Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٥٧٩ هـ): إسماعيل بن نُبَاتة، الفقيه الحنبلي، الملقب: وجيه الدين

(ت ٥٧٩ هـ): إسماعيل بن نُبَاتة، الفقيه الحنبلي، الملقب: وجيه الدين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 734, entry [1146]688 chars
    ٩٤١ - (ت ٥٧٩ هـ): إسماعيل بن نُبَاتة، الفقيه الحنبلي، الملقب: وجيه الدين. قال ابن رجب (¬٢) - وقد ذكره -: قال ناصح الدين ابن الحنبلي: سمع درسعمي الإِمام بهاء الدين عبد الملك ابن شرف الإِسلام لما قَدِم من خُراسان، وعلّق عنه من تعليق أبي الفضل الكرْمَاني، ثم سمع درس والدي، وحفظ "الهداية" لأبي الخطاب حف…
    ▸ expand full passage (688 chars)
    ٩٤١ - (ت ٥٧٩ هـ): إسماعيل بن نُبَاتة، الفقيه الحنبلي، الملقب: وجيه الدين. قال ابن رجب (¬٢) - وقد ذكره -: قال ناصح الدين ابن الحنبلي: سمع درسعمي الإِمام بهاء الدين عبد الملك ابن شرف الإِسلام لما قَدِم من خُراسان، وعلّق عنه من تعليق أبي الفضل الكرْمَاني، ثم سمع درس والدي، وحفظ "الهداية" لأبي الخطاب حفظًا متقنًا، وحفظ "أصول الفقه" للبُسْتي، وحفظ كثيرًا من مسائل التعليق، وكان يدرَّس القرآن كثيرًا، ويقوم به من نصف الليل، وكان يصلي الفجر على نهر بردى بحضرة القلعة، ويصلي العصر على عين بعلبك، وبالعكس، وربما قرأ في طريقه القرآن، أو كتاب "الهداية"، الشك مني. قال: ولما قدمت من بغداد سنة ستٍ وسبعين وتكلمت في المسألة فرح بي، ومات قبل الثمانين وخمس مئة، ودفن بالجبل جوار دير الحوراني، ﵀. انتهى.