Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

والمنسوب: عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الله أبو بكر القفّال المروزي. وحيد زمانه فقها وعلما، رحل إلى الناس، وصنف وظهرت بركته، وهو أحد أركان مذهب الشافعي، وتخرّج به جماعة، وانتشر علمه في الآفاق، وكان ابتدا

والمنسوب: عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الله أبو بكر القفّال المروزي. وحيد زمانه فقها وعلما، رحل إلى الناس، وصنف وظهرت بركته، وهو أحد أركان مذهب الشافعي، وتخرّج به جماعة، وانتشر علمه في الآفاق، وكان ابتدا

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

مرزوق بن هياس الزهراني - نسبة ومنسوب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 752, entry [3811]1,655 chars
    والمنسوب: عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الله أبو بكر القفّال المروزي. وحيد زمانه فقها وعلما، رحل إلى الناس، وصنف وظهرت بركته، وهو أحد أركان مذهب الشافعي، وتخرّج به جماعة، وانتشر علمه في الآفاق، وكان ابتداء اشتغاله بالفقه على كبر السن، حدثني بعض فقهاء مرو بفنين من قراها، أن القفّال الشاشي صنع قفلا ومفتاح…
    ▸ expand full passage (1,655 chars)
    والمنسوب: عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الله أبو بكر القفّال المروزي. وحيد زمانه فقها وعلما، رحل إلى الناس، وصنف وظهرت بركته، وهو أحد أركان مذهب الشافعي، وتخرّج به جماعة، وانتشر علمه في الآفاق، وكان ابتداء اشتغاله بالفقه على كبر السن، حدثني بعض فقهاء مرو بفنين من قراها، أن القفّال الشاشي صنع قفلا ومفتاحا وزنه دانق واحد، فأعجب الناس به جدّا وسار ذكره، وبلغ خبره إلى القفّال هذا فصنع قفلا مع مفتاحه وزنه طسّوج (١)، وأراه الناس فاستحسنوه ولم يشع له ذكر، فقال يوما لبعض من يأنس إليه: ألا ترى كلّ شيء يفتقر إلى الحظ؟ عمل الشاشي قفلا وزنه دانق وطنّت به البلاد، وعملت أنا قفلا بمقدار ربعه ما ذكرني أحد! فقال له: إنما الذكر بالعلم لا بالأقفال، فرغب في العلم واشتغل به، وقد بلغ من عمره أربعين سنة، وجاء إلى شيخ من أهل مرو وعرّفه رغبته فيما رغب فيه فلقّنه أول كتاب المزني، وهو: هذا كتاب اختصرته، فَرَقا إلى سطحه وكرّر عليه هذه الثلاثة ألفاظ من العشاء إلى أن طلع الفجر، فحملته عينه فنام ثم انتبه وقد نسيها، فضاق صدره وقال: أيش أقول للشيخ؟ ، وخرج من بيته فقالت له امرأة من جيرانه: يا أبا بكر لقد أسهرتنا البارحة في قولك هذا كتاب اختصرته، فتلقنها منها، وعاد إلى شيخه وأخبره بما كان منه، فقال له: لا يصدّنّك هذا عن الاشتغال، فإنك إذا لازمت الحفظ والاشتغال صار لك عادة، فجَدّ ولازم الاشتغال حتى كان منه ما كان، فعاش ثمانين سنة أربعين جاهلا، وأربعين عالما، وقال أبو المظفّر السمعاني: عاش تسعين سنة ومات سنة (٤١٧).وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن إسحاق المروزي. أحد أئمة الفقهاء الشافعية، ومقدّم عصره في الفتوى والتدريس، رحل إلى أبي العباس بن شريح، وأقام عنده وحصَّل الفقه عليه، وشرح مختصر المزني شرحين، وصنف في أصول الفقه والشروط، وانتهت إليه رياسة هذا المذهب بالعراق بعد ابن شريح، ثم انتقل في آخر عمره إلى مصر، وتوفي بها لسبع خلون من رجب سنة (٣٤٠) ودفن عند قبر الشافعي ﵁ (١).