Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وأما بذله العلم واحتسابه في ذلك:

وأما بذله العلم واحتسابه في ذلك:

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

صالح بن عبد العزيز آل عثيمين - تسهيل السابلة لمريد معرفة الحنابلة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 134, entry [102]1,249 chars
    وأما بذله العلم واحتسابه في ذلك: فسأله رجل عن حديث، فأمر ابنه عبد الله وقال: أَخرِجْ إليَّ كتاب الفوائد، فأخرجه، فجعل يطلبه فلم يجد الحديث، فقام بنفسه فنزل عن ظهر مسجده، ودخل منزله، فلم يلبث كثيرًا ثم عاد إلينا وعلى يده عدد أجزاء من الكتب، فقعد يطلبالحديث، فطال عليه، فقال له السائل: قد تعبتَ يا أبا …
    ▸ expand full passage (1,249 chars)
    وأما بذله العلم واحتسابه في ذلك: فسأله رجل عن حديث، فأمر ابنه عبد الله وقال: أَخرِجْ إليَّ كتاب الفوائد، فأخرجه، فجعل يطلبه فلم يجد الحديث، فقام بنفسه فنزل عن ظهر مسجده، ودخل منزله، فلم يلبث كثيرًا ثم عاد إلينا وعلى يده عدد أجزاء من الكتب، فقعد يطلبالحديث، فطال عليه، فقال له السائل: قد تعبتَ يا أبا عبد الله فدعه، فقال: لا، الحاجة لنا. فرأينا أنه دخل البيت فنظر إلى كل جزء يتوهم ذلك الحديث فيه، فأخرج تلك الأجزاء لئلا يرى أنه قد أشغله، وكره أن يجلس في المنزل لطلب ذلك الحديث، وبحسبك هذا كرم مجالسة. وقال أبو حاتم الرازي: أتيت أحمد بن حنبل أول ما التقيت به سنة ثلاث عشرة ومئتين، فإذا قد أخرج معه إلى الصلاة كتاب "الأشربة"، وكتاب "الإِيمان"، فصلى فلم يسأله أحد، فرده إلى بيته، وأتيته يومًا آخر وقد أخرج الكتابين، فظننت أنه يحتسب في إخراج ذلك، لأن كتاب "الإِيمان" أصل الدين، وكتاب "الأشربة" صرف الناس عن الشر، فإن أصل كل شر السكر. وجاء أبو العلاء الخادم إلى أحمد بن حنبل، وكان شيخًا مشمرًا يشبه القراء متواضعًا، فاستأذن على أحمد، فخرج إليه وإذا في المسجد رجل غريب، وعليه أطمار ومعه محبرة، فلما قعد أحمد حانت منه التفاتة فرأى الرجل، فقال لأبي العلاء: لا يشتد عليك الحر، فقام. ثم جعل أحمد يلاحظ الرجل، فلما لم يسأله قال له أحمد: ألك حاجة؟ قال: تعلمني مما علمك الله، فقام فدخل منزله فأخرج كتبًا وقال له: ادنه، فجعل يملي عليه، ثم يقول للرجل: اقرأ ما كتبت.