Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٣٦٠ هـ): سليمان بن أحمد بن أيوب بن مُطَير، الطَّبَراني الأصبهاني، أبو القاسم الحنبلي

(ت ٣٦٠ هـ): سليمان بن أحمد بن أيوب بن مُطَير، الطَّبَراني الأصبهاني، أبو القاسم الحنبلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
6
Attribute hints
7
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 511, entry [824]3,763 chars
    ٦٢١ - (ت ٣٦٠ هـ): سليمان بن أحمد بن أيوب بن مُطَير، الطَّبَراني الأصبهاني، أبو القاسم الحنبلي. قال النابلسي (¬٢): وافى أصبهان وسكن بها، وسمع جماعة من أصحاب أحمد: أبو زرعة الدمشقي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وغيرهما، وسمع ابن أبي مريم، وإسحاق الدوري، وابن يونس، وإبراهيم بن بزَّة، وإدريس بن جعفر البغد…
    ▸ expand full passage (3,763 chars)
    ٦٢١ - (ت ٣٦٠ هـ): سليمان بن أحمد بن أيوب بن مُطَير، الطَّبَراني الأصبهاني، أبو القاسم الحنبلي. قال النابلسي (¬٢): وافى أصبهان وسكن بها، وسمع جماعة من أصحاب أحمد: أبو زرعة الدمشقي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل، وغيرهما، وسمع ابن أبي مريم، وإسحاق الدوري، وابن يونس، وإبراهيم بن بزَّة، وإدريس بن جعفر البغداديين، ومحمد بن يحيى بن مَنْده، وكان أحد الحفاظ في علم الحديث، وله تصانيف منثورة وآثار مشهورة، ولد سنة ستين ومئتين، ومات بأصبهان سنة ستين وثلاث مئة، ودفن بباب مدينة أصبهان عند قبر عمه الدَّوْسي. روى عنه جماعة، منهم: أبو خليفة الفضل بن الحُبَاب، وعَبَدان، وجعفر الفِرْيابي، وابن عُقدة، وأبو عبد الله بن مَنْدة، وغيرهم. انتهى. وذكره ياقوت في "معجم البلدان" (¬٣) بترجمة طويلة جدًا ذكرتها في "القطف الدان" منها:هو الإِمام الحافظ أحد الأئمة الحفاظ المكثرين المعروفين، والرُّحال الجوَّالين، والمشايخ المُعَمَّرين، والمصنفين المحدثين، والثقات الأثبات المعدِّلين. سمع بدمشق أبا زرعة وأحمد بن المُعَلَّى، وأبا عبد الملك البسري، وأحمد بن أنس بن مالك، وأحمد بن عبد القاهر الخيبري اللخمي، وأحمد بن محمد بن يحيى بن ضمرة، وأبا علي إسماعيل بن محمد بن قِيْراط، وأبا قصي إسماعيل بن محمد العذري، وبمصر يحيى بن أيوب العلَّاف، وببرقة أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي، وباليمن إسحاق بن إبراهيم الدَّبري، والحسن بن عبد الأعلى البَوْسي، وإبراهيم بن محمد بن بزَّة، وإبراهيم بن مؤيد الشيباني، أربعتهم يروون عن عبد الرزاق بن همام، وسمع بالشام أبا زيد أحمد بن عبد الرحيم الحوضي، وإبراهيم بن أبي سفيان القَيْسراني، وإبراهيم بن محمد بن عِرْق الحمصي، وأبا عقيل بن أنس الخولاني، وسمع بالعراق أبا مسلم الكجي، وإدريس بن جعفر الطيار، وأبا خليفة الفضل بن الحُباب الجمحي، والحسن بن سهل ابن المجوّز، وغير هؤلاء. روى عنه: أبو خليفة الفضل بن الحباب، وأبو العباس بن عقدة، وأبو مسلم الكَجَّي، وعَبَدان الأَهْوازي، وأبو علي أحمد بن محمد الصحَّاف، وهم من شيوخه، وأبو الفضل محمد بن أحمد بن محمد بن الجارود الهَرَوي، وأبو الفضل بن أبي عمران الهَرَوي، وأبو نُعيم الحافظ، وأبو الحسين بن فَادْشَاه، ومحمد بن عُبيد الله بن شهريار، وأبو بكر بن ريزة، وهو آخر من حدَّث عنه. قال الأستاذ ابن العميد: ما كنت أظن في الدنيا حلاوة ألذّ من الرئاسة والوزارة التي أنا فيها، حتى شاهدت مذاكرة سليمان بن أحمد الطبراني وأبي بكر الجِعَابي بحضرتي، فكان الطبراني يغلب الجِعابي بكثرة حفظه، وكان الجِعابي يغلب الطَّبراني بفطنته وذكائه، حتى ارتفعت أصواتهما ولا يكاد أحدهما يغلب صاحبه، فقال الجِعَابي: عندي حديث، ليس في الدنيا إلا عندي، فقال: هاته، فقال: حدثنا أبو خليفة عن سليمان بن أيوب - وحدث بالحديث. فقال الطبراني: أنا سليمان بنأيوب، ومني سمع أبو خليفة، فاسمعه مني حتى يعلو إسنادُك ولا تروِ عن أبي خليفة بل عني، فخجل الجِعَابي وغلبه الطبراني. قال ابن العميد: فوددت في مكاني أن الوزارة والرئاسة لم تكونا لي وكنت الطَّبرانيَّ، وفرِحْت مثل الفرح الذي فرِح به الطَّبراني لأجل الحديث، أو كما قال. ولما قضى الطبراني وطره من الرَّحلة قدم أَصْبَهان في سنة تسعين ومئتين، فأقام بها سبعين سنة حتى مات بها في سنة ستين وثلاث مئة، وكان مولده بطبرية سنة ستين ومئتين. انتهى المراد منه. وذكره ابن خلكان (¬١)، وقال: إن عدد شيوخه ألف شيخ. وذكره الذهبي في "الميزان" (¬٢) وقال: هو الحافظ الثبت المُعَمَّر، لا يُنكر له التفرُّد في سعة ما روى، ليَّنه أبو بكر ابن مَرْدَويه لكونه غلط أو نسي، فمن ذلك أنه وهم وحدَّث بالمغازي عن أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البَرْقي، وإنما أراد عبد الرحيم أخاه، فتوهَّم أن شيخه عبد الرحيم اسمه أحمد، واستمر على هذا يروي عنه ويُسميه أحمدًا وقد مات أحمد قبل دخول الطبراني إلى مصر بعشر سنين أو أكثر، وإلى الطبراني المنتهى في كثرة الحديث وعلوه، فإنه عاش مئة سنة. انتهى المراد منه. وله تصانيف، ذكر النابلسي وياقوت منها: "المعجم الكبير" في أسماء الصحابة، و"المعجم الأوسط" في غرائب شيوخه، يشتمل على نحو اثنين وخمسين ألف حديث، و"المعجم الصغير" في أسماء شيوخه، وله غير ما ذكراها "مسند أبي سفيان" "مسند شُعبة"، "تفسير القرآن"، "دلائل النبوة"، "حديث الشاميين"، "الطوالات في الحديث"، كتاب "الأوائل"، "عشرة النساء"، كتاب "الرمي"، كتاب"الدعوات"، كتاب "السنّة"، كتاب "المكارم وذكر الأجواد"، كتاب "النوادر"، كتاب "المناسك"، وغيرها.