Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٥٢١ هـ): علي بن المبارك بن علي، البغدادي الحنبلي، أبو الحسن ابن الفاعوس الإِسكاف الزاهد

(ت ٥٢١ هـ): علي بن المبارك بن علي، البغدادي الحنبلي، أبو الحسن ابن الفاعوس الإِسكاف الزاهد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
6
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 634, entry [1006]611 chars
    ٨٠١ - (ت ٥٢١ هـ): علي بن المبارك بن علي، البغدادي الحنبلي، أبو الحسن ابن الفاعوس الإِسكاف الزاهد. قال ابن العماد (¬١): كان يقصُّ يوم الجمعة، وللناس فيه اعتقاد لصلاحه تقشُّفه وزهده وإخلاصه، روى عن القاضي أبي يعلى وغيره، وسمع منه أبو المُعَمَّر الأنصاري، وكان يأتي ساقي الماء في مجلس إملائه، فيتناول من…
    ▸ expand full passage (611 chars)
    ٨٠١ - (ت ٥٢١ هـ): علي بن المبارك بن علي، البغدادي الحنبلي، أبو الحسن ابن الفاعوس الإِسكاف الزاهد. قال ابن العماد (¬١): كان يقصُّ يوم الجمعة، وللناس فيه اعتقاد لصلاحه تقشُّفه وزهده وإخلاصه، روى عن القاضي أبي يعلى وغيره، وسمع منه أبو المُعَمَّر الأنصاري، وكان يأتي ساقي الماء في مجلس إملائه، فيتناول منه ليوهم الحاضرين أنه مفطر، وأنه يشرب، ويكون صائمًا غالبًا. توفي ابن الفاعوس ليلة السبت، تاسع عشر شوال، سنة إحدى وعشرين وخمس مئة، وصُلِّي عليه من الغد بجامع القصر، وكان يومًا مشهودًا، ودفن قريبًا من قبر الإِمام أحمد، وفي ذلك اليوم غلقت الأسواق ببغداد، وكان أهل بغداد يصيحون في جنازته هذا يوم سِنَّي حنبلي. انتهى.