Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وأما إجابته الدعوة، وخروجه لرؤية المنكر، وإيثاره للعزلة والوحدة وخمول الذكر، واجتهاده في ستر الحال:

وأما إجابته الدعوة، وخروجه لرؤية المنكر، وإيثاره للعزلة والوحدة وخمول الذكر، واجتهاده في ستر الحال:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 168, entry [131]731 chars
    وأما إجابته الدعوة، وخروجه لرؤية المنكر، وإيثاره للعزلة والوحدة وخمول الذكر، واجتهاده في ستر الحال: فقد كان يأتي العرس والإملاك والختان، يجيب ويأكل. ودعاه رجل فقال له: ترى أن تُعفيَني بعد الإِجابة؟ فقال: لا، فذهب الرجل فأقعد مع أحمد من لم يشته أحمد أن يقعد معه، فقال أحمد: رحمَ الله ابن سيرين فإنه قا…
    ▸ expand full passage (731 chars)
    وأما إجابته الدعوة، وخروجه لرؤية المنكر، وإيثاره للعزلة والوحدة وخمول الذكر، واجتهاده في ستر الحال: فقد كان يأتي العرس والإملاك والختان، يجيب ويأكل. ودعاه رجل فقال له: ترى أن تُعفيَني بعد الإِجابة؟ فقال: لا، فذهب الرجل فأقعد مع أحمد من لم يشته أحمد أن يقعد معه، فقال أحمد: رحمَ الله ابن سيرين فإنه قال: أكرم أخاك بما يحب، أو قال: بما لا يشق عليه، لكن أخي هذا أكرمني بما يشق عليّ. وختن رجل ابنه فدعا أصحاب الحديث ومنهم أحمد بن حنبل، فذهب بعدهم، فلما دخل أُجلس في بيت ومعه جماعة من أصحاب الحديث، فقال له رجل: يا أبا عبد الله ها هنا آنية من فضة، فالتفت فإذا كرسي، فقام وخرج ومعه مَن كان في البيت، فأخبر الرجل فلحق أحمد وحلف أنه لا يعلم ذلك ولم يأمر به، فأبى، وتشفع بغيره فأبى أن يرجع، وقال: زي المجوس زي المجوس، وجعل ينفض يده في وجهه.