exact linked passagemedium confidencepage 336, entry [100]5,159 chars
محمد بن إسحاق، أبو الفتح المؤدب. حدث عن أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل، روى عنه عبد الصمد بن علي الطستي. أخبرنا أبو بكر أحمد بن عمر بن أحمد الدلال، قال: حدثنا أبو الحسين عبد الصمد بن علي الطستي، قال: حدثنا أبو الفتح محمد بن إسحاق المؤدب، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل، قال: حدثنا عبد الرزاق بن ه…
▸ expand full passage (5,159 chars)▾ collapse
محمد بن إسحاق، أبو الفتح المؤدب. حدث عن أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل، روى عنه عبد الصمد بن علي الطستي. أخبرنا أبو بكر أحمد بن عمر بن أحمد الدلال، قال: حدثنا أبو الحسين عبد الصمد بن علي الطستي، قال: حدثنا أبو الفتح محمد بن إسحاق المؤدب، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل، قال: حدثنا عبد الرزاق بن همام،قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: حدثنا ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله ﷺ يفطر قبل الصلاة على تمرات، فإن لم يجد حسا حسوات من ماء. أخبرنا علي بن محمد السمسار، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: حدثنا عبد الباقي بن قانع: أن أبا الفتح المعلم مات في المحرم من سنة اثنتين وتسعين ومائتين. ١٥ - محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن كامجر المعروف والده بإسحاق بن أبي إسرائيل، مروزي الأصل، سكن بغداد. أخبرنا أحمد بن علي بن الحسين المحتسب، قال: قرأنا على أحمد بن الفرج بن الحجاج الوراق عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد الكوفي، قال: توفي محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن أبي إسرائيل سنة ثلاث وتسعين ومائتين، قال: ورأيته عندنا بالكوفة وببغداد يخضب بالحمرة. ١٦ - محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم، أبو الحسن المروزي المعروف بابن راهويه. ولد بمرو، ونشأ بنيسابور، وكتب ببلاد خراسان وبالعراق والحجاز والشام ومصر، وسمع أباه إسحاق بن راهويه، وعلي بن حجر المروزيين، ومحمد بن رافع القشيري، ومحمد بن يحيى الذهلي، وأحمد بن حنبل، وعلي ابن المديني، ويعقوب بن حميد بن كاسب، وأبا مصعب الزهري، ويونس بن عبد الأعلى المصري، وعصام بن رواد بن الجراح العسقلاني.وحدث ببغداد فروى عنه من أهلها محمد بن مخلد الدوري، وإسماعيل بن علي الخطبي، وأحمد بن الفضل بن خزيمة، وعبد الباقي بن قانع القاضي، وجعفر بن محمد بن الحكم المؤدب، وأحمد بن جعفر بن سلم الختلي. وكان عالما بالفقه جميل الطريقة مستقيم الحديث. أخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا إسماعيل بن علي الخطبي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق بن راهويه، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثنا أبي، عن عطاء، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل بحليلته الحمام، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يقعد على مائدة تدار عليها الخمر، أو قال: تشرب عليها الخمر، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر، قال محمد بن إسحاق: فذاكرت بهذا الحديث أبا عمير ببيت المقدس فقال: ما ظننت أن في هذا حديثا مسندا إلا عندي: حدثنا ضمرة، عن يحيى بن راشد، عن أبي الزبير، عن جابر أن النبي ﷺ قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل بحليلته الحمام. أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن أحمد بن الحكم المؤدب، قال: حدثنا محمد بن إسحاقابن راهويه، قال: حدثنا محمد بن رافع النيسابوري، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن راهويه، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد القطان، عن أبي بكار الحكم بن فروخ، عن عكرمة، عن ابن عباس: أنه كان يكبر غداة يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق، يكبر في العصر ويقطع في المغرب، قال محمد بن رافع: فسألت أبا يعقوب عن هذا الحديث وأعلمته أن يحيى بن آدم حدثني به فقال: قد كتب عن يحيى زهاء ثلاثة آلاف حديث في المذاكرة، قال محمد: فحدثنا به إسحاق، قال أبو الحسن بن راهويه: وحدثنا به أبي. أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن نعيم النيسابوري، قال: سمعت أبا عبد الله محمد بن يعقوب يقول: سمعت محمد بن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي يقول: دخلت على أحمد بن حنبل فقال: أنت ابن أبي يعقوب؟ قلت: بلى. فقال: أما إنك لو لزمته كان أكثر لفائدتك، فإنك لم تر مثله. وقال ابن نعيم: سمعت أبا عبد الرحمن محمد بن مأمون الحافظ يقول: انصرف أبو الحسن محمد بن إسحاق بن إبراهيم إلى خراسان بعد وفاة أبيه بسنين، فصادف الليثية فلم يعرفوا حقه إلى أن جلس الأمير أبو الهيثم خالد بن أحمد فقلده قضاء مرو أولا، ثم نيسابور، ثم انصرف إلى مرو وتوفي بها سنة تسع وثمانين ومائتين. قلت: القول خطأ، إنما قتلته القرامطة في طريق مكة حاجا بعد سنة تسعين. أخبرنا علي بن محمد بن الحسن السمسار، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار، قال: حدثنا عبد الباقي بن قانع: أن محمد بن إسحاق بنراهويه مات في سنة أربع وتسعين ومائتين في طريق مكة. وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي، وأنا أسمع، قال: محمد بن إسحاق بن راهويه قتلته القرامطة مرجعه من الحج سنة أربع وتسعين ومائتين، وقد كنا سمعنا منه إذ كان بمدينتنا. ١٧ - محمد بن إسحاق بن أبي إسحاق، واسم أبي إسحاق إبراهيم، وكنية محمد أبو العباس الصفار المعدل. سمع أباه ومحمد بن بكار بن الريان، ويزيد بن خالد الرملي، وسريج بن يونس، وعبد الله بن عمر بن محمد بن أبان الجعفي. روى عنه إسماعيل بن محمد الصفار، وأحمد بن عيسى بن الهيثم التمار، وأبو سهل بن زياد القطان، وعبد الباقي بن قانع القاضي، وأبو بكر الشافعي. ولم أعرف من حاله إلا خيرا، والشافعي يسميه في بعض المواضع: أحمد بن إسحاق. أخبرنا أبو عمر محمد بن محمد بن علي بن حبيش التمار، وأبو الحسين محمد بن الحسين بن الفضل القطان، قالا: حدثنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار إملاء، قال: حدثني محمد بن إسحاق أبو العباس بن أبي إسحاق الصفار، وأخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: حدثنا عبد الباقي بن قانع القاضي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن إسحاق الصفارالمعدل، وأخبرنا الحسن بن أبي بكر، قال: أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصفار، قال: حدثنا الحسن بن مكي، قال: حدثنا ابن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: خرج النبي ﷺ متكئا على علي بن أبي طالب، فاستقبله أبو بكر وعمر فقال له: يا علي، أتحب هذين الشيخين؟ قال: نعم يا رسول الله. قال: أحبهما تدخل الجنة. هذا حديث غريب من حديث أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، ومن حديث سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، تفرد بروايته الحسن بن مكي، عن ابن عيينة، ولم نكتبه إلا من حديث محمد بن إسحاق الصفار عنه. ١٨ -