Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت ٢٧٧ هـ): محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران، أبو حاتم الحَنْظَلي الرَّازي

(ت ٢٧٧ هـ): محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران، أبو حاتم الحَنْظَلي الرَّازي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 8 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
3
Strong identity entries
2
Chronology hints
8
Attribute hints
13
Relation hints
2
Assessment hints
3
Known assessors
2

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 8 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages2 legacy full passages3 assessment hints0 assessment snippets

أبو الحسين ابن أبي يعلى - طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت الفقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 286, entry [449]2,456 chars
    ٣٩٠ - محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران، أبو حاتم الحنظلى الرازى.كان أحد الأئمة الحفاظ. سمع محمد بن عبد الله الأنصارى، وأبا زيد النحوى وعثمان بن الهثيم المؤذن، وهوذة بن خليفة، وإمامنا أحمد فى آخرين. وكان أول كتبه الحديث: سنة تسع ومائتين. روى عنه يونس بن عبد الأعلى، والربيع بن سليمان المصريان …
    ▸ expand full passage (2,456 chars)
    ٣٩٠ - محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران، أبو حاتم الحنظلى الرازى.كان أحد الأئمة الحفاظ. سمع محمد بن عبد الله الأنصارى، وأبا زيد النحوى وعثمان بن الهثيم المؤذن، وهوذة بن خليفة، وإمامنا أحمد فى آخرين. وكان أول كتبه الحديث: سنة تسع ومائتين. روى عنه يونس بن عبد الأعلى، والربيع بن سليمان المصريان - وهما أكبر سنا منه، وأقدم سماعا - وأبو زرعة الرازى، وأبو زرعة الدمشقى، ومحمد بن عوف الحمصى. وقدم بغداد وحدث بها. فروى عنه من أهلها: أحمد بن منصور الرّمادى، وابراهيم الحربى وغيرهما وذكره أبو بكر الخلال فقال: إمام فى الحديث. روى عن أحمد مسائل كثيرة. وقعت إلينا متفرقة كلها غرائب. قال أبو حاتم الرازى: سألت أحمد بن حنبل عن أبى يوسف الزمى؟ فأثنى عليه. أخبرنا أحمد البغدادى حدثنا أحمد بن الصلت حدثنا القاضى المحاملى - إملاء - حدثنا أبو حاتم الرازى حدثنا داود بن عبد الله الجعفرى حدثنا حاتم عن شريك عن عبد العزيز بن رفيع عن المعرور بن سويد عن أبى ذر عن النبى ﷺ قال «إن الله تعالى يقول: يا ابن آدم، إن لقيتنى بملء الأرض ذنوبا لا تشرك بى شيئا لقيتك بملئها مغفرة». وقال أبو حاتم: أول سنة خرجت فى طلب الحديث أقمت سنين أحصيت ما مشيت على قدمى: ألف فرسخ. لم أزل أحصى حتى لما زاد على ألف فرسخ تركته وقال عبد الرحمن بن أبى حاتم: سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول: أبو زرعة وأبو حاتم إماما خراسان. ودعا لهما. وقال: بقاؤهما صلاح للمسلمين. وقال أبو حاتم: اكتب أحسن ما تسمع، واحفظ أحسن ما تكتب، وذاكر بأحسن ما تحفظ. وأنشد أبو حاتم: تفكرت فى الدنيا. فأبصرت رشدها … وذللت بالتقوى من الله حدّهاأسأت بها ظنا. فأخلفت وعدها … وأصبحت مولاها. وقد كنت عبدها أخبرنا خالى على بن البسرى عن ابن بطة حدثنى أبو القاسم حفص بن عمر قال: قرأ علينا أبو حاتم هذا الكلام، وقال لنا: هذا مذهبنا واختيارنا، وما نعتقده وندين الله به. ونسأله السلامة فى الدين والدنيا: أن الإيمان قول وعمل، وتصديق بالقلب، وإقرار باللسان، وعمل بالأركان، مثل الصلاة، والزكاة لمن كان له مال، والحج لمن استطاع إليه سبيلا، وصوم شهر رمضان، وجميع فرائض الله التى فرض على عباده العمل بها من الإيمان. والإيمان يزيد وينقص. والقرآن كلام الله، وعلمه وأسماؤه وصفاته وأمره ونهيه، ليس بمخلوق بجهة من الجهات. ومن زعم أنه مخلوق مجعول فهو كافر كفرا ينتقل به عن الملة. ومن شك فى كفره ممن يفهم ولا يجهل فهو كافر. ومن كان جاهلا علّم، فإن أذعن بالحق بتكفيره وإلا ألزم الكفر. والواقفية واللفظية جهمية جهّمهم أبو عبد الله أحمد بن حنبل إمامنا وإمام المسلمين. واتباع الآثار عن رسول الله وعن أصحابه وعن التابعين بعدهم باحسان. وترك كلام المتكلمين، وترك مجالستهم وهجرانهم، وترك من وضع الكتب بالرأى بلا آثار والنظر فى موضع بدعتهم، والتمسك بمذاهب أهل الأثر، مثل أبى عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل. وذكر الاعتقاد بطوله. ومات فى شعبان سنة سبع وسبعين ومائتين.

