Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(كيفية خروجه من دار المعتصم وتلقي المشايخ إياه بعد المحنة ودعائهم له، وجعله المعتصم في حل من ضربه ومن حضر، وبقاء أثر الضرب عليه، وتحديثه بعد المعتصم، وقصته مع الواثق ومع المتوكل):

(كيفية خروجه من دار المعتصم وتلقي المشايخ إياه بعد المحنة ودعائهم له، وجعله المعتصم في حل من ضربه ومن حضر، وبقاء أثر الضرب عليه، وتحديثه بعد المعتصم، وقصته مع الواثق ومع المتوكل):

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 188, entry [143]892 chars
    (كيفية خروجه من دار المعتصم وتلقي المشايخ إياه بعد المحنة ودعائهم له، وجعله المعتصم في حل من ضربه ومن حضر، وبقاء أثر الضرب عليه، وتحديثه بعد المعتصم، وقصته مع الواثق ومع المتوكل): قال أحمد: لما ضربت بالسياط جاء ذاك الطويل اللحية - يعني عجيفًا - فضربني بقائم السيف، فقلت: جاء الفرج يضرب عنقي وأستريح. …
    ▸ expand full passage (892 chars)
    (كيفية خروجه من دار المعتصم وتلقي المشايخ إياه بعد المحنة ودعائهم له، وجعله المعتصم في حل من ضربه ومن حضر، وبقاء أثر الضرب عليه، وتحديثه بعد المعتصم، وقصته مع الواثق ومع المتوكل): قال أحمد: لما ضربت بالسياط جاء ذاك الطويل اللحية - يعني عجيفًا - فضربني بقائم السيف، فقلت: جاء الفرج يضرب عنقي وأستريح. فقال له ابن سماعة: يا أمير المؤمنين، اضرب عنقه ودمه في رقبتي. فقال ابن أبي دؤاد: لا يا أمير المؤمنين، لا تفعل فإنه إن قتل ومات في دارك قال الناس: صبر حتى قتل. فاتخذه الناس إمامًا، وثبتوا على ما هم عليه، ولكن أطلقْهُ الساعة، فإن مات خارجًا من منزلك شك الناس في أمره، وقال بعضهم: لم يجبه. فيكون الناس في شك من أمره. ودعا المعتصم بعمي ثم قال للناس: تعرفونه؟ قالوا: نعم، هو أحمد ابن حنبل. قال: فانظروا إليه، أليس هو صحيح البدن؟ قالوا: نعم. ولولا أن فعل ذلك لكنت أخاف أن يقع شر لا يقام له، فلما قال: أسلمته إليكم صحيح البدن. هدأ الناس وسكنوا، واجتمع الناس على الباب، وضجوا حتى خاف المعتصم، فخرج ..