Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وأما بقاء أثر الضرب عليه

وأما بقاء أثر الضرب عليه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 190, entry [145]1,189 chars
    وأما بقاء أثر الضرب عليه. فقال صالح: نظر إلى أبي رجل ممن يبصر الضرب والعلاج فقال: قد رأيت من ضُرب ألف سوط، ما رأيت ضربًا مثل هذا! ثم أخذ ميلًا فأدخله في بعض تلك الجراحات، فنظر إليه فقال: إنه لم ينقب. وجعل يأتيه ويعالجه، وقد كان أصاب وجهه غير ضربة، ومكث منكبًا على وجهه ما شاء الله، ثم قال له: إن ها ه…
    ▸ expand full passage (1,189 chars)
    وأما بقاء أثر الضرب عليه. فقال صالح: نظر إلى أبي رجل ممن يبصر الضرب والعلاج فقال: قد رأيت من ضُرب ألف سوط، ما رأيت ضربًا مثل هذا! ثم أخذ ميلًا فأدخله في بعض تلك الجراحات، فنظر إليه فقال: إنه لم ينقب. وجعل يأتيه ويعالجه، وقد كان أصاب وجهه غير ضربة، ومكث منكبًا على وجهه ما شاء الله، ثم قال له: إن ها هنا شيئًا أريد أن أقطعه. فجاء بحديدة فجعل يعلق اللحم بها ويقطعه بسكين معه، وهو صابر لذلك، يحمد الله ﷿ في ذلك، فبرئ منه، ولم يزل يتوجع من مواضع منه، وكان أثر الضرب بينًا في ظهره إلى أن توفي ﵀. وكان يقول: لقد أعطيتالمجهود من نفسي ولوددت أن أنجو من هذا الأمر الذي أخاف كفافًا لا علي ولا لي. وكان أحمد يضع المجمرة، ويلف بيده خرقة فيسخنها بالنار، ثم يجعلها على جنبه من الضرب الذي كان ضرب. وأما تحديثه بعد المعتصم: فقال البوشنجي. في سنة سبع وعشرين حدث أحمد بن حنبل ببغداد ظاهرًا جهرة، وذلك حين مات المعتصم بلغنا انبساطه في الحديث ونحن بالكوفة، فرجعت إليه، فأدركته في رجب هذه السنة وهو يحدث، ثم قطع الحديث لثلاث بقين من شعبان من غير منع السلطان، ولكن كتب الحسن بن علي بن الجعد وهو يومئذٍ قاضي بغداد إلى أبن أبي دؤاد أن أحمد بن حنبل قد انبسط في الحديث، فبلغ ذلك أحمد فأمسك عن الحديث من غير أن يمنع، ولم يكن حدث أيام المعتصم فيما بلغنا، وكانت ولايته ثمان سنين وثمانية أشهر، ثم لم يحدث إلى أن توفي ﵀.