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 497, entry [544]7,297 chars
    ٤٥٥ - محمّد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران، أبو حاتم الحنظليّ الرّازيّ (¬٣): كان أحد الأئمة الحفّاظ الأثبات، مشهورا بالعلم، مذكورا بالفضل. وسمع محمّدابن عبد الله الأنصاريّ، وأبا زيد النّحويّ، وعثمان بن الهيثم المؤذن، وهوذة بن خليفة، وعبيد الله بن موسى، وعتاب بن زياد، وأبا مسهر الدمشقي، وأبا الج…
    ▸ expand full passage (7,297 chars)
    ٤٥٥ - محمّد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران، أبو حاتم الحنظليّ الرّازيّ (¬٣): كان أحد الأئمة الحفّاظ الأثبات، مشهورا بالعلم، مذكورا بالفضل. وسمع محمّدابن عبد الله الأنصاريّ، وأبا زيد النّحويّ، وعثمان بن الهيثم المؤذن، وهوذة بن خليفة، وعبيد الله بن موسى، وعتاب بن زياد، وأبا مسهر الدمشقي، وأبا الجماهر محمّد بن عثمان التّنوخيّ، وسعيد بن أبي مريم المصري، وأبا اليمان الحمصي في أمثالهم. وكان أول كتبه الحديث في سنة تسع ومائتين. روى عنه يونس بن عبد الأعلى، والرّبيع بن سليمان المصريان، وهما أكبر منه سنا، وأقدم سماعا، وأبو زرعة الرّازيّ، والدمشقي، ومحمّد بن عوف الحمصي. وقدم بغداد وحدّث بها وروى عنه من أهلها أحمد بن منصور الرمادي، وإبراهيم بن إسحاق الحربيّ، وقاسم بن زكريّا المطرّز، وعبد الله بن محمّد بن ناجية، وأحمد بن إسحاق بن صالح الوزّان، وأبو بكر بن أبي الدّنيا، والقاضي المحامليّ، ومحمّد بن مخلد الدوري، والحسين بن يحيى ابن عياش القطّان، وغيرهم. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمّد بن عبد الله بن مهديّ قال أنبأنا محمّد بن مخلد العطّار قال نبأنا أبو حاتم الرّازيّ محمّد بن إدريس قال نبأنا عبد العزيز بن الخطّاب، عن أبيه قال: ولد لي غلام فأتيت النبي ﷺ فقلت: ولد لي غلام فما أسميه؟ قال: «سمّه بأحبّ الناس إلىّ حمزة (¬١)». هذا غريب من حديث شعبة تفرد بروايته عبد العزيز بن الخطّاب عن قيس ابن الرّبيع عنه، ورواه عن عبد العزيز، محمّد بن يزيد الأسفاطي وغيره من الأكابر. أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازيّ قال نا القاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحامليّ إملاء قال نا أبو حاتم الرّازيّ قال نا داود بن عبد الله الجعفري قال نا حاتم، عن شريك، عن عبد العزيز بن رفيع، عن المعرور بن سويد، عن أبي ذر، عن النبي ﷺ قال: «إن الله تعالىيقول: يا ابن آدم إن لقيتني بملء الأرض ذنوبا لا تشرك بي شيئا، لقيتك بمثلها مغفرة (¬١)». أخبرنا محمّد بن الحسين القطّان قال نا أحمد بن سليمان النّجّاد قال: نا إبراهيم ابن إسحاق- يعني الحربيّ- قال: حدّثني رجل من أهل الري يقال له أبو حاتم قال سليمان بن عبد الرّحمن ابن بنت شرحبيل، عن عيسى بن يونس، عن أشعث، عن محمّد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال: «إذا جلس بين شعبها الأربع فقد وجب الغسل (¬٢)». أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال نبأنا أبو محمّد عبد الله بن محمّد بن جعفر بن حيّان قال: حكى لنا عبد الله بن محمّد بن يعقوب قال سمعت أبا حاتم يقول: نحن من أهل أصبهان من قرية جز، وكان أهلنا يقدمون علينا في حياة أبي، ثم انقطعوا عنا. أخبرني أبو زرعة روح بن محمّد الرّازيّ إجازة شافهني بها قال أنبأنا عليّ بن محمّد بن عمر القصار الفقيه قال نبأنا عبد الرّحمن بن أبي حاتم قال سمعت أبي يقول: أوّل سنة خرجت في طلب الحديث أقمت سنين أحصيت ما مشيت على قدميّ زيادة على ألف فرسخ، فلم أزل أحصي حتى لما زاد على ألف فرسخ تركته (¬٣). وقال سمعت أبي يقول بقيت بالبصرة في سنة أربع عشرة ومائتين ثمانية أشهر، وكان في نفسي أن أقيم سنة، فانقطعت نفقتي، فجعلت أبيع ثيابي شيئا بعد شيء حتى بقيت بلا نفقة، ومضيت أطوف مع صديق لي إلى المشيخة وأسمع منهم إلى المساء، فانصرف رفيقي ورجعت إلى بيت خال، فجعلت أشرب الماء من الجوع، ثم أصبحت من الغد وغدا عليّ رفيقي، فجعلت أطوف معه في سماع الحديث على جوع شديد، فانصرف عني وانصرفت جائعا، فلما كان الغد غدا عليّ فقال مرّ بنا على المشايخ. فقلت: أنا ضعيف لا يمكنني. قال: ما ضعفك؟ قلت: لا أكتمك أمري. قد مضى يومان ما طعمت فيهما، فقال لي رفيقي: معي دينار فأنا أواسيك بنصفه، ونجعل النصف الآخر في الكراء، فخرجنا من البصرة وقبضت منه النصف دينار (¬٤).