Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

والمنسوب: محمد بن عبد الكريم بن أحمد أبو الفتح بن أبي القاسم بن أبي بكر الشهرستاني

والمنسوب: محمد بن عبد الكريم بن أحمد أبو الفتح بن أبي القاسم بن أبي بكر الشهرستاني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

مرزوق بن هياس الزهراني - نسبة ومنسوب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 541, entry [2779]1,489 chars
    والمنسوب: محمد بن عبد الكريم بن أحمد أبو الفتح بن أبي القاسم بن أبي بكر الشهرستاني. المتكلم الفيلسوف، صاحب التصانيف، ولد سنة (٤٦٩). نقل ياقوت قول أبي محمد محمود بن محمد بن عباس بن أرسلان الخوارزمي في تاريخ خوارزم: دخل خوارزم واتخذ بها دارا وسكنها مدة، ثم تحول إلى خراسان، وكان عالما حسنا، حسن الخط وا…
    ▸ expand full passage (1,489 chars)
    والمنسوب: محمد بن عبد الكريم بن أحمد أبو الفتح بن أبي القاسم بن أبي بكر الشهرستاني. المتكلم الفيلسوف، صاحب التصانيف، ولد سنة (٤٦٩). نقل ياقوت قول أبي محمد محمود بن محمد بن عباس بن أرسلان الخوارزمي في تاريخ خوارزم: دخل خوارزم واتخذ بها دارا وسكنها مدة، ثم تحول إلى خراسان، وكان عالما حسنا، حسن الخط واللفظ، لطيف المحاورة، خفيف المحاضرة، طيّب المعاشرة، لولا تخبّطه في الاعتقاد، وميله إلى الإلحاد، لكان هو الإمام، وكان العلماء يتعجبون من وفور فضله، وكمال عقله كيف مال إلى شيء لا أصل له، واختار أمرا لا دليل عليه معقولا ولا منقولا، وليس ذلك إلا لإعراضه عن نور الشريعة واشتغاله بظلمات الفلسفة، وكان يبالغ في نصرة مذاهب الفلاسفة والذبّ عنهم، خرج من خوارزم سنة (٥١٠) وحجّ في هذه السنة، ثم أقام ببغداد ثلاث سنين، وكان له مجلس وعظ في