Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٥٦٧ هـ): عبد الله بن أحمد بن أحمد بن عبد الله بن نَصْر أبو محمد بن الخَشَّاب، البغدادي، النَّحْوي، المحدَّث، الفقيه الحنبلي، العلَّامة

(ت ٥٦٧ هـ): عبد الله بن أحمد بن أحمد بن عبد الله بن نَصْر أبو محمد بن الخَشَّاب، البغدادي، النَّحْوي، المحدَّث، الفقيه الحنبلي، العلَّامة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
6
Attribute hints
3
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 707, entry [1112]5,413 chars
    ٩٠٧ - (ت ٥٦٧ هـ): عبد الله بن أحمد بن أحمد بن عبد الله بن نَصْر أبو محمد بن الخَشَّاب، البغدادي، النَّحْوي، المحدَّث، الفقيه الحنبلي، العلَّامة. قال ابن الجوزي (¬٢): قرأ الحديث الكثير، وجمع الكتب الكثيرة، وانتهى إليه علم اللغة والنحو. وقال السيوطي في "بغية الوعاة" (¬٣): هو أعلم معاصريه بالعربية، من …
    ▸ expand full passage (5,413 chars)
    ٩٠٧ - (ت ٥٦٧ هـ): عبد الله بن أحمد بن أحمد بن عبد الله بن نَصْر أبو محمد بن الخَشَّاب، البغدادي، النَّحْوي، المحدَّث، الفقيه الحنبلي، العلَّامة. قال ابن الجوزي (¬٢): قرأ الحديث الكثير، وجمع الكتب الكثيرة، وانتهى إليه علم اللغة والنحو. وقال السيوطي في "بغية الوعاة" (¬٣): هو أعلم معاصريه بالعربية، من أهل بغداد مولدًا ووفاةً، وكان عارفًا بعلوم الدين، مطلعًا على شيء من الفلسفة والحساب والهندسة، مشتهرًا في حياته، مبتذلًا في عيشه وملبسه، كثير المزاح، يلعب الشطرنج في قارعة الطريق مع العوام، ويتعمَّم بالعِمَامة حتى تسودَّ وتتقطع، وقف كتبه على أهل العلم قبيل وفاته. وقال ابن العماد في "الشذرات" (¬٤): ولد سنة اثنتين وتسعين وأربع مئة، وسمع من علي بن الحسين الرَّبَعي، وابن النَّرْسِي، وطلب بنفسه، وأكثر عن أبي الحصين وطبقته، وقرأ الكثير، وكتب بخطه المَلِيح المُتْقَن، وأخذ العربية عن ابن الشَّجري. وابن الجَوَاليقي، وأتقن العربيةَ واللغة والهندسة، وغيرَ ذلك، وصنَّف التصانيف،وكان إليه المنتهى في حُسن القراءة وسرعتها وفصاحتها، مع الفهم والعذوبة، وانتهت إليه الإِمامة في النحو، وكان ظريفًا، مزَّاحًا قَذِرًا وَسِخَ الثياب، يستقي في جَرَّةٍ مكسورة، وما تأهَّل قطُّ ولا تسرَّى، توفي في رمضان سنة سبع وستين وخمس مئة. قاله في "العبر". وقال ابن النجَّار: كان أعلم أهل زمانه بالنحو، حتى يقال: إنه كان في درجة أبي علي الفارسي، قال: وكانت له معرفة بالحديث، واللغة، والمنطق والفلسفة، والحساب والهندسة، وما من علمٍ من العلوم إلا كانت له فيه يدٌ حسنة. وقال ياقوت الحموي في "معجم البلدان": رأيت قومًا من نحاة بغداد يُفضِّلُونه على أبي علي الفارسي، قال: وسمع الحديث الكثير، وتفقَّه فيه، وعرف صحيحه من سقيمه، وبحث عن أحكامه، وتبحَّر في علومه. وقال ابن الأخضر: دخلت عليه يومًا وهو مريض وعلى صدره كتاب ينظر فيه، قلت: ما هذا؟ قال: ذكر ابن جني مسألة في النحو، واجتهد أن يستشهد عليها ببيت من الشعر فلم يحضره، وإني لأعرف على هذه المسألة سبعين بيتًا من الشعر، كل بيتٍ من قصيدة. وكان عالمًا بالتفسير، والحديث، والفرائض، والحساب، والقراءات. وقال ابن القَطِيعي: انتهت إليه معرفة علوم جمَّةٍ أنهاها، وشرح الكثير من علومه، وكان ضنينًا بها، مع لطف مخالطة، وعدم تكبُّر، واطِّراح تكلُّف، مع تشدُّدٍ في السنّة وتظاهر بها في محافل علومه، ينتصر لمذهب أحمد، ويصرِّح ببراهينه وحججه على ذلك. وقال مسعود بن البادر: كنت يومًا بين يدي المستضيء فقال لي: كل من نعرفه قد ذكَّرنا بنفسه ووصل إليه برُّنا، إلا ابن الخَشَّاب، فاعتذرت عنه بعذر اقتضاهُ الحال، ثم خرجت فعرفتُ ابن الخشَّاب بذلك، فكتب إليه هذين البيتين: وردَ الورى سلسالَ جُودِك