قال عبد الرّحمن: سمعت أبي يقول قلت على باب أبي الوليد الطيالسي من أغرب عليّ حديثا غريبا مسندا صحيحا لم أسمع به، فله علي درهم يتصدق به. وقد حضر على باب الوليد خلق من الخلق، أبو زرعة فمن دونه، وإنما كان مرادي أن يلقي عليّ ما لم أسمع به ليقولوا هو عند فلان، فأذهب فأسمع، وكان مرادي أن أستخرج منهم ما ليس عندي، فما تهيأ لأحد منهم أن يغرب عليّ حديثا (¬١). أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال أخبرني محمّد بن عبد الله الضّبّيّ في كتابه. وأخبرني أحمد بن محمّد بن عبد الواحد المنكدري قال نبأنا محمّد بن عبد الله الضّبّيّ بنيسابور قال أنبأنا أبو الفضل محمّد بن إبراهيم الهاشميّ قال نبأنا أحمد بن سلمة قال: ما رأيت بعد إسحاق- يعني ابن راهويه- ومحمّد بن يحيى، أحفظ للحديث ولا أعلم بمعانيه من أبي حاتم محمّد بن إدريس (¬٢). أخبرنا أبو سعد الماليني قراءة قال أنبأنا عبد الله بن عدي الحافظ قال سمعت القاسم بن صفوان البرذعيّ يقول سمعت أبا حاتم الرّازيّ يقول: أورع من رأيت أربعة، آدم بن أبي إياس، وثابت بن محمّد الزاهد الكوفيّ، وأحمد بن حنبل، وأبو زرعة. قال القاسم فذكرته لعثمان بن خرّزاذ فقال عثمان: أنا أقول أحفظ من رأيت أربعة، محمّد بن المنهال، وإبراهيم بن عرعرة، وأبو زرعة، وأبو حاتم (¬٣). أجاز لي أبو زرعة الرّازيّ أن عليّ بن محمّد بن عمر القصار أخبرهم قال نبأنا عبد الرّحمن بن أبي حاتم قال سمعت يونس بني عبد الأعلى يقول: أبو زرعة وأبو حاتم إماما خراسان، ودعا لهما، وقال: بقاؤهما صلاح للمسلمين. وقال عبد الرّحمن سمعت أبي يقول جرى بيني وبين أبي زرعة يوما تمييز الحديث ومعرفته، فجعل يذكر أحاديث ويذكر عللها، وكذلك كنت أذكر أحاديث خطأ وعللها وخطأ الشيوخ فقال لي: يا أبا حاتم، قلّ من يفهم هذا، ما أعزّ هذا، إذا رفعت هذا من واحد واثنين فما أقل من تجد من يحسن هذا، وربما أشك في شيء أو يتخالجني شيء في حديث فإلى أن ألتقي معك لا أجد من يشفيني منه. قال أبي: وكذلك كان أمري (¬٤).أخبرنا أبو منصور محمّد بن عيسى بن عبد العزيز البزّاز بهمذان قال نبأنا صالح ابن أحمد بن محمّد الحافظ قال نبأنا القاسم بن أبي صالح قال سمعت أبا حاتم يقول قال لي أبو زرعة: ترفع يديك في القنوت؟ قلت: لا فقلت له: فترفع أنت؟ قال نعم. فقلت: ما حجّتك؟ قال حديث ابن مسعود. قلت رواه ليث بن أبي سليم. قال حديث أبي هريرة. قلت رواه ابن لهيعة. قال حديث ابن عبّاس. قلت رواه عوف. قال: فما حجتك في تركه؟ قلت: حديث أنس أن رسول الله ﷺ كان لا يرفع يديه في شيء من الدعاء إلا في الاستسقاء. فسكت (¬١). أخبرنا أبو زرعة الرّازيّ إجازة قال أنبأنا عليّ بن محمّد بن عمر قال نبأنا عبد الرّحمن بن أبي حاتم قال سمعت موسى بن إسحاق يقول: ما رأيت أحفظ من أبيك. قال عبد الرّحمن وقد رأى أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأبا بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، وغيرهم. فقلت له: فرأيت أبا زرعة؟ فقال لا. وقال عبد الرّحمن: سمعت أبي يقول قال لي هشام بن عمّار أي شيء تحفظ عن الأذواء؟ قلت له ذو الأصابع، وذو الجوشن، وذو الزوائد، وذو اليدين، وذو اللحية الكلابي، وعددت له ستة، فضحك وقال: حفظنا نحن ثلاثة، وزدت أنت ثلاثة. أخبرني أحمد بن محمّد العتيقي قال نبأنا عبد الرّحمن بن عمر بن نصر الدمشقي بها قال نبأنا أبو عبد الله أحمد بن القاسم القاضي قال نبأنا ابن أبي حاتم الرّازيّ قال سمعت أبي يقول: اكتب أحسن ما تسمع، وأحفظ أحسن ما تكتب، وذاكر بأحسن ما تحفظ (¬٢). أخبرنا عليّ بن أبي علي المعدل قال حدّثنا الحسين بن محمّد بن إسحاق السّوطي قال أنشدنا محمّد بن هارون الرّازيّ قال أنشدنا أبو حاتم الرّازيّ: تفكرت في الدنيا فأبصرت رشدها … وذللت بالتقوى من الله خدّها أسأت بها ظنا فأخلفت وعدها … وأصبحت مولاها وقد كنت عبدها حدثت عن أبي الحسن عليّ بن عمر الحافظ قال نبأنا أبو عيسى العروضي-: قال نبأنا أبو عبد الرّحمن أحمد بن شعيب النّسائيّ قال محمّد بن إدريس أبو حاتم رازي، ثقة (¬٣).أخبرنا عليّ بن محمّد الدّقّاق قال قرأنا على الحسين بن هارون الضّبّيّ عن أبي العبّاس بن سعيد قال سمعت عبد الرّحمن بن يوسف بن خراش يقول: كان أبو حاتم من أهل الأمانة والمعرفة. سمعت أبا نعيم الحافظ يقول أبو حاتم الرّازيّ إمام في الحفظ. وقال لنا هبة الله بن الحسن الطّبري: كان أبو حاتم الرّازيّ إماما عالما بالحديث، حافظا له، متقنا متثبتا (¬١). قال أبو أحمد الحافظ روى عنه محمّد بن إسماعيل البخاريّ. وقال هبة الله أخرجه الكلاباذي في كتابه- يعني الذي جمع فيه أسامي شيوخ البخاريّ- وقال إنه أخرج عنه، قال هبة الله: فلعله من الأسماء المطلقة التي لم ينسبها البخاريّ: والله أعلم. أخبرنا أبو نعيم قال سمعت أبا محمّد عبد الله بن محمّد بن جعفر بن حيّان يقول: سمعت أحمد بن محمود بن صبيح يقول سنة سبع وسبعين فيها مات أبو حاتم الرّازيّ بالري (¬٢). أخبرنا محمّد بن عبد الواحد قال نبأنا محمّد بن العبّاس قال قرئ على ابن المنادى وأنا أسمع قال: وجاءنا الخبر مع الرحالين بموت أبي حاتم الرّازيّ أنه مات في شعبان سنة سبع وسبعين ومائتين (¬٣).
