مرزوق بن هياس الزهراني - نسبة ومنسوب
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 741, entry [3771]1,702 chars
المنسوب: أبو الحسن علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي، المعروف بابن المديني. كان أصله من المدينة، ونزل البصرة، وكان من أعلم أهل زمانه بعلل حديث رسول الله ﷺ، والمقدّم في حفّاظ وقته، ولد سنة (١٦١) بالبصرة. روى عن سفيان بن عيينة، وحمّاد بن زيد، وكتب عن الإمام الشافعي كتاب الرسالة، وحملها إلى عبد ال…
▸ expand full passage (1,702 chars)المنسوب: أبو الحسن علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي، المعروف بابن المديني. كان أصله من المدينة، ونزل البصرة، وكان من أعلم أهل زمانه بعلل حديث رسول الله ﷺ، والمقدّم في حفّاظ وقته، ولد سنة (١٦١) بالبصرة. روى عن سفيان بن عيينة، وحمّاد بن زيد، وكتب عن الإمام الشافعي كتاب الرسالة، وحملها إلى عبد الرحمن بن مهدي وسمع منه، ومن جرير بن عبدالحميد، وعبد العزيز الدراوردي، وغيرهم من الأئمة. روى عنه الإمام أحمد بن حنبل، والإمام البخاري، وأحمد بن منصور الرّمادي، ومحمد بن يحيى الذّهلي، وأبو أحمد المرئيّ، وغيرهم من الأئمة. وقال البخاري: ما انتفعت عند أحد إلا عند علي بن المديني. مات بسامرّا، وقيل: بالبصرة ليومين بقيا من ذي القعدة سنة (٢٣٤) وللمدينة تسعة وعشرون اسما هي: المدينة، وطيبة، وطابة، والمسكينة، والعذراء، والجابرة،والمحبَّبَة، والمحبِّبَة والمحبورة، ويثرب، والناجية، والموفية، وأكّالة البلدان، والمباركة، والمحفوفة، والمسلمة، والمجنة، والقدسية، والعاصمة، والمرزوقة، والشافية، والخيرة، والمحبوبة، والمرحومة، وجابرة، والمختارة، والمحرمة، والقاصمة، وطبابا، وروي في قول النبي ﷺ: «رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق» قالوا: المدينة ومكة. قلت: هذا جزء من قول الله ﷿: ﴿وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا﴾ (١)، وقد اختلف العلماء في تأويل الآية، هذا أحد الأقوال فيها، وأن المراد أن يكون دخوله ﷺ المدينة مدخل صدق، في رسالته وهجرته ومستقبل دعوته، وحمايته، وكذلك خروجه ﷺ من مكة خروج صدق في ذلك كله، وفي كلا الحالين طلب من ربه ﷿ أن يجعل له قوة ونصرا في ذلك كله. ومن فضائل المدينة: الصبر على الشدة فيها قال رسول الله ﷺ: «لا يصبر على لأوائها وشدتها أحد، إلا كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة» (٢)، وكذلك الموت فيها قال رسول الله ﷺ: «من استطاع أن يموت بالمدينة فليمت، فإنه من مات بالمدينة كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة» (٣).