Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٦٠٤ هـ): حَنْبل بن عبد الله بن الفرج بن سَعادَة، الواسطيّ البغداديّ الرُّصافيّ المُكَبِّر، المُسْنِد المُعَمَّر، الصالح، مُسْند العراق، أبو علي الحنبلي

(ت ٦٠٤ هـ): حَنْبل بن عبد الله بن الفرج بن سَعادَة، الواسطيّ البغداديّ الرُّصافيّ المُكَبِّر، المُسْنِد المُعَمَّر، الصالح، مُسْند العراق، أبو علي الحنبلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
6
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 799, entry [1243]1,809 chars
    ١٠٣٧ - (ت ٦٠٤ هـ): حَنْبل بن عبد الله بن الفرج بن سَعادَة، الواسطيّ البغداديّ الرُّصافيّ المُكَبِّر، المُسْنِد المُعَمَّر، الصالح، مُسْند العراق، أبو علي الحنبلي. قال ابن الجزري في "المصعد الأحمد" (¬٢): ولد سنة إحدى عشرة وخمس مئة، ولما وُلد بادر والده إلى الشيخ عبد القادر الجِيْلي، فأعلمه أنه وُلد ل…
    ▸ expand full passage (1,809 chars)
    ١٠٣٧ - (ت ٦٠٤ هـ): حَنْبل بن عبد الله بن الفرج بن سَعادَة، الواسطيّ البغداديّ الرُّصافيّ المُكَبِّر، المُسْنِد المُعَمَّر، الصالح، مُسْند العراق، أبو علي الحنبلي. قال ابن الجزري في "المصعد الأحمد" (¬٢): ولد سنة إحدى عشرة وخمس مئة، ولما وُلد بادر والده إلى الشيخ عبد القادر الجِيْلي، فأعلمه أنه وُلد له ولدٌ ذكر، فقال له: سمِّ ابنك حنبلًا وأسمعه "المسند"، فإنه يُعَمَّر ويحتاج إليه الناس. قال الذهبي: فكانت هذه من كرامات الشيخ، فسمَّعه أبوه - وعمره اثنتا عشرة سنةً - جميع "المسند" من ابن الحُصَين، بقراءة نحوي عصره أبي محمد بن الخَشّاب، في شهر رجب وشعبان سنة ثلاثٍ وعشرين وخمس مئة قراءةً بليغةً محرَّرةً، ما حفظ عليه فيها لحنةٌ، وكان والده عبدًا صالحًا، قد وقف نفسه في مصالح المسلمين، والمشي في حوائجهم، إلى أن قال: وقال ابن الأَنْماطي: سمعت منه - يعني حَنْبلًا - جميع "المسند" ببغداد، في نَيِّفٍ وعشرين مجلسًا، ثم أخذت أرغبه في الشام، وقلت له: إذا سافرت إليه يحصل لك من الدنيا شيء، وتقبل عليك وجوه الناس، فقال: دعني فوالله ما أسافر من أجلهم، ولا لما يحصل منهم، إنما أسافر خدمةً لرسول الله ﷺ، أروي حديثه في بلد لا تُروى، قال: ولما علم الله تعالى نيته الصالحة، أقبل بوجوه الناس عليه، وحرك الهمم للسماع عليه، فاجتمع عليه جماعةٌ ما اجتمعوا بمجلسٍ بدمشق، فحدَّث بـ "المسند" بالبلد مرة، وبالجامع المُظَفَّري أخرى، وازدحم عليه الخلق، وسمع منه السلطان الملك المعظَّم وأقاربه، وأبو عمرو الزَّاهد، وسائر المقادسة، وحدَّث عنه الكبار "بالمسند" كالشيخ الفقيه ببعلبك،وقاضي الحنفية شمس الدين عبد الله بن عطاء، وابن أبي اليسر، وشمس الدين بن قُدامة، وأبي الغنائم ابن عَلَّان، وأبي العباس بن شيبان، والفخر بن البخاري، وزينب بنت مكي وغيرهم. ورجع إلى وطنه فمرَّ على حلب، فحدَّث بالمسند بها، ثم بالموصل أيضًا، وبإِرْبل، ودخل بغداد بخير كثير، فتوفي بالرُّصافة، في نصف المحرم سنة أربعٍ وست مئة، عن نحو ثلاثٍ وتسعين سنةً. انتهى ملخصًا من ترجمة حافلة جدًا. وذكره ابن العماد (¬١)، والذهبي (¬٢)، وأبو شامة في "ذيل الروضتين" (¬٣) وغيرهم.