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 497, entry [544]343 chars
    مولاها وقد كنت عبدها حدثت عن أبي الحسن عليّ بن عمر الحافظ قال نبأنا أبو عيسى العروضي-: قال نبأنا أبو عبد الرّحمن أحمد بن شعيب النّسائيّ قال محمّد بن إدريس أبو حاتم رازي، ثقة (¬٣).أخبرنا عليّ بن محمّد الدّقّاق قال قرأنا على الحسين بن هارون الضّبّيّ عن أبي العبّاس بن سعيد قال سمعت عبد الرّحمن بن يوسف بن خراش يقول: كان أبو حاتم من أهل الأمانة و
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 497, entry [544]343 chars
    الجوع، ثم أصبحت من الغد وغدا عليّ رفيقي، فجعلت أطوف معه في سماع الحديث على جوع شديد، فانصرف عني وانصرفت جائعا، فلما كان الغد غدا عليّ فقال مرّ بنا على المشايخ. فقلت: أنا ضعيف لا يمكنني. قال: ما ضعفك؟ قلت: لا أكتمك أمري. قد مضى يومان ما طعمت فيهما، فقال لي رفيقي: معي دينار فأنا أواسيك بنصفه، ونجعل النصف الآخر في الكراء، فخرجنا من البصرة وقبضت

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 6531, entry [9942]6,099 chars
    محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران، أبو حاتم الغطفاني الحنظلي الرازي الحافظ. أحد الأئمة الأعلام. ولد سنة خمس وتسعين ومائة. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم (¬١): سمعت أبي يقول: كتبت الحديث سنة تسع ومائتين وأنا ابن أربع عشرة سنة. سمع: عبيد الله بن موسى، وأبا نعيم، وطبقتهما بالكوفة، ومحمد بن عبد الله …
    ▸ expand full passage (6,099 chars)
    محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران، أبو حاتم الغطفاني الحنظلي الرازي الحافظ. أحد الأئمة الأعلام. ولد سنة خمس وتسعين ومائة. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم (¬١): سمعت أبي يقول: كتبت الحديث سنة تسع ومائتين وأنا ابن أربع عشرة سنة. سمع: عبيد الله بن موسى، وأبا نعيم، وطبقتهما بالكوفة، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، والأصمعي وطبقتهما بالبصرة؛ وعفان، وهوذة بن خليفة، وطبقتهما ببغداد؛ وأبا مسهر، وأبا الجماهر محمد بن عثمان، وطبقتهما بدمشق، وأبا اليمان، ويحيى الوحاظي، وطبقتهما بحمص، وسعيد بن أبي مريم، وطبقته بمصر، وخلقا بالنواحي والثغور. وتردد في الرحلة زمانا. قال ابنه (¬٢): سمعت أبي يقول: أول سنة خرجت في طلب الحديث أقمت سبع سنين أحصيت ما مشيت على قدمي زيادة على ألف فرسخ، ثم تركت العدد بعد ذلك. وخرجت من البحرين إلى مصر ماشيا، ثم إلى الرملة ماشيا، ثم إلى دمشق، ثم إلى أنطاكية، ثم إلى طرسوس. ثم رجعت إلى حمص، ثم منها إلى الرقة، ثم ركبت إلى العراق. كل هذا وأنا ابن عشرين سنة. دخلت الكوفة في رمضان سنة ثلاث عشرة. قلت: أدرك عبيد الله قبل موته بشهرين. قال: وجاءنا نعي أبي عبد الرحمن المقرئ وأنا بالكوفة. ورحلت مرة ثانية سنة اثنتين وأربعين ومائتين، ورجعت إلى الري سنة خمس وأربعين. وحججت رابع حجة سنة خمس وخمسين، قال: وفيها حج ابني عبد الرحمن، وحزرت ما كتبت عن ابن نفيل يكون نحو أربعة عشر ألفا،وكتب محمد بن مصفى عني جزءا انتخبه. قلت: وحدث عنه من شيوخه: الصفار، ويونس بن عبد الأعلى، وعبدة بن سليمان المروزي، ومحمد بن عوف الحمصي، والربيع بن سليمان المرادي. ومن أقرانه: أبو زرعة الرازي، وأبو زرعة الدمشقي. ومن أصحاب السنن: أبو داود والنسائي، وقيل: إن البخاري، وابن ماجه رويا عنه ولم يصح؛ وأبو بكر بن أبي الدنيا، وابن صاعد، وأبو عوانة، والقاضي المحاملي، وأبو الحسن علي بن إبراهيم القطان صاحب ابن ماجه، وأبو عمرو محمد بن أحمد بن حكيم المديني، ومحمد بن مخلد العطار، والحسين بن عياش القطان، وحفص بن عمر الأردبيلي، وسليمان بن يزيد الفامي، وعبد الرحمن بن حمدان الجلاب، وبكر بن محمد المروزي الصيرفي، وعبد المؤمن بن خلف النسفي، وأبو حامد أحمد بن علي بن حسنويه المقرئ التاجر، وخلق كثير. