Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٤٦٩ هـ): عُبيد الله بن محمد بن الحسين بن الفراء بن أبي يعلى الأكبر، أبو القاسم الحنبلي، الشَّاب العالم الورع الصالح

(ت ٤٦٩ هـ): عُبيد الله بن محمد بن الحسين بن الفراء بن أبي يعلى الأكبر، أبو القاسم الحنبلي، الشَّاب العالم الورع الصالح

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 566, entry [912]1,282 chars
    ٧٠٨ - (ت ٤٦٩ هـ): عُبيد الله بن محمد بن الحسين بن الفراء بن أبي يعلى الأكبر، أبو القاسم الحنبلي، الشَّاب العالم الورع الصالح. قال النابلسي (¬٢): ولد يوم السَّبت السّابع من شعبان، سنة ثلاث وأربعين وأربع مئة. وسمع الحديث من: أبي محمد الجوهري، وأبيه القاضي أبي يعلى، وغيرهما كثير. ورحل في طلب الحديث وال…
    ▸ expand full passage (1,282 chars)
    ٧٠٨ - (ت ٤٦٩ هـ): عُبيد الله بن محمد بن الحسين بن الفراء بن أبي يعلى الأكبر، أبو القاسم الحنبلي، الشَّاب العالم الورع الصالح. قال النابلسي (¬٢): ولد يوم السَّبت السّابع من شعبان، سنة ثلاث وأربعين وأربع مئة. وسمع الحديث من: أبي محمد الجوهري، وأبيه القاضي أبي يعلى، وغيرهما كثير. ورحل في طلب الحديث والعلماء إلى البلاد: واسط، والبصرة، والكوفة، وعُكْبَراء، والموصل، والجزيرة، وآمِد، وغيرها. وقرأ على الآمدي وأبي الحسن، وقبلَه علَّق عن والده، وكان أبوه يأتَمُّ به في صلاة التراويح إلى أن توفي. وتقدَّم على شيوخ الطوائف، وكان ذا عفَّة وديانة وصيانة، وكانت له معرفة بالجرح والتعديل، وأسماء الرجال والكنى، وغير ذلك. وقرأ بالروايات الكثيرة للقرآن، على: ابن الخيَّاط، وابن البنَّاء، وأبي الخطَّاب الصوفي، وأحمد بن الحسن اللحياني، وغيرهم. ولَمَّا ظهرت البدعة، سنة تسع وستين وأربع مئة، هاجر إلى حرم الله تعالى، فكانت وفاته في مُضِيِّه إلى مكة، بموضع يعرف بالنَّقِرَة، في أواخر ذي القعدة، سنةتسع وستين وأربع مئة، وله ست وعشرون سنة. وكان حسنَ الخط صحيحًا فَهِمًا بقراءة الحديث. انتهى. وذكره ابن العماد (¬١)، فقال: ذكره أخوه في "الطبقات". إلى أن قال: وكان أكبرَ أولاد القاضي أبي يعلى، ولما وقعت فتنة ابن القُشَيري خرج إلى مكة، فتوفي في مُضيِّه إليها، بموضع يعرف بمَعْدِن النَّقِرَة، أواخر ذي القعدة، سنة تسع وستين وأربع مئة، وله ست وعشرون سنة وثلاثة أشهر ونيّف وعشرون يومًا تقريبًا. انتهى ملخصًا.