مرزوق بن هياس الزهراني - نسبة ومنسوب
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 819, entry [4161]1,103 chars
والمنسوب: أبو الوليد هشام بن أحمد بن هشام الكناني، الحافظ المعروف بالوقّشي. الفقيه الجليل عالم الزمن، إمام عالم في كل فن، صاحب الرسالة المرشدة.حدث عن أبي محمد الشنتجالي، وأبي عمر الطلمنكي إجازة، وغيرهما. كان غاية في الضبط، والتقييد والإتقان، والمعرفة بالنسب والأدب، وله تنبيهات وردود على كبار أهل الت…
▸ expand full passage (1,103 chars)والمنسوب: أبو الوليد هشام بن أحمد بن هشام الكناني، الحافظ المعروف بالوقّشي. الفقيه الجليل عالم الزمن، إمام عالم في كل فن، صاحب الرسالة المرشدة.حدث عن أبي محمد الشنتجالي، وأبي عمر الطلمنكي إجازة، وغيرهما. كان غاية في الضبط، والتقييد والإتقان، والمعرفة بالنسب والأدب، وله تنبيهات وردود على كبار أهل التصانيف التاريخية والأدبية، يقضي ناظرها العجب، تنبئ عن مطالعته وحفظه وإتقانه، وناهيك من حسن كتابه في تهذيب الكنى لمسلم، الذي سمّاه "عكس الرتبة" ومن تنبيهاته على أبي نصر الكلاباذي، ومؤتلف الدارقطني، ومشاهد ابن هشام، وغيرها، ولكنه اتّهم برأي المعتزلة (١) وظهر له تأليف في القدر والقرآن وغير ذلك من أقاويلهم (٢) وزهد فيه الناس، وترك الحديث عنه جماعة من كبار مشايخ الأندلس. وكان الفقيه أبو بكر بن سفيان بن العاصم قد أخذ عنه، وكان ينفي عنه الرأي الذي زنّ به، والكتاب الذي نسب إليه، وقد ظهر الكتاب وأخبر الثقة أنه رواه عليه، سماع ثقة من أصحابه، وخطه عليه. لقيه القاضي أبو علي ببلنسية واستجازه ولم يسمع منه، وقال: لم يعجبني سمته، ولا يعلم أن القاضي حدث عنه بشيء أكثر من أنه ذكر أنه استجازه روايته، ودخل العدوّ بلنسية وهو بها فالتزم قضاء المسلمين بها تلك المدة، ثم خرج إلى دانية ومات بها، فيما قيل، سنة (٤٨٨) (٣).
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 819, entry [4161]343 chars
الحديث عنه جماعة من كبار مشايخ الأندلس. وكان الفقيه أبو بكر بن سفيان بن العاصم قد أخذ عنه، وكان ينفي عنه الرأي الذي زنّ به، والكتاب الذي نسب إليه، وقد ظهر الكتاب وأخبر الثقة أنه رواه عليه، سماع ثقة من أصحابه، وخطه عليه. لقيه القاضي أبو علي ببلنسية واستجازه ولم يسمع منه، وقال: لم يعجبني سمته، ولا يعلم أن القاضي حدث عنه بشيء أكثر من أنه ذكر أن
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 819, entry [4161]342 chars
مشايخ الأندلس. وكان الفقيه أبو بكر بن سفيان بن العاصم قد أخذ عنه، وكان ينفي عنه الرأي الذي زنّ به، والكتاب الذي نسب إليه، وقد ظهر الكتاب وأخبر الثقة أنه رواه عليه، سماع ثقة من أصحابه، وخطه عليه. لقيه القاضي أبو علي ببلنسية واستجازه ولم يسمع منه، وقال: لم يعجبني سمته، ولا يعلم أن القاضي حدث عنه بشيء أكثر من أنه ذكر أنه استجازه روايته، ودخل ا