Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٥٥٤ هـ): أحمد بن معالي - ويسمى: عبد الله أيضًا - بن بركة، الحَرْبي، الحَنْبلي

(ت ٥٥٤ هـ): أحمد بن معالي - ويسمى: عبد الله أيضًا - بن بركة، الحَرْبي، الحَنْبلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 677, entry [1078]894 chars
    ٨٧٣ - (ت ٥٥٤ هـ): أحمد بن معالي - ويسمى: عبد الله أيضًا - بن بركة، الحَرْبي، الحَنْبلي. قال ابن العماد (¬١): تفقَّه على أبي الخطاب الكَلْوَذَاني، وبرع في النظر. قال ابن الجوزي: كان له فهمٌ حسنٌ، وفطنة، في المناظرة، وسمعت درسه مدة، وكان قد انتقل إلى مذهب الشافعي ثم عاد إلى مذهب أحمد، ووعظ. وقال صدقة …
    ▸ expand full passage (894 chars)
    ٨٧٣ - (ت ٥٥٤ هـ): أحمد بن معالي - ويسمى: عبد الله أيضًا - بن بركة، الحَرْبي، الحَنْبلي. قال ابن العماد (¬١): تفقَّه على أبي الخطاب الكَلْوَذَاني، وبرع في النظر. قال ابن الجوزي: كان له فهمٌ حسنٌ، وفطنة، في المناظرة، وسمعت درسه مدة، وكان قد انتقل إلى مذهب الشافعي ثم عاد إلى مذهب أحمد، ووعظ. وقال صدقة بن الحسين: كان شيخًا، كبيرًا، وقد نيَّف على الثمانين، فقيهًا، مناظرًا، عرافًا، له مخالطة مع الفقهاء، ومعاشرة مع الصوفية، وكان يتكلم كلامًا حسنًا، إلا أنه كان متلونًا في المذهب. توفي يوم الأحد ثامن عشر جمادى الأولى، سنة أربع وخمسين وخمس مئة، وصلى عليه الشيخ عبد القادر، ودفن بمقبرة باب حرب، وكان سبب موته أن ركب دابة فانحنى في مضيق ليدخل فاتكأ بصدره على قَرَبُوس السَّرْج، فأثَّر فيه، وانضم إلى ذلك إسهال فضعفت القوة، وكان مرضه يومين أو ثلاثة ﵀. انتهى. وذكره ابن الجوزي (¬٢) وكنَّاه أَبا العباس. وذكره ابن رجب (¬٣) بنحو ما تقدم. وله من التصانيف "تعليقة في الفقه"، قال ابن رجب: وقفت على جزء منها.