فارْتَووا … فوقفت دون الورد وقفة حائم ظمآن أطلب خفة من زحمة … والورد لا يزداد غير تزاحمقال ابن البادر: فعرضتهما على المستضيء، فأرسل إليه مئتي دينار، وقال: لو زادنا زدناه. وقال ابن رجب: ويقال: إنه كان بخيلًا مقتَّرًا على نفسه، وكان يَعتمُّ العِمَّة فيبقى مُعتمًا أشهرًا حتى تتسخ أطرافها من العرق، فتسود وتتقطَّع من الوسخ، وترمي العصافير عليه زُروقها، وكان إذا رفعها عن رأسه ثم أراد لبسها تركها على رأسه كيف اتفق، فتجيء عَذَبَتُها تارةً من تلقاء وجهه، وتارةً عن يمينه، وتارةً عن شماله، ولا يغيرها، فإذا قيل له في ذلك يقول: ما استوت العِمَّة على رأس عاقلٍ قط. وكان ﵀ ظريفًا مزَّاحًا، ذا نوادر، فمن نوادره: أن بعض أصحابه سأله يومًا فقال: القفا يُمدُّ أو يُقصر فقال: يمدُّ ثم يقصر. ولابن الخشَّاب شعر كثيرٌ حسن. قال ابن الجوزي: مرض ابن الخَشَّاب نحوًا من عشرين يومًا، فدخلت عليه قبل موته بيومين وقد يئس من نفسه، فقال لي: عند الله أحتسب نفسي، وتوفي يوم الجمعة ثالث رمضان سنة سبع وستين وخمس مئة، ودفن بمقبرة الإِمام أحمد، قريبًا من بشر الحافي ﵁. انتهى. وذكره ابن رجب (¬١) وقال: سئل عنه الشيخ موفق الدين المقدسي فقال: كان إمامًا في عصره، في علم العربية والنحو واللغة، وكان علماء عصره يستفتونه فيها ويسألونه عن مشكلاتها، وحضرت كثيرًا من مجالسه للقراءة عليه، ولكن لم أتمكَّن من الإِكثار عليه لكثرة الزَّحام عليه، وكان حسنَ الكلام في السنّة وشرحها، وكان ابن الخشَّاب يكتب خطًا حسنًا، ويضبط ضبطًا متقنًا، فكتب كذلك كثيرًا من الأدب والحديث وسائر الفنون، وحصل من الكتب والأصول وغيرها ما لا يدخلُ تحت الحَصْر، ومن خطوط الفضلاء وأجزاء الحديث شيئًا كثيرًا. وذكر ابن النجَّار: أنه لم يمت أحد من أهل العلم وأصحاب الحديث إلا وكانيشتري كتبه كلها، فحَصَلَتْ أصول المشايخ عنده، وذكر عنه: أنه اشترى يومًا كتبًا بخمس مئة دينار، ولم يكن عنده شيء، وأنه استمهلهم ثلاثة أيام، ثم مضى ونادى على داره فبلغت خمس مئة دينار، فباعها ونَقَد الثمن لصاحب الكتب، ولما مرض أشهد عليه بوقف الكتب، فتفرقت وبيع أكثرها، ولم يبق إلا عشرها فتركت في رباط المأمونية وقفًا. وذكر ابن الجوزي أنه كان يُذكر عنه نوع تفريط في الدين، وأنه كان قليل الفقه، بحيث إنه سئل عن رفع اليدين في الصلاة ما هو؟ فقال: هو ركن، فضحك منه، وكان سامحه الله قليل المبالاة بحفظ قاموس العلم والمشيخة، بحيث إنه كان يلعب بالشطرنج على قارعة الطريق مع العوام، ويمازح السُّفهاء، ويقفُ في الشوارع على حِلَق المُشَعْبِذين وأصحاب اللهو واللَّعَابين بالقرود والدباب، من غير مبالاة، وإذا عُوتب على ذلك يقول: إنه يندر منهم نوادر لا يكون أحسن ولا ألطف منها، ومع ذلك فكان لا يخلو كمه من كتب العلم. انتهى المراد منه. ولابن الخشاب تصانيف كثيرة، ذكر منها ابن رجب: كتاب "المرتجل في شرح الجمل للزجاجي" وقد ترك فيه أبوابًا في وسط الكتاب لم يشرحها، وكتاب "الرد على ابن بابشاذ في شرح الجمل"، وكتاب "الرد على أبي زكرياء التبريزي في تهذيب إصلاح المنطق لابن السكيت"، وكتاب "أغلاط الحريري في مقاماته"، وكتاب "شرح اللمع لابن جني" إلى باب النداء في ثلاث مجلدات، و"شرح مقدمة الوزير ابن هُبَيرة" في النحو أربع مجلدات، ويقال: إنه وَصَله عليها بألف دينار، وله "جواب المسائل الإِسكندرانية" في الاشتقاق. قال ابن رجب: ويقال إن ابن الخشَّاب ضيقَ العَطَن في تصانيفه لا يُتمُّها، وإن كلامه كان أجود من قلمه. انتهى كلام ابن رجب. وله غير ما ذكر ابن رجب: "حاشية على دُرَّة الغواص للحريري"، "شرح مقامات الحريري"، كتاب "اللامع" في النحو، كتاب "مواليد أهل البيت"، "المجمل في شرح الجمل الصغيرة"، وهو غير "المرتجل"، فإن ذاك في شرح الجمل الكبيرة.