Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٥٦٩ هـ): عبد الرحمن بن الأسعد الغِيَاثي، الفقيه الحنبلي، المقرئ، أبو بكر، المعروف بابن الأعز، البغدادي

(ت ٥٦٩ هـ): عبد الرحمن بن الأسعد الغِيَاثي، الفقيه الحنبلي، المقرئ، أبو بكر، المعروف بابن الأعز، البغدادي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
6
Attribute hints
3
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 715, entry [1118]925 chars
    ٩١٣ - (ت ٥٦٩ هـ): عبد الرحمن بن الأسعد الغِيَاثي، الفقيه الحنبلي، المقرئ، أبو بكر، المعروف بابن الأعز، البغدادي. قال ابن العماد (¬١): كان في ابتداء أمره يغنَّي وله صوت حسن، ثم تاب وحسنت توبته، وقرأ القرآن في زمن يسير، وتعلَّم الخط في أيام قلائل، وحفظ كتاب الخرقي، وأتقنه، وقرأ مسائل الخلاف على جماعة …
    ▸ expand full passage (925 chars)
    ٩١٣ - (ت ٥٦٩ هـ): عبد الرحمن بن الأسعد الغِيَاثي، الفقيه الحنبلي، المقرئ، أبو بكر، المعروف بابن الأعز، البغدادي. قال ابن العماد (¬١): كان في ابتداء أمره يغنَّي وله صوت حسن، ثم تاب وحسنت توبته، وقرأ القرآن في زمن يسير، وتعلَّم الخط في أيام قلائل، وحفظ كتاب الخرقي، وأتقنه، وقرأ مسائل الخلاف على جماعة من الفقهاء، وكان ذكيًا جدًا، يحفظ في يوم واحد ما لا يحفظ غيره في شهر، وسمع من عبد الوهاب الأَنْمَاطي، وسعد الخير الأَنْمَاطي، وتكلَّم في مسائل الخلاف، وسافر إلى الشام وسكن دمشق مدة، وأمَّ بالحنابلة في جامعها، ثم توجَّه إلى ديار مصر فاستوطنها إلى حين وفاته، وكان فقيهًا فاضلًا، قارئًا مجوَّدًا، طيَّب النغمة. قال ابن الليثي: كان قويًا في دين الله، متمسكًا بالآثار، لا يَرى مُنكرًا أو يسمع به إلا غيَّره، لا يحابي في قول الحق أحدًا. قال: وصحبته وسمعت عليه، معتقدًا في السنّة، وتوفي سنة تسع وستين وخمس مئة. قاله ابن رجب. انتهى. قلت: ذكره ابن رجب (¬٢) كذلك إلا أنه قال في نسبته: عبد الرحمن بن النَّفيس بن الأسعد الغِياثي، فليعلم.