Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٥٤٨ هـ): أحمد بن أبي غالب بن أحمد بن الطِلَّاية، أبو العباس، البغدادي، الورَّاق الحنبلي، الزاهد، العابد

(ت ٥٤٨ هـ): أحمد بن أبي غالب بن أحمد بن الطِلَّاية، أبو العباس، البغدادي، الورَّاق الحنبلي، الزاهد، العابد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
6
Attribute hints
4
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 668, entry [1061]1,017 chars
    ٨٥٦ - (ت ٥٤٨ هـ): أحمد بن أبي غالب بن أحمد بن الطِلَّاية، أبو العباس، البغدادي، الورَّاق الحنبلي، الزاهد، العابد. قال ابن الجوزي (¬١): كان كثير التعبد حتى انطوى، وكان رأسه إذا قام عند ركبتيه، وحدثني أبو الحسن ابن غريبة، قال: جاء إليه رجل فقال له: سل لي فلانًا في كذا. فقال له: يا أخي، قم معي نصلي ركع…
    ▸ expand full passage (1,017 chars)
    ٨٥٦ - (ت ٥٤٨ هـ): أحمد بن أبي غالب بن أحمد بن الطِلَّاية، أبو العباس، البغدادي، الورَّاق الحنبلي، الزاهد، العابد. قال ابن الجوزي (¬١): كان كثير التعبد حتى انطوى، وكان رأسه إذا قام عند ركبتيه، وحدثني أبو الحسن ابن غريبة، قال: جاء إليه رجل فقال له: سل لي فلانًا في كذا. فقال له: يا أخي، قم معي نصلي ركعتين ونسأل الله تعالى، وأنا أرجو أن لا أترك بابًا مفتوحًا، وأقصد بابًا مغلقًا. وتوفي في رمضان سنة ثمان وأربعين وخمس مئة، ودفن بمقبرة أحمد. انتهى. وذكره ابن العماد (¬٢) فقال: سمع من عبد العزيز الأَنْماطي وغيره، وانفرد بالجزء التاسع من المخلصيات حتى أضيفت إليه، وقد زاره السلطان مسعود في مسجده بالحربية، فتشاغل عنه بالصلاة فبكى السلطان، وأبطل المُكدس والضرائب وتاب، وكان الشيخ من أعاجيب دهره في الاستقامة، لازم مسجده سبعين سنة، لم يخرج منه إلا للجمعة، وكان متقلِّلًا من الدنيا، متعبدًا لا يفتر ليلًا ولا نهارًا، لم يكن في زمنه أعبد منه، لازم ذلك حتى انطوى طاقين، قانعًا بثوب خام، وجرَّة ماء، وكسرة يابسة، وتوفي سنة ثمان وأربعين وخمس مئة. انتهى. وذكره ابن رجب في "طبقاته" (¬٣)، وابن الجوزي أيضًا في "صفة الصفوة"، وغيرهما.