Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٥٨٣ هـ): عبد الغني بن شُجاع، أبو بكر الزَّاهد، البغدادي، الحنبلي، المعروف بابن نُقْطة

(ت ٥٨٣ هـ): عبد الغني بن شُجاع، أبو بكر الزَّاهد، البغدادي، الحنبلي، المعروف بابن نُقْطة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
6
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 742, entry [1157]1,019 chars
    ٩٥٢ - (ت ٥٨٣ هـ): عبد الغني بن شُجاع، أبو بكر الزَّاهد، البغدادي، الحنبلي، المعروف بابن نُقْطة. قال ابن العماد (¬٢): قال السخَّاوي: هو مشهور بالتقلل والإِيثار، والزُّهد، وكان له ببغداد زاوية يأوي إليها الفقراء، ولم يكن في عصره مَنْ يقاومه في التجريد، كان يفتح عليه قبل غروب الشمس ألف دينار فيفرقها وا…
    ▸ expand full passage (1,019 chars)
    ٩٥٢ - (ت ٥٨٣ هـ): عبد الغني بن شُجاع، أبو بكر الزَّاهد، البغدادي، الحنبلي، المعروف بابن نُقْطة. قال ابن العماد (¬٢): قال السخَّاوي: هو مشهور بالتقلل والإِيثار، والزُّهد، وكان له ببغداد زاوية يأوي إليها الفقراء، ولم يكن في عصره مَنْ يقاومه في التجريد، كان يفتح عليه قبل غروب الشمس ألف دينار فيفرقها والفقراء صيام، فلا يدخر لهم منها شيئًا، ويقول: نحن لا نعمل بأجرة، يعني لا نصوم وندَّخر ما نفطر عليه، وزَوَّجَتْهُ أُمُّ الخليفةِ الناصرِ بجاريةٍ من خواصَّها وجَهَّزَتها بعشرة آلاف دينار، فما حال الحول وعنده سوى هاون، فجاء فقير فوقف على الباب وقال: لي ثلاثة أيام ما أكلتُ شيئًا، فأخرج إليه الهاون، وقال: لا تشنع على الله، كُلْ بهذا ثلاثين يومًا. وقال ابن شهبة في "تاريخ الإِسلام": كان له أخ مُزكلش ينشد كان وكان ومواليا في الأسواق ويُسَحِّر الناس في رمضان، فقيل له: أخوك زاهد العراق، وأنتَ هكذا؟ فأنشد مواليا منه: أنا مغني وأخي زاهدٌ إلى مَرَّه … بِيرَينِ في دار ذي حلوةٌ وذي مُرّة وتوفي ابن نقطة رابع جمادى الآخرة، سنة ثلاثٍ وثمانين وخمس مئة ببغداد. انتهى. وسيأتي ذكر ولده محمد، سنة ثمان وعشرين وست مئة إن شاء الله تعالى.