Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٦٠١ هـ): جِبْريل بن صارم بن علي بن سلامة الصَّعْبي أبو الآثار، وأبو الأمانة، الأديب، الحنبلي

(ت ٦٠١ هـ): جِبْريل بن صارم بن علي بن سلامة الصَّعْبي أبو الآثار، وأبو الأمانة، الأديب، الحنبلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 791, entry [1228]725 chars
    ١٠٢٢ - (ت ٦٠١ هـ): جِبْريل بن صارم بن علي بن سلامة الصَّعْبي أبو الآثار، وأبو الأمانة، الأديب، الحنبلي. ذكره ابن العماد (¬١) فقال: قدم بغداد سنة أربعٍ وثمانين وخمس مئة، وهو فقير، فتفقَّه في المذهب، وقرأ الخلاف، وجالس النُّحاة، وحصَّل طرفًا صالحًا من الأدب، وسمع الحديث من ابن الجوزي وغيره، ومدح الخلي…
    ▸ expand full passage (725 chars)
    ١٠٢٢ - (ت ٦٠١ هـ): جِبْريل بن صارم بن علي بن سلامة الصَّعْبي أبو الآثار، وأبو الأمانة، الأديب، الحنبلي. ذكره ابن العماد (¬١) فقال: قدم بغداد سنة أربعٍ وثمانين وخمس مئة، وهو فقير، فتفقَّه في المذهب، وقرأ الخلاف، وجالس النُّحاة، وحصَّل طرفًا صالحًا من الأدب، وسمع الحديث من ابن الجوزي وغيره، ومدح الخليفة الناصر بعدة قصائد، وأثرى، ونَبُل مقداره، واشتهر ذكره، فنفذ من الديوان في رسالة إلى خوارزم شاه، وسمع الحديث من مشايخ خراسان، وحصَّل نُسخًا بما سمع، ثم عاد إلى بغداد، وقد صار له الغلمان الترك والمراكب، ولم يزل يُرسل من الديوان إلى خوارزم شاه، إلى أن قُبِضَ عليه لسبب ظهر عنه، فسجن بدار الخليفة، وانقطع خبرُه عن الناس، وله أشعار. وتوفي في حدود سنة إحدى وستِّ مئة. انتهى. وذكره ابن رجب (¬٢) بنحوه وقال: لم أقف على تاريخ وفاته.