩ هـ): محمود بن عُثمان بن مكارم، النعَّال البغدادي، أبو الثَّناء، وأبو الشكر، ناصر الدين، الأَزَجي، الفقيه الحنبلي، الواعظ الزَّاهد. قال ابن العماد (¬٢): ولد سنة ثلاثٍ وعشرين وخمس مئة ببغداد، وقرأ القرآن، وسمع الحديث من أبي الفتح بن البَطِّي، وحدَّث وحفظ "مختصر الخِرَقي"، وقرأ على أبي الفتح ابن المَنِّي، وصحب الشيخ عبد القادر الجِيْلي مدةً، وتأدَّب به، وكان يُطالع الفقه والتفسير، ويجلس في رباطه للوعظ، وكان رباطه مَجْمعًا للفقراء، وأهل الدِّين، والفقهاء والغرباء الذين يرحلون إلى أبي الفتح ابن المَنِّي، وكان الاشتغال في رباطه بالعلم أكثر من الاشتغال في سائر المدارس، سكنه الشيخ موفق الدِّين المقدسي، والحافظ عبد الغني وأخوه الشيخ العماد، والحافظ عبد القادر الرُّهاوي، وغيرهم من أكابر الرحَّالين لطلب العلم. قال أبو الفرج بن الحنبلي: ولما قدمت بغداد، سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة، نزلت الرباط، ولم يكن فيه بيت خالٍ، فعمَّرت به بيتًا وسكنته، وكان الشيخ محمود وأصحابه يُنكرون المنكر، ويريقون الخمور، ويرتكبون الأهوال في ذلك، وضُرب مرَّاتٍ، وهو شديدٌ في دِين الله، له إقدام وجهاد، وكان كثير الذّكر، قليل الحظِّ من الدنيا، وكان يسمى شيخَ الحنابلة، قال: وكان يهذِّبنا ويؤدِّبنا، وانتفعنا به كثيرًا. وقال أبو شامة: كانت له رياضاتٌ وسياحاتٌ ومجاهداتٌ، وساح في بلاد الشام وغيرها، وكان يؤثر أصحابه، وانتفع به خلقٌ كثيرٌ، وكان مهيبًا لطيفًا كيِّسًا باشًّا مُبْتَسمًا، يصوم الدَّهر، ويختم القرآن كلَّ يوم وليلة، ولا يأكل إلَّا من غزل عمَّته، توفي ليلة الأربعاء عاشر صفر، سنة تسعٍ وست مئة بالموصل، ودفن بمقبرة الجامع العتيق. انتهى.وذكره ابن رجب (¬١) بنحوه.