صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 749, entry [1170]1,555 chars
٩٦٥ - (ت ٥٨٨ هـ): نَصْر بن منصور بن الحسن، النُّمَيْرِي، الأديب، الشاعر، الضَّرير، الحنبلي، أبو المُرْهف، وأبو الفتح. ذكره ابن خلكان (¬٣) وقال: علمت شهرته، وُلِدَ بالرقَّة سنة إحدى وخمس مئة، وسكن بغداد في صِبَاه، وكُفَّ بَصَرُه وعُمره أربعَ عشرةَ سنة، وتوفي ببغداد سنة ثمانٍ وثمانين وخمس مئة، ومدح ال…
▸ expand full passage (1,555 chars)٩٦٥ - (ت ٥٨٨ هـ): نَصْر بن منصور بن الحسن، النُّمَيْرِي، الأديب، الشاعر، الضَّرير، الحنبلي، أبو المُرْهف، وأبو الفتح. ذكره ابن خلكان (¬٣) وقال: علمت شهرته، وُلِدَ بالرقَّة سنة إحدى وخمس مئة، وسكن بغداد في صِبَاه، وكُفَّ بَصَرُه وعُمره أربعَ عشرةَ سنة، وتوفي ببغداد سنة ثمانٍ وثمانين وخمس مئة، ومدح الخلفاء، والوزراء، والأكابر، وحَدَّث، وكان زاهدًا، ورعًا، في شِعره رقةٌ وجزالةٌ. وذكره ابنُ العماد (¬٤) فقال: ولد يومَ الثلاثاء ثالث عشر جمادى الآخرة، سنة إحدى وخمس مئة، قرب رَقَّة الشام، وكان من أولاد أمراء العرب، نشأ بالشام، وخالط أهل الأدب، وقال الشعر الفائق وهو مُراهق، وأصابه جدري وله أربع عشرة سنة، فَضَعُفَ بَصَرُهُ حتى كان لا يُبْصر إلَّا ما قَرُبَ منه، ثم قَدِمَ بغداد لمعالجة بصره فأيس الأطباءُ منه فعمي، وأقام ببغداد، وسكن باب الأَزَج فحفظ القرآن العظيم،وسمع الحديث من ابن الحُصَين، والقاضي أبي بكر وابن ناصر وغيرهم، وتفقَّه، وقرأ العربية والأدب على ابن الجَوَالِيقي، وصَحِبَ العلماء والصالحين كالشيخ عبد القادر وغيره، ومدح الخلفاء والوزراء، وكان فصيحَ القولِ، حسنَ المعاني، ذا دينٍ وصلاح، وتشدد في السُّنَّة، وسَمِعَ منه ابن القَطِيْعي وغيره، وروى عنه جماعة. ومن شعره: سَبرتُ شرائعَ العُلماءِ طُرًّا … فلم أرَ كاعتقاد الحَنْبَلِيِّ فَكُنْ من أهله سِرًّا وجَهْرًا … تَكُنْ أبدًا على النهجِ السَوِيِّ هُمُ أهلُ الحديث وما عرفنا … سوى القرآن والنص الجليِّ ثم أورد له أبياتًا غيرها. ثم قال: توفي يوم الثلاثاء ثامن عشري ربيع الآخر، سنة ثمان وثمانين وخمس مئة، ودفن من الغد بمقبرة الإِمام أحمد بن حنبل انتهى. وذكره الصفدي "في نكت الهميان"، وابن رجب (¬١)، وقد أطال ابن رجب في ترجمته، وذكر ابنُ خلكان، وابنُ العماد، وابنُ رجب أنَّ له ديوان شعر حَدَّث به.