Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

والمنسوب: أحمد بن سعيد بن ميسرة الغفاري، الأندلسي، الطرطوشي

والمنسوب: أحمد بن سعيد بن ميسرة الغفاري، الأندلسي، الطرطوشي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

مرزوق بن هياس الزهراني - نسبة ومنسوب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 582, entry [2911]1,815 chars
    والمنسوب: أحمد بن سعيد بن ميسرة الغفاري، الأندلسي، الطرطوشي. يعرف بابن أبي رندقة، نشر العلم بالإسكندرية، وعليه تفقّه أهلها. من شيوخه: علي بن عبد العزيز، كتب عنه الحديث الكثير، ومحمد بن إسماعيل الصائغ وغيرهما، حدث ورحل في طلب العلم. مات بالأندلس سنة (٣٢٢). وأبو بكر محمد بن الوليد بن محمد بن خلف الفهر…
    ▸ expand full passage (1,815 chars)
    والمنسوب: أحمد بن سعيد بن ميسرة الغفاري، الأندلسي، الطرطوشي. يعرف بابن أبي رندقة، نشر العلم بالإسكندرية، وعليه تفقّه أهلها. من شيوخه: علي بن عبد العزيز، كتب عنه الحديث الكثير، ومحمد بن إسماعيل الصائغ وغيرهما، حدث ورحل في طلب العلم. مات بالأندلس سنة (٣٢٢). وأبو بكر محمد بن الوليد بن محمد بن خلف الفهري، الطرطوشي، الفقيه المالكي. مات في الخامس والعشرين من جمادى الأولى سنة (٥٢٠). وذكره القاضي عياض في مشيخة أبي علي الصّدفي فقال: محمد بن الوليد الفهري الإمام الورع أبو بكر الطرطوشي المالكي يعرف ببلده بابن أبي رندقة (١)، براء ونون ساكنة ودال مهملة وقاف مفتوحتين، نشأ بالأندلس. من شيوخه: القاضي أبو الوليد الباجي، صحبه وأخذ عنه مسائل الخلاف، وسمع منه وأخذ ثم رحل إلى الشرق، ودخل بغداد، والبصرة، وأبو بكر الشاشي، وأبو سعد بن المتولي، وأبو أحمد الجرجاني، أئمة الشافعية تفقه عندهم، ولقي القاضي أبا عبد الله الدامغاني، وسمع بالبصرة من أبي علي التّستري، والسعيداني، وسمع ببغداد من أبي محمد التميمي الحنبلي، وغيرهم. سكن الشام مدة، ودرّس بها وبعد صيته، وأخذ عنه الناس هناك علما كثيرا، ثم نزل الإسكندرية واستوطنها. قال القاضي أبو علي الحسين بن محمد بن فرو الصدفي: صحبته بالأندلس عند الباجي، ولقيته بمكة، وأخذت عنه أكثر السنن لأبي داود عن التستري، ثم دخلبغداد وأنا بها، فكان يقنع بشظف من العيش، وكانت له نفس أبيّة، أخبرت أنه كان ببيت المقدس يطبخ في شقف، وكان مجانبا للسلطان، استدعاه فلم يجبه، وراموا النقص من حاله فلم ينقصوه قلامة ظفر، وله تآليف وشعر، فمن شعره في برّ الوالدين: لو كان يدري الابن أيّة غصّة ... يتجرّع الأبوان عند فراقه أمّ تهيج بوجده حيرانة ... وأب يسحّ الدمع من آماقه يتجرّعان لبينه غصص الرّدى ... ويبوح ما كتماه من أشواقه لرثى لأمّ سلّ من أحشائها ... وبكى لشيخ هام في آفاقه ولبدّل الخلق الأبيّ بعطفه ... وجزاهما بالعذب من أخلاقه وطلبه الأفضل صاحب مصر فأقدمه من الإسكندرية إلى مصر، وألزمه الإقامة بها، وأذكى عليه أن لا يفارقها إلى أن قيّد الأفضل، فصرف إلى الإسكندرية، فرجع بحالته إلى أن توفي بها سنة (٥٢٠) (١).