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم (¬١): قال لي موسى بن إسحاق القاضي: ما رأيت أحفظ من والدك. وقال أحمد بن سلمة الحافظ: ما رأيت بعد إسحاق بن راهويه، ومحمد بن يحيى، أحفظ للحديث من أبي حاتم، ولا أعلم بمعانيه. وقال ابن أبي حاتم (¬٢): سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول: أبو زرعة وأبو حاتم إماما خراسان بقاؤهما صلاح للمسلمين. وقال هبة الله اللالكائي: أبو حاتم إمام حافظ متثبت. وقال النسائي: ثقة. وقال ابن أبي حاتم (¬٣): سمعت أبي يقول: كنت أذاكر أبا زرعة، فقال لي: يا أبا حاتم قل من يفهم هذا إذا رفعت هذا من واحد واثنتين، فما أقل من يحسن هذا. وربما أتيتك في شيء وأبقى إلى أن ألتقي معك، لا أجد من يشفيني.وقال القاسم بن أبي صالح الهمذاني: سمعت أبا حاتم يقول: قال لي أبو زرعة: ترفع يديك في القنوت؟ قلت: لا، أفترفع أنت؟ قال: نعم. قلت: ما حجتك؟ قال: حديث ابن مسعود. قلت: رواه ليث بن أبي سليم (¬١). قال: حديث أبي هريرة. قلت: رواه ابن لهيعة (¬٢). قال: حديث ابن عباس. قلت: رواه عوف. قال: فما حجتك في تركه. قلت: حديث أنس أن رسول الله ﷺ كان لا يرفع يديه في شيء من الدعاء إلا في الاستسقاء (¬٣). فسكت أبو زرعة. قلت: قد ثبتت عدة أحاديث في رفع النبي ﷺ يديه في الدعاء، وأنس حكى بحسب ما رأى منه (¬٤). وقال ابن أبي حاتم (¬٥) سمعت أبي يقول: قلت على باب أبي الوليد الطيالسي: من أغرب علي حديثا صحيحا فله علي درهم يتصدق به. وكان ثم خلق، أبو زرعة فمن دونه؛ وإنما كان مرادي أن يلقى علي ما لم أسمع به. فيقولون هو عند فلان، فأذهب فأسمعه، فلم يتهيأ لأحد أن يغرب علي حديثا. وسمعت أبي يقول (¬٦): كان محمد بن يزيد الأسفاطي قد ولع بالتفسير وبحفظه، فقال يوما: ما تحفظون في قوله: فنقبوا في البلاد؟ فسكتوا. فقلت: حدثنا أبو صالح، عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قال: ضربوا في البلاد.وسمعت أبي يقول (¬١): قدم محمد بن يحيى النيسابوري الري. فألقيت عليه ثلاثة عشر حديثا من حديث الزهري، فلم يعرف منها إلا ثلاثة أحاديث. قلت: إنما ألقى عليه من حديث الزهري، لأن محمدا كان إليه المنتهى في معرفة حديث الزهري، قد جمعه وصنفه وتتبعه حتى كان يقال له الزهري. قال (¬٢): وسمعت أبي يقول: وبقيت بالبصرة سنة أربع عشرة ثمانية أشهر، فجعلت أبيع ثيابي حتى نفدت. فمضيت مع صديق لي أدور على الشيوخ، فانصرف رفيقي العشي، ورجعت فجعلت أشرب الماء من الجوع. ثم أصبحت، فغدا علي رفيقي، فطفت معه على جوع شديد، وانصرفت جائعا. فلما كان من الغد، غدا علي فقلت: أنا ضعيف لا يمكنني. قال: ما بك؟ قلت: لا أكتمك، مضى يومان ما طعمت فيهما شيئا. فقال: قد بقي معي دينار، فنصفه لك، ونجعل النصف الآخر في الكراء، فخرجنا من البصرة، وأخذت منه النصف دينار. سمعت أبي يقول: خرجنا من المدينة من عند داود الجعفري، وصرنا إلى الجار، فركبنا البحر، فكانت الريح في وجوهنا، فبقينا في البحر ثلاثة أشهر وضاقت صدورنا، وفني ما كان معنا. وخرجنا إلى البر نمشي أياما حتى فني ما تبقى معنا من الزاد والماء. فمشينا يوما لم نأكل ولم نشرب، ويوم الثاني كمثل، ويوم الثالث. فلما كان المساء صلينا وألقينا بأنفسنا، فلما أصبحنا في اليوم الثالث، جعلنا نمشي على قدر طاقتنا، وكنا ثلاثة، أنا، وشيخ نيسابوري، وأبو زهير المروروذي. فسقط الشيخ مغشيا عليه، فجئنا نحركه وهو لا يعقل. فتركناه ومشينا قدر فرسخ، فضعفت وسقطت مغشيا علي، ومضى صاحبي يمشي، فرأى من بعيد قوما قربوا سفينتهم من البر ونزلوا على بئر موسى فلما عاينهم لوح بثوبه إليهم فجاءوه معهم ماء، فسقوه وأخذوا بيده، فقال لهم: الحقوا رفيقين لي، فما شعرت إلا برجل يصب الماء على وجهي، ففتحت عيني، فقلت: اسقني فصب من الماءفي مشربة قليلا، فشربت ورجعت إلي نفسي. ثم سقاني قليلا وأخذ بيدي، فقلت: ورائي شيخ ملقى. فذهب جماعة إليه. وأخذ بيدي وأنا أمشي وأجر رجلي، حتى إذا بلغت عند سفينتهم وأتوا بالشيخ، وأحسنوا إلينا، فبقينا أياما حتى رجعت إلينا أنفسنا. ثم كتبوا لنا كتابا إلى مدينة يقال لها راية، إلى واليهم. فزودونا من الكعك والسويق والماء. فلم نزل نمشي حتى نفد ما كان معنا من الماء والقوت، فجعلنا نمشي جياعا على شط البحر، حتى دفعنا إلى سلحفاة مثل الترس. فعمدنا إلى حجر كبير، فضربنا على ظهرها فانفلق، فإذا فيها مثل صفرة البيض، فحسيناه حتى سكت عنا الجوع، حتى توصلنا إلى مدينة الراية وأوصلنا الكتاب إلى عاملها. فأنزلنا في داره فكان يقدم إلينا كل يوم القرع، ويقول لخادمه: هات لهم اليقطين المبارك. فيقدمه مع الخبز أياما. فقال واحد منا: ألا تدعو باللحم المشؤوم. فسمع صاحب الدار، فقال: أنا أحسن بالفارسية فإن جدتي كانت هروية. وأتانا بعد ذلك باللحم. ثم زودنا إلى مصر. سمعت أبي يقول: لا أحصي كم مرة سرت من الكوفة إلى بغداد. توفي أبو حاتم في شعبان سنة سبع وسبعين، وله اثنتان وثمانون سنة. قال (¬١): وأنشدني أبو محمد الإيادي في أبي يرثيه بقصيدة طويلة أولها: أنفسي ما لك لا تجزعينا … وعيني ما لك لا تدمعينا ألم تسمعي بكسوف العلو … م في شهر شعبان محقا مدينا ألم تسمعي خبر المرتضى … أبي حاتم أعلم العالمينا وساق القصيدة كلها. ٣٥٤ -
  • legacy full passagepage 6531, entry [9942]6,099 chars
    محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران، أبو حاتم الغطفاني الحنظلي الرازي الحافظ. أحد الأئمة الأعلام. ولد سنة خمس وتسعين ومائة. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم (¬١): سمعت أبي يقول: كتبت الحديث سنة تسع ومائتين وأنا ابن أربع عشرة سنة. سمع: عبيد الله بن موسى، وأبا نعيم، وطبقتهما بالكوفة، ومحمد بن عبد الله …
    ▸ expand full passage (6,099 chars)
    محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران، أبو حاتم الغطفاني الحنظلي الرازي الحافظ. أحد الأئمة الأعلام. ولد سنة خمس وتسعين ومائة. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم (¬١): سمعت أبي يقول: كتبت الحديث سنة تسع ومائتين وأنا ابن أربع عشرة سنة. سمع: عبيد الله بن موسى، وأبا نعيم، وطبقتهما بالكوفة، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، والأصمعي وطبقتهما بالبصرة؛ وعفان، وهوذة بن خليفة، وطبقتهما ببغداد؛ وأبا مسهر، وأبا الجماهر محمد بن عثمان، وطبقتهما بدمشق، وأبا اليمان، ويحيى الوحاظي، وطبقتهما بحمص، وسعيد بن أبي مريم، وطبقته بمصر، وخلقا بالنواحي والثغور. وتردد في الرحلة زمانا. قال ابنه (¬٢): سمعت أبي يقول: أول سنة خرجت في طلب الحديث أقمت سبع سنين أحصيت ما مشيت على قدمي زيادة على ألف فرسخ، ثم تركت العدد بعد ذلك. وخرجت من البحرين إلى مصر ماشيا، ثم إلى الرملة ماشيا، ثم إلى دمشق، ثم إلى أنطاكية، ثم إلى طرسوس. ثم رجعت إلى حمص، ثم منها إلى الرقة، ثم ركبت إلى العراق. كل هذا وأنا ابن عشرين سنة. دخلت الكوفة في رمضان سنة ثلاث عشرة. قلت: أدرك عبيد الله قبل موته بشهرين. قال: وجاءنا نعي أبي عبد الرحمن المقرئ وأنا بالكوفة. ورحلت مرة ثانية سنة اثنتين وأربعين ومائتين، ورجعت إلى الري سنة خمس وأربعين. وحججت رابع حجة سنة خمس وخمسين، قال: وفيها حج ابني عبد الرحمن، وحزرت ما كتبت عن ابن نفيل يكون نحو أربعة عشر ألفا،وكتب محمد بن مصفى عني جزءا انتخبه. قلت: وحدث عنه من شيوخه: الصفار، ويونس بن عبد الأعلى، وعبدة بن سليمان المروزي، ومحمد بن عوف الحمصي، والربيع بن سليمان المرادي. ومن أقرانه: أبو زرعة الرازي، وأبو زرعة الدمشقي. ومن أصحاب السنن: أبو داود والنسائي، وقيل: إن البخاري، وابن ماجه رويا عنه ولم يصح؛ وأبو بكر بن أبي الدنيا، وابن صاعد، وأبو عوانة، والقاضي المحاملي، وأبو الحسن علي بن إبراهيم القطان صاحب ابن ماجه، وأبو عمرو محمد بن أحمد بن حكيم المديني، ومحمد بن مخلد العطار، والحسين بن عياش القطان، وحفص بن عمر الأردبيلي، وسليمان بن يزيد الفامي، وعبد الرحمن بن حمدان الجلاب، وبكر بن محمد المروزي الصيرفي، وعبد المؤمن بن خلف النسفي، وأبو حامد أحمد بن علي بن حسنويه المقرئ التاجر، وخلق كثير. