Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أما غلبة الفكر والهم على قلبه وتعبده وخوفه من الله:

أما غلبة الفكر والهم على قلبه وتعبده وخوفه من الله:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 169, entry [133]984 chars
    أما غلبة الفكر والهم على قلبه وتعبده وخوفه من الله: فقال المَرُّوذي: دخلت عليه وهو يقول: اللهم سَلَّمْ سَلَّمْ. وكان إذا دعا له رجل يقول: الأعمال بخواتيمها. وكان يقول: وددت أني نجوت من هذا الأمر كفافًا لا عليَّ ولا لي وقال له الحصري: إن أمي رأت لك كذا وكذا وذكرت الجنة، فقال: إن سهل بن سلامة كانوا يخ…
    ▸ expand full passage (984 chars)
    أما غلبة الفكر والهم على قلبه وتعبده وخوفه من الله: فقال المَرُّوذي: دخلت عليه وهو يقول: اللهم سَلَّمْ سَلَّمْ. وكان إذا دعا له رجل يقول: الأعمال بخواتيمها. وكان يقول: وددت أني نجوت من هذا الأمر كفافًا لا عليَّ ولا لي وقال له الحصري: إن أمي رأت لك كذا وكذا وذكرت الجنة، فقال: إن سهل بن سلامة كانوا يخبرونه بمثل هذا، وخرج إلى سفك الدماء، ولكن الرؤيا تسرُّ المؤمن ولا تغره. وكان يقول: خوف الله يمنعني من أكل الطعام والشراب مما أشتهيه. وأراد في مرضه الذي مات فيه أن يبول فدعا بطست فجذب فبال دمًا عبيطًا، فأري الطبيب فقال: هذا رجل قد فتت الغم والحزن جوفه. وقيل له: كيف أصبحت؟ فقال: كيف أصبح من ربه يطالبه بأداء الفرائض، ونبيه بأداء السنة، والملكان بتصحيح العمل، ونفسه بهواها، وإبليس بالفحشاء، وملك الموت بقبض روحه، وعياله بالنفقة. وقال المروذي: دخلت أنا وأحمد موضعًا وهو متكئ على يدي، فاستقبلتنا امرأة بيدها طنبور فتناولتُه منها فكسرته وجعلت أدوسه، وأحمد بن حنبل منكس الرأس إلى الأرض فلم يقل شيئًا، وانتشر أمر الطنبور، فقال أحمد: ما علمت بهذا، ولا علمت أنك كسرت طنبورًا بحضرتي إلى الساعة.