Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٣٦٠ هـ): الحسين بن عبد الله، أبو علي النجَّاد الحنبلي

(ت ٣٦٠ هـ): الحسين بن عبد الله، أبو علي النجَّاد الحنبلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
6
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 515, entry [826]1,364 chars
    ٦٢٣ - (ت ٣٦٠ هـ): الحسين بن عبد الله، أبو علي النجَّاد الحنبلي. قال النابلسي (¬١): كان فقيهًا مُعظَّمًا في أصول الفقه وفروعه، صحب من شيوخ المذهب أبا الحسن بن بشار، وأبا محمد البَرْبَهاري، ومن في طبقتهما، وصحبه جماعة: أبو حفص البرمكي، وأبو حفص العُكْبَري، وأبو الحسن الخَرزِي، وعبد العزيز غلام الزجَّا…
    ▸ expand full passage (1,364 chars)
    ٦٢٣ - (ت ٣٦٠ هـ): الحسين بن عبد الله، أبو علي النجَّاد الحنبلي. قال النابلسي (¬١): كان فقيهًا مُعظَّمًا في أصول الفقه وفروعه، صحب من شيوخ المذهب أبا الحسن بن بشار، وأبا محمد البَرْبَهاري، ومن في طبقتهما، وصحبه جماعة: أبو حفص البرمكي، وأبو حفص العُكْبَري، وأبو الحسن الخَرزِي، وعبد العزيز غلام الزجَّاج. انتهى. وقال ابن العماد (¬٢): أبو علي النجَّاد الصغير، وهو الحسين بن عبد الله البغدادي الحنبلي، المُسْنِد، صنَّف في الأصول والفروع، ثم ساق كلام ابن أبي يعلى المتقدم، ثم قال: قال النجَّاد جاءني رجل وقد كنت حذَّرت منه أنه رافضي، فأخذ يتقرب إليَّ، ثم قال: لا نسبُّ أبا بكر وعمر، بل معاوية وعمرَو بن العاص، فقلت له: وما لمعاوية؟ قال: لأنه قاتل عليًا. قلت له: إن قومًا يقولون: إنه لم يقاتل عليًا، وإنما قاتل قتلة عثمان، قال: فقول النبي ﷺ لعمار: "تقتلك الفئة الباغية"؟ قلت: إن أنا قلت: لم يصح، وقعت منازعة، ولكن قوله ﵇: "تقتُلك الفِئةُ الباغِية" يعني به الطَّالبة لا الظالمة، لأن أهل اللغة تُسمي الطالب باغيًا، ومنه: بغيت الشيء أي طلبته، ومنه قوله تعالى: ﴿يَاأَبَانَا مَا نَبْغِي﴾ وقوله تعالى: ﴿وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ﴾ ومثل ذلك كثير، فإنما يعني بذلك الطالبة لقتلة عثمان رضوان الله عليه. وقال أبو حفص العُكْبَري: سمعت أبا علي النجَّاد يقول: سمعت أبا الحسن بن بشار يقول: ما أعتب على رجل يحفظ لأحمد بن حنبل خمس مسائل أن يستند إلى بعض سواري المسجد ويفتي الناس بها.وجزم ابن برداس أن النجَّاد هذا مات سنة ثمان وخمسين وثلاث مئة. وقال غيره: سنة ستين وثلاث مئة. انتهى.