صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 244, entry [213]1,456 chars
٤١ - (ت ٢٤٨ هـ): أحمد بن صالح المصري. أبو جعفر. قال النابلسي (¬١٠): طبري الأصل.سمع: عبد الله بن وهب، وعنبسة بن خالد، وعبد الله بن نافع، وإسماعيل بن أبي أويس. وكان حافظًا للأثر، عالمًا بعلل الأحاديث، بصيرًا باختلافه. وَرَدَ بغداد قديمًا، وجالس بها الحفَّاظ، وكتب عن أحمد حديثًا، ثم رجع إلى مصر فأقام ب…
▸ expand full passage (1,456 chars)٤١ - (ت ٢٤٨ هـ): أحمد بن صالح المصري. أبو جعفر. قال النابلسي (¬١٠): طبري الأصل.سمع: عبد الله بن وهب، وعنبسة بن خالد، وعبد الله بن نافع، وإسماعيل بن أبي أويس. وكان حافظًا للأثر، عالمًا بعلل الأحاديث، بصيرًا باختلافه. وَرَدَ بغداد قديمًا، وجالس بها الحفَّاظ، وكتب عن أحمد حديثًا، ثم رجع إلى مصر فأقام بها، وانتشر عند أهلها علمه. وحدَّث عنه: محمد بن يحيى الذهلي، والبخاري، ويعقوب الفسوي، وغيرهم. وقال أبو داود: كتب أحمد بن صالح عن سلامة بن روح، وكان لا يحدِّث عنه. وكتب عن ابن زَبَالة خمسين ألف حديث، وكان لا يحدث عنه. وحدَّث أحمد بن صالح ولم يبلغ الأربعين. وكتب عبَّاس العنبري عن رجل عنه. وقال أبو زرعة الدمشقي: سألني أحمد ابن حنبل قديمًا مَنْ بمصر؟ قلت: بها أحمد بن صالح المصري، فَسُرَّ بذلك. ودعا له. وتوفي سنة ثمان وأربعين ومئتين، يوم الاثنين لليلتين بقيتا من ذي القعدة بمصر. قال الخطيب البغدادي (¬١): احتج به سائر الأئمة وبحديثه سوى أبي عبد الرحمن النسائي، فإنه ترك الرواية عنه، وكان يُطْلِق لسانه فيه، ويقول: ليس بثقة. وليس الأمر على ما ذكره النسائي. ويقال: كان آفة أحمد بن صالح الكِبْرَ وشراسة الخلق، ونال النسائيَّ منه جفاءٌ في مجلسه، فذلك السببُ في فساد الحال بينهما. ولقد بلغني أنه لا يحدِّث إلا ذا لحية، ولا يترك أمرد يحضر مجلسه؛ فلما حمل أبو داود السِّجِسْتَاني ابنه إليه ليسمع منه، وكان إذ ذاك أمرد أنكر أحمد بن صالح على أبي داود إحضاره المجلس، فقال له أبو داود: وهو وإن كان أمرد أحفظ منأصحاب اللحى! فامْتَحِنْه بما أردت، فسأله عن أشياء أجابه ابن أبي داود عن جميعها، فحدثه حينئذٍ، ولم يحدث أمرد غيره. انتهى ملخصًا. وذكره العليمي (¬١) في الحنابلة.
- reviewable assessment hintnot thiqaneeds reviewhigh confidenceالنسائيpage 244, entry [213]348 chars
ن لليلتين بقيتا من ذي القعدة بمصر. قال الخطيب البغدادي (¬١): احتج به سائر الأئمة وبحديثه سوى أبي عبد الرحمن النسائي، فإنه ترك الرواية عنه، وكان يُطْلِق لسانه فيه، ويقول: ليس بثقة. وليس الأمر على ما ذكره النسائي. ويقال: كان آفة أحمد بن صالح الكِبْرَ وشراسة الخلق، ونال النسائيَّ منه جفاءٌ في مجلسه، فذلك السببُ في فساد الحال بينهما. ولقد بلغني أنه ل