Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٥٩٣ هـ): عبد الله بن يونس بن مَسعود بن أحمد بن عُبيد الله بن هبة الله، البغدادي، الأزَجِي، الوزير، جلال الدين، الفقيه، الحنبلي، الفَرَضِي، الأصولي، المتكلم، وزيرُ الخليفة الناصر وجلال الدين

(ت ٥٩٣ هـ): عبد الله بن يونس بن مَسعود بن أحمد بن عُبيد الله بن هبة الله، البغدادي، الأزَجِي، الوزير، جلال الدين، الفقيه، الحنبلي، الفَرَضِي، الأصولي، المتكلم، وزيرُ الخليفة الناصر وجلال الدين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
5
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 760, entry [1190]1,635 chars
    ٩٨٥ - (ت ٥٩٣ هـ): عبد الله بن يونس بن مَسعود بن أحمد بن عُبيد الله بن هبة الله، البغدادي، الأزَجِي، الوزير، جلال الدين، الفقيه، الحنبلي، الفَرَضِي، الأصولي، المتكلم، وزيرُ الخليفة الناصر وجلال الدين.قال ابن العماد (¬١): تَفَقَّه في الأصلين، والحساب، والهندسة، والجبر، والمقابلة، ورحل في طلب العلم إلى…
    ▸ expand full passage (1,635 chars)
    ٩٨٥ - (ت ٥٩٣ هـ): عبد الله بن يونس بن مَسعود بن أحمد بن عُبيد الله بن هبة الله، البغدادي، الأزَجِي، الوزير، جلال الدين، الفقيه، الحنبلي، الفَرَضِي، الأصولي، المتكلم، وزيرُ الخليفة الناصر وجلال الدين.قال ابن العماد (¬١): تَفَقَّه في الأصلين، والحساب، والهندسة، والجبر، والمقابلة، ورحل في طلب العلم إلى هَمَذَانَ، وصَنَّفَ وعُنِيَ بالحديث والفرائض، والحساب، وسَمِعَ ممن لا يحصى، وسَمِعَ منه جماعةٌ لا تُحصى، منهم ابن دلف، وابنُ القَطِيْعِي، وبالغ في مَدْحِه والثناءِ عليه. وذكر ابن النجار أنَّه لم يكن في ولايته محمودًا، وقد علمت أنَّ الناسَ لا يجتمعون على حَمْدِ شخصٍ ولا ذَمِّهِ، وأما أبو شامةَ فإنه بالغ في ذَمِّه والحَطِّ عليه بأمورٍ لم يُقِمْ عليها حُجَّةً، وكذلك ابنُ شهبة في "تاريخ الإسلام" فإنَّه قال بعد أن أثنى عليه: غير أنّه شانَ فضيلته برأيه الفاسدِ، وأفعاله السَّيِّئَة فإنَّه خَرَّبَ بَيْتَ عبدِ القادر الكِيْلاني وَشَتَّتَ أولادَه، ويُقال: إِنَّه بعث بالليل مَنْ نبَشَ قَبْرَ الشيخ عبد القادر الكِيْلاني، ورمى عظامَه في دِجْلَة وقال: هذا وَقْفٌ مَا يَحِل أنْ يُدفنَ فيه أَحَدٌ. ولما اعتقله الخليفةُ كتبوا فيه فتاوى بأَنَّه كان سَبَب هزيمةِ العَسْكر، فذكروا أشياءَ، فأفْتَوا بإباحة دَمِهِ فَسُلِّمَ إلى الوزير ابنِ القصاب، واعتقله في بيتٍ للسلاح، فأُخرج منه ميتًا، وذلك سنة ثلاث وتسعين وخمس مئة. انتهى. وذكره ابن رجب (¬٢) وقال: تفقَّه في المذهب على أبي حكيمٍ النَّهْرَوانيِّ، ثم على صدقة بن الحسين، وقرأ عليهما القرآن، وعلى صدقة الأصول والكلام، واختلف إِلى جماعة من العلماء في طلب فنون جَمَّةٍ من العلوم، وبرع في علم الفرائض والحساب، والأصلين والهندسة، وصنف كتابًا "في أوهام أبي الخطَّاب الكَلْوَذَانِي في الفرائض والوصايا"، وكتابًا "في أصول الدين والمقالات"، وحَدَّث به في ولايته الأخيرة، وسمعه منه الفضلاء، ولم يتم سماعه.