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم (¬١): قال لي موسى بن إسحاق القاضي: ما رأيت أحفظ من والدك. وقال أحمد بن سلمة الحافظ: ما رأيت بعد إسحاق بن راهويه، ومحمد بن يحيى، أحفظ للحديث من أبي حاتم، ولا أعلم بمعانيه. وقال ابن أبي حاتم (¬٢): سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول: أبو زرعة وأبو حاتم إماما خراسان بقاؤهما صلاح للمسلمين. وقال هبة الله اللالكائي: أبو حاتم إمام حافظ متثبت. وقال النسائي: ثقة. وقال ابن أبي حاتم (¬٣): سمعت أبي يقول: كنت أذاكر أبا زرعة، فقال لي: يا أبا حاتم قل من يفهم هذا إذا رفعت هذا من واحد واثنتين، فما أقل من يحسن هذا. وربما أتيتك في شيء وأبقى إلى أن ألتقي معك، لا أجد من يشفيني.وقال القاسم بن أبي صالح الهمذاني: سمعت أبا حاتم يقول: قال لي أبو زرعة: ترفع يديك في القنوت؟ قلت: لا، أفترفع أنت؟ قال: نعم. قلت: ما حجتك؟ قال: حديث ابن مسعود. قلت: رواه ليث بن أبي سليم (¬١). قال: حديث أبي هريرة. قلت: رواه ابن لهيعة (¬٢). قال: حديث ابن عباس. قلت: رواه عوف. قال: فما حجتك في تركه. قلت: حديث أنس أن رسول الله ﷺ كان لا يرفع يديه في شيء من الدعاء إلا في الاستسقاء (¬٣). فسكت أبو زرعة. قلت: قد ثبتت عدة أحاديث في رفع النبي ﷺ يديه في الدعاء، وأنس حكى بحسب ما رأى منه (¬٤). وقال ابن أبي حاتم (¬٥) سمعت أبي يقول: قلت على باب أبي الوليد الطيالسي: من أغرب علي حديثا صحيحا فله علي درهم يتصدق به. وكان ثم خلق، أبو زرعة فمن دونه؛ وإنما كان مرادي أن يلقى علي ما لم أسمع به. فيقولون هو عند فلان، فأذهب فأسمعه، فلم يتهيأ لأحد أن يغرب علي حديثا. وسمعت أبي يقول (¬٦): كان محمد بن يزيد الأسفاطي قد ولع بالتفسير وبحفظه، فقال يوما: ما تحفظون في قوله: فنقبوا في البلاد؟ فسكتوا. فقلت: حدثنا أبو صالح، عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قال: ضربوا في البلاد.وسمعت أبي يقول (¬١): قدم محمد بن يحيى النيسابوري الري. فألقيت عليه ثلاثة عشر حديثا من حديث الزهري، فلم يعرف منها إلا ثلاثة أحاديث. قلت: إنما ألقى عليه من حديث الزهري، لأن محمدا كان إليه المنتهى في معرفة حديث الزهري، قد جمعه وصنفه وتتبعه حتى كان يقال له الزهري. قال (¬٢): وسمعت أبي يقول: وبقيت بالبصرة سنة أربع عشرة ثمانية أشهر، فجعلت أبيع ثيابي حتى نفدت. فمضيت مع صديق لي أدور على الشيوخ، فانصرف رفيقي العشي، ورجعت فجعلت أشرب الماء من الجوع. ثم أصبحت، فغدا علي رفيقي، فطفت معه على جوع شديد، وانصرفت جائعا. فلما كان من الغد، غدا علي فقلت: أنا ضعيف لا يمكنني. قال: ما بك؟ قلت: لا أكتمك، مضى يومان ما طعمت فيهما شيئا. فقال: قد بقي معي دينار، فنصفه لك، ونجعل النصف الآخر في الكراء، فخرجنا من البصرة، وأخذت منه النصف دينار. سمعت أبي يقول: خرجنا من المدينة من عند داود الجعفري، وصرنا إلى الجار، فركبنا البحر، فكانت الريح في وجوهنا، فبقينا في البحر ثلاثة أشهر وضاقت صدورنا، وفني ما كان معنا. وخرجنا إلى البر نمشي أياما حتى فني ما تبقى معنا من الزاد والماء. فمشينا يوما لم نأكل ولم نشرب، ويوم الثاني كمثل، ويوم الثالث. فلما كان المساء صلينا وألقينا بأنفسنا، فلما أصبحنا في اليوم الثالث، جعلنا نمشي على قدر طاقتنا، وكنا ثلاثة، أنا، وشيخ نيسابوري، وأبو زهير المروروذي. فسقط الشيخ مغشيا عليه، فجئنا نحركه وهو لا يعقل. فتركناه ومشينا قدر فرسخ، فضعفت وسقطت مغشيا علي، ومضى صاحبي يمشي، فرأى من بعيد قوما قربوا سفينتهم من البر ونزلوا على بئر موسى فلما عاينهم لوح بثوبه إليهم فجاءوه معهم ماء، فسقوه وأخذوا بيده، فقال لهم: الحقوا