Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٥٩٤ هـ): الحسن بن مُسلم بن الحسن بن أبي الجود، أبو علي الفارسي، الحنبلي

(ت ٥٩٤ هـ): الحسن بن مُسلم بن الحسن بن أبي الجود، أبو علي الفارسي، الحنبلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 764, entry [1197]1,167 chars
    ٩٩٢ - (ت ٥٩٤ هـ): الحسن بن مُسلم بن الحسن بن أبي الجود، أبو علي الفارسي، الحنبلي. قال الحموي في "معجم البلدان" (¬٣): هو من قرية حورى ببغداد، وانتقل إلى قرية بنهر عيسى يقال لها: الفارِسِيَّة، فنسب إليها وكان من الزُّهَّاد. انتهى. وقال ابن العماد (¬٤): كان أحدَ الأبدال، وزاهدَ العراق، سمع وتَفَقَّه بأ…
    ▸ expand full passage (1,167 chars)
    ٩٩٢ - (ت ٥٩٤ هـ): الحسن بن مُسلم بن الحسن بن أبي الجود، أبو علي الفارسي، الحنبلي. قال الحموي في "معجم البلدان" (¬٣): هو من قرية حورى ببغداد، وانتقل إلى قرية بنهر عيسى يقال لها: الفارِسِيَّة، فنسب إليها وكان من الزُّهَّاد. انتهى. وقال ابن العماد (¬٤): كان أحدَ الأبدال، وزاهدَ العراق، سمع وتَفَقَّه بأَبي البدر الكرخي، وكان متَبتلًا، أقام أربعين سنة لا يُكلِّم أحدًا من الناس، صائم الدهر، قائم الليل، يقرأ كلَّ يوم وليلة ختمةً، وكانت السباع تأوي إلى زاويته، والخليفةُ وأربابُ الدولةِ يمشون إلى زاويته، توفي بالفارسِيَّة في المحرم سنة أربع وتسعينَ وخمس مئة، وقد بلغ تسعين سنة.وحُكي أنَّ فقيرًا احتلمَ بزاويته في ليلةٍ باردةٍ، فنَزَل إلى النَهْرِ ليغتسلُ، فنام السبُعَ على جُبَّته، وكاد الفقيرُ يموتُ من البرد والخوف، فخرجَ الشيخُ حسنٌ وجاءَ إلى السبُعِ، وضربه بكُمِّه، وقال: يا مبارك لِمَ تتعرض لضيفنا، فقام السبع يهرول. انتهى. وذكره ابن رجب في "طبقاتِه" (¬١) وقال: ولد سنة أربع وخمس مئة، وقرأ القرآن، وتفقه في المذهب الحنبلي وسمع الحديث من أبي البدر الكرخي وغيره، قال ابنُ الدُّبَيْثِي: كان رجلًا، صالحًا، كثير العبادةِ، منقطعًا إلى الاشتغال بالخير، قد قرأ القرآن، وتَفَقَّه، وسَمِعَ الحديث ولم يزل على طريقةٍ حميدة، روى عن الكرخي ونِعْمَ الرجلُ كان. انتهى المراد منه.