Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أما غسله، وكفنه، والصلاة عليه، وما جرى عند حمل جنازته، ودفنه، وما خلف من التركة:

أما غسله، وكفنه، والصلاة عليه، وما جرى عند حمل جنازته، ودفنه، وما خلف من التركة:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 210, entry [157]1,536 chars
    أما غسله، وكفنه، والصلاة عليه، وما جرى عند حمل جنازته، ودفنه، وما خلف من التركة: فقال صالح: لما توفي أبي واجتمع الناس في الشوارع، وجهتُ إليهم أُعلمهم بوفاته، وأني أخرجه بعد العصر، ووجَّه ابن طاهر بحاجبه مظفر ومعه غلامان، معهم مناديل فيها ثياب وطيب، فقالوا: الأمير يقرئك السلام ويقول: قد فعلت ما لو كا…
    ▸ expand full passage (1,536 chars)
    أما غسله، وكفنه، والصلاة عليه، وما جرى عند حمل جنازته، ودفنه، وما خلف من التركة: فقال صالح: لما توفي أبي واجتمع الناس في الشوارع، وجهتُ إليهم أُعلمهم بوفاته، وأني أخرجه بعد العصر، ووجَّه ابن طاهر بحاجبه مظفر ومعه غلامان، معهم مناديل فيها ثياب وطيب، فقالوا: الأمير يقرئك السلام ويقول: قد فعلت ما لو كان أمير المؤمنين حاضره كان يفعل ذلك، فقلت له: أقرئه السلام، وقل له: إن أمير المؤمنين كان قد أعفاه في حياته مما كان يكره، ولا أحب أن أتبعه بعد موته بما كان يكره في حياته، فعاد وقال: يكون شعاره ولا يكون دثاره، فأعدت عليه مثل ذلك، وقد كان غزلت له الجارية ثوبًا عشاريًا قوم ثمنه عشرين درهمًا، فقطع منه قميصين، فقطعنا له لفافتين، وأخذنا له من فُوران لفافة أخرى، فأدرجناه في ثلاث لفائف، واشترينا له حنوطًا، وقد كان بعض أصحابنا من العطَّارين سألني أن يوجه بحنوط فلم أفعل، وصَبَّ في حَبٍّ لنا ماءً فقلت: قولوا لأبي محمد يشتري راوية ويصب الماء في الحب الذي كان يشرب منه، فإنه كان يكره أن يدخل إليه من منازلنا شيء. وفرغ من غسله، وكفَّنَّاه، وحضر نحو من مئة من بني هاشم ونحن نكفنه، فجعلوا يقبلون جبهته حين رفعناه على السرير. وقال المرُّوذي لما أردت غسله جاء بنو هاشم، فاجتمعوا في الدار خلقًا كثيرًا، فأدخلناه البيت، وأرخينا الستر وجلَّلْته بثوب حتى فرغنا من أمره، ولم يحضره أحد من الغرباء ونحن نغسله، فلما فرغنا من غسله وأردنا أن نكفنه غلبنَا عليه بنو هاشم، وجعلوا يبكون عليه، ويأتون بأولادهم فيكبونهم عليه ويقبلونه، فوضعناه على السرير، وشددناه بالعمائم، وأرسل ابن طاهر بأكفان فرددتها، وقال عمُّه للرسول: هو لم يدع غلامي يرى وجهه. وقال له رجل: قد أوصى أن يكفن في ثيابه. فكفَّنَّاه في ثوب له مَرَوِيٍّ أراد أن يقطعه، فزدنا فيه، وصيَّرناه ثلاث لفائف.