رفيقين لي، فما شعرت إلا برجل يصب الماء على وجهي، ففتحت عيني، فقلت: اسقني فصب من الماءفي مشربة قليلا، فشربت ورجعت إلي نفسي. ثم سقاني قليلا وأخذ بيدي، فقلت: ورائي شيخ ملقى. فذهب جماعة إليه. وأخذ بيدي وأنا أمشي وأجر رجلي، حتى إذا بلغت عند سفينتهم وأتوا بالشيخ، وأحسنوا إلينا، فبقينا أياما حتى رجعت إلينا أنفسنا. ثم كتبوا لنا كتابا إلى مدينة يقال لها راية، إلى واليهم. فزودونا من الكعك والسويق والماء. فلم نزل نمشي حتى نفد ما كان معنا من الماء والقوت، فجعلنا نمشي جياعا على شط البحر، حتى دفعنا إلى سلحفاة مثل الترس. فعمدنا إلى حجر كبير، فضربنا على ظهرها فانفلق، فإذا فيها مثل صفرة البيض، فحسيناه حتى سكت عنا الجوع، حتى توصلنا إلى مدينة الراية وأوصلنا الكتاب إلى عاملها. فأنزلنا في داره فكان يقدم إلينا كل يوم القرع، ويقول لخادمه: هات لهم اليقطين المبارك. فيقدمه مع الخبز أياما. فقال واحد منا: ألا تدعو باللحم المشؤوم. فسمع صاحب الدار، فقال: أنا أحسن بالفارسية فإن جدتي كانت هروية. وأتانا بعد ذلك باللحم. ثم زودنا إلى مصر. سمعت أبي يقول: لا أحصي كم مرة سرت من الكوفة إلى بغداد. توفي أبو حاتم في شعبان سنة سبع وسبعين، وله اثنتان وثمانون سنة. قال (¬١): وأنشدني أبو محمد الإيادي في أبي يرثيه بقصيدة طويلة أولها: أنفسي ما لك لا تجزعينا … وعيني ما لك لا تدمعينا ألم تسمعي بكسوف العلو … م في شهر شعبان محقا مدينا ألم تسمعي خبر المرتضى … أبي حاتم أعلم العالمينا وساق القصيدة كلها. ٣٥٤ -

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 402, entry [595]1,058 chars
    ٤٠١ - (ت ٢٧٧ هـ): محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران، أبو حاتم الحَنْظَلي الرَّازي. قال النابلسي (¬١): هو أحد الأئمة الحفاظ، سمع محمد بن عبد الله الأنصاري، وأبا زيد النحوي، وعثمان بن الهيثم المؤذن، وهَوْذة بن خليفة، وأحمد بن حنبل، في آخرين، وكان أول كَتْبه الحديث سنة تسع ومئتين. روى عنه: يونس …
    ▸ expand full passage (1,058 chars)
    ٤٠١ - (ت ٢٧٧ هـ): محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران، أبو حاتم الحَنْظَلي الرَّازي. قال النابلسي (¬١): هو أحد الأئمة الحفاظ، سمع محمد بن عبد الله الأنصاري، وأبا زيد النحوي، وعثمان بن الهيثم المؤذن، وهَوْذة بن خليفة، وأحمد بن حنبل، في آخرين، وكان أول كَتْبه الحديث سنة تسع ومئتين. روى عنه: يونس بن عبد الأعلى، والربيع بن سليمان المصريان، وهما أكبر سنًا منه وأعلى سماعًا، وأبو زرعة الرَّازي والدمشقي، وقدم بغداد وحدَّث بها، فروى عنه من أهلها: أحمد بن منصور الرَّمادي، وإبراهيم الحربي وغيرهما. ذكره أبو بكر الخلال، فقال: إمام في الحديث، روى عن أحمد مسائل كثيرة وقعت إلينا متفرقة كلها غرائب.قلت: كان عالمًا بالحديث حافظًا له متقنًا متثبتًا، روى عنه: النسائي وابن أبي الدنيا، وأبو عوانة الإِسفراييني وغيرهم، وتوفي في شعبان سنة سبع وسبعين ومئتين. انتهى. وذكره ابن حجر في "التهذيب" (¬١)، و"التقريب"، وقال: قال ابن خراش: كان من أهل الأمانة والمعرفة. وقال النَّسائي: ثقة. وقال أبو نُعيم: إمام في الحفظ. وقد أطال في ترجمته. وهو من رجال النسائي وأبي داود وابن ماجه. وقال بعضهم: روى عنه البخاري في الحج. وقد ذكره ابن العماد (¬٢)، وياقوت (¬٣) والخزرجي (¬٤)، وغيرهم.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالنسائيpage 402, entry [595]343 chars
    راييني وغيرهم، وتوفي في شعبان سنة سبع وسبعين ومئتين. انتهى. وذكره ابن حجر في "التهذيب" (¬١)، و"التقريب"، وقال: قال ابن خراش: كان من أهل الأمانة والمعرفة. وقال النَّسائي: ثقة. وقال أبو نُعيم: إمام في الحفظ. وقد أطال في ترجمته. وهو من رجال النسائي وأبي داود وابن ماجه. وقال بعضهم: روى عنه البخاري في الحج. وقد ذكره ابن العماد (¬٢)، وياقوت (¬٣) و