Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

والمنسوب: شاعر يقال له: مسرور الفشالي

والمنسوب: شاعر يقال له: مسرور الفشالي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

مرزوق بن هياس الزهراني - نسبة ومنسوب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 639, entry [3211]617 chars
    والمنسوب: شاعر يقال له: مسرور الفشالي. مجيد، مدح أبا علي الحسن بن علي بقصيدة وهو باليمن، وعاد إلى مكة ونسي أن يصله، فلما حصل بها ذكر ذلك فعظم عليه، فأنفذ إليه صلته وهو بزبيد، فكتب إليه بهذه الأبيات: هذا هو الجود لا ما قيل في القدم ... عن ابن سعد وعن كعب وعن هرم جود سرى يقطع البيداء مقتحما ... هول ال…
    ▸ expand full passage (617 chars)
    والمنسوب: شاعر يقال له: مسرور الفشالي. مجيد، مدح أبا علي الحسن بن علي بقصيدة وهو باليمن، وعاد إلى مكة ونسي أن يصله، فلما حصل بها ذكر ذلك فعظم عليه، فأنفذ إليه صلته وهو بزبيد، فكتب إليه بهذه الأبيات: هذا هو الجود لا ما قيل في القدم ... عن ابن سعد وعن كعب وعن هرم جود سرى يقطع البيداء مقتحما ... هول السّرى من نواحي البيت والحرم حتى أناخ بأكناف الحصيب وقد ... نام البخيل على عجز ولم ينم وافى إليّ ولم تسع له قدمي ... كلّا ولا ناب عن سعي له قلمي ولا امتطيت إليه ظهر ناجية ... تأتي وأخفافها منعولة بدم أحبب به زائرا قرّت بزورته ... عن المديح وقامت حجّة الكرم فأيّ عذر إذا لم أجز همّته ... شكرا يقوّم بالغالي من القيم؟ (٢)