صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 578, entry [927]1,740 chars
٧٢٣ - (ت ٤٧٦ هـ): عبد الوهَّاب بن أحمد بن عبد الوهَّاب بن جَلَبَة، الحرَّاني، أبو الفتح، الحنبلي. قال النابلسي (¬٢): قدم بغداد من ثغر حرَّان، للدّرس على أبي يعلى القاضي، فتفقَّه عليه، وقرأ كتبًا كثيرة من مصنفاته، وكان يلي القضاء بحرَّان، من قبل أبي يعلى. وكان ناشرًا لِمذهب أحمد، داعيًا إليه في تلك ا…
▸ expand full passage (1,740 chars)٧٢٣ - (ت ٤٧٦ هـ): عبد الوهَّاب بن أحمد بن عبد الوهَّاب بن جَلَبَة، الحرَّاني، أبو الفتح، الحنبلي. قال النابلسي (¬٢): قدم بغداد من ثغر حرَّان، للدّرس على أبي يعلى القاضي، فتفقَّه عليه، وقرأ كتبًا كثيرة من مصنفاته، وكان يلي القضاء بحرَّان، من قبل أبي يعلى. وكان ناشرًا لِمذهب أحمد، داعيًا إليه في تلك البلاد. وكان مُفتيها، وواعظها، وخطيبها، ومدرِّسها، سمع الحديث من أبي علي بن شَاذَان، والبَرْقَاني، وابن شهاب، والقاضي أبي يعلى، في آخرين. واختار الله له الشَّهادة، سنة ست وسبعين وأربع مئة، عند اضطراب أهل حران على ابن قريش لمَّا أظهر سَبَّ السَّلف بها. انتهى.وقال ابن العماد (¬١): هو عبد الله بن أحمد بن عبد الوهَّاب بن جَلَبَة، البغدادي ثم الحرَّاني الخَرَّاز، أبو الفتح، قاضي حرَّان الحنبلي. اشتغل ببغداد، وتفقَّه بها على القاضي أبي يعلى. وسمع الحديث من البرقاني، وأبي طالب العُشَارِي، وأبي علي بن شَاذَان، وغيرهم. ثم استوطن حرَّان، وصحب بها الشريف أبا القاسم الزَّيدي، وأخذ عنه، وتولّى بها القضاءَ. قال عنه ابنُ السَّمْعَاني: كان فقيهًا، واعظًا، فصيحًا. وقال ابنُ رجب: له تصانيف كثيرة، وسمع منه جماعة، منهم: هبة الله بن عبد الوارث الشِّيرازِي، ومكّي الدَّميلي، وغيرهما. وفي زمانه كانت حران لِمُسْلِم بن قُرَيش، صاحب المَوْصِل، وكان رافضيًّا. فعزم القَاضي أبو الفتح على تسليم حرَّان إلى حبق أمير التُّركمان، لكونه سُنَّيًا، فأسرع ابنُ قريش إلى حرَّان وحَصَرها، ورماها بالمَنْجَنِيق، وهَدَم سُورَها، وأخذها، ثم قتل القاضي أبا الفتح، وولدَيه، وجماعة من أصحابه، وصَلَبَهُم على السُّور، وقبورهم بحران تُزَار، رحمهم الله تعالى. وذكر ابنُ تيمية في "شرح العمدة" أن أبا الفتح بن جَلَبَة، كان يختار استحباب مَسْح الأُذنين بماءٍ جديد، بعد مسحِهما بماء الرأس، وهو غريب جدًا. وكان استشهادهُ سنة ستٍّ وسبعين وأربع مئة. انتهى. وله مصنفات، ذكر منها ابن رجب (¬٢): "مختصر المجرد"، "ورؤوس المسائل"، و"أصول الفقه"، و"أصول الدين"، وكتاب "النظام بخصال الأقسام".