Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٤٨١ هـ): عبد الله بن محمد بن علي الهَرَوِيّ، الأنصاري، أبو إسماعيل الحنبلي

(ت ٤٨١ هـ): عبد الله بن محمد بن علي الهَرَوِيّ، الأنصاري، أبو إسماعيل الحنبلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 583, entry [935]2,327 chars
    ٧٣١ - (ت ٤٨١ هـ): عبد الله بن محمد بن علي الهَرَوِيّ، الأنصاري، أبو إسماعيل الحنبلي. قال النابلسي (¬٦): كان يُدعى شيخَ الإِسلام، وكان إمام أهل السنّة بهَرَاة. وسُمَّي خطيبَ العَجَم، لتبحُّر علمه، وفصَاحته ونُبله. وكان شديدًا على المبتدعة، عالمًابالحديث، سمع الحديث من أبي الفضل الهَرَوِىَّ الحافظ، وأ…
    ▸ expand full passage (2,327 chars)
    ٧٣١ - (ت ٤٨١ هـ): عبد الله بن محمد بن علي الهَرَوِيّ، الأنصاري، أبو إسماعيل الحنبلي. قال النابلسي (¬٦): كان يُدعى شيخَ الإِسلام، وكان إمام أهل السنّة بهَرَاة. وسُمَّي خطيبَ العَجَم، لتبحُّر علمه، وفصَاحته ونُبله. وكان شديدًا على المبتدعة، عالمًابالحديث، سمع الحديث من أبي الفضل الهَرَوِىَّ الحافظ، وأخذ عنه علم الحديث، وأبي زكريا يحيى بن عمار السِّجْزِي الحنبلي، وأخذ عنه علم التفسير، ورحل إلى نَيْسَابور، وسمع من أصحاب أبي العبَّاس الأصَمَّ، وغيره. وروى عنه خلقٌ كثير، منهم: المؤتمن السَّاجي، وابن طَاهر المقدسِيّ، وحنبل بن علي البخاري، وأبو الوقت السِّجْزِي، وغيرهم. وكان سيفًا مسلولًا على المُخَالفين، وجِذْعًا في أعين المتكلِّمين. وقد امتُحِنَ غيرَ مرَّة. قال عبد الغافر الفارسِيُّ: كان على حظٍّ وافر من معرفة العربية والحديث، والتَّواريخ والأنساب، إمامًا في ذلك كلّه، كاملًا في التفسير، حسن السِّيرة في التَّصوُّف، غير مشتغل بكسب. توفي سنة إحدى وثمانين وأربع مئة. انتهى. وذكره ابن العماد (¬١)، وابن رجب (¬٢)، وقال ابن رجب: سمع بِطَرَسُوس وبِسْطَام من خلق يطول ذكرهم، وصحب الشيوخ وتأدَّب بهم. وخرَّج الأمالي، والفوائد الكثيرة لنفسه من شيوخ الرواة، وأملى الحديث سنين. وكان سيِّدًا عظيمًا، وإمامًا عالمًا، عارفًا، وعابدًا زاهدًا، ذا أحوال ومقامات، وكرامات ومجاهدات، كثير السَّهر بالليل، شديد القيام في نصر السنّة، والذَّبَّ عنها، والقمع لمن خالفها، وجرى له بسبب ذلك محنٌ عظيمة. وكان شديدَ الانتصار لمذهب أحمد، والتعظيم له. وكان يقول: مذهبُ أحمدَ أحمدُ مَذْهَب. وكان يقول: عُرِضْتُ على السَّيف خمس مرَّات، لا يُقال لي: ارجع عن مذهبك، ولكن يقال لي، اسكت عمَّن خالفك، فأقول: لا أسكت. وكان يقول: إذا ذكَرْتُ التفسير، فإنَّما أذكره من مئة وسبعة تفاسير. وقال أيضًا: أنا أحفظ اثنَيْ عشر ألف حديث، أسردها سردًا، وما ذُكِرَ قطُّ في مجلسه حديثٌ إلّا بإسناده، وكان يشير إلى صحَّته وسقمه. وسُئِلَ عن تفسير آية، فأنشد أربع مئة بيت من شعر الجاهلية، في كل بيت منها لغة تلك الآية. انتهى، ملخّصًا من ترجمة طويلة. وله تصانيف، ذكر النابلسي منها: كتاب "الفاروق في الصِّفات"، وكتاب"الكلام وأهله"، وكتاب "منازل السَّائرين"، وكتاب "مناقب الإِمام أحمد"، وقال: له تصانيف عدة. وذكر له ابن رجب غيرها: كتاب "علل المقامات"، و"تفسير القرآن" بالفارسيّة جامع، و"مجالس التَّذكير" بالفارسية. وله غير ما ذكراه، منها: "أُنس المريدين"، و"شمس المجالس" في قصة يوسف ﵇، و"أنوار التحقيق في المواعظ"، و"الخلاصة في شرح حديث كل بدعة ضلالة"، و"شرح التعرُّف بمذهب التصوُّف"، وغير ذلك. وذكر له الزَّرِكْلِيّ (¬١) أيضًا: كتاب "الأربعين في التوحيد"، و"الأربعين في السُّنَّة".