Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٥٨٦ هـ): عبد الله بن عمر بن أبي بكر أبو القاسم، سيف الدين، الفقيه، الإِمام الحنبلي

(ت ٥٨٦ هـ): عبد الله بن عمر بن أبي بكر أبو القاسم، سيف الدين، الفقيه، الإِمام الحنبلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 743, entry [1160]824 chars
    ٩٥٥ - (ت ٥٨٦ هـ): عبد الله بن عمر بن أبي بكر أبو القاسم، سيف الدين، الفقيه، الإِمام الحنبلي. قال ابن العماد (¬٤): ولد سنة تسعٍ وخمسين وخمس مئة بقاسيون، ورحل إلى بغداد، فسمع بها من جماعة، وتَفَقَّه، وبَرَع في معرفة المذهب، والخلاف والمناظرة، وقرأ النحوَ على أبي البقاء، وحفظ "الإِفصاح" لأبي علي، وقرأ …
    ▸ expand full passage (824 chars)
    ٩٥٥ - (ت ٥٨٦ هـ): عبد الله بن عمر بن أبي بكر أبو القاسم، سيف الدين، الفقيه، الإِمام الحنبلي. قال ابن العماد (¬٤): ولد سنة تسعٍ وخمسين وخمس مئة بقاسيون، ورحل إلى بغداد، فسمع بها من جماعة، وتَفَقَّه، وبَرَع في معرفة المذهب، والخلاف والمناظرة، وقرأ النحوَ على أبي البقاء، وحفظ "الإِفصاح" لأبي علي، وقرأ العروض، وله فيه تصنيف.قال الحافظُ الضِّياءُ: اشتغل بالفقه، والخلاف والفرائض، والنحو، وصار إمامًا، عالمًا، ذكيًا، فَطِنًا، فصيحَ النُّطق، مليحَ الإِيراد، حتى إنني سمعت بعض الناس يقول عن بعض الفقهاء: ما اعترض السيف على دليل إلا ثَلَمَ دليلَهُ، قاله ابن رجب. وكان حسن الخَلْقِ والخُلُق، أنكر مُنكَرًا ببغداد، فضربه الذي أنكر عليه فكسر ثنيَّته، ثم إنه مُكِّنَ من ذلك الرجل فلم يقتصَّ منه. وغزا مع صلاح الدِّين وسافر إلى حرَّان، فتوفي بها شابًا في حياة أبيه. توفي في شوال سنة ست وثمانين وخمس مئة. انتهى. وذكره ابن رجب (¬١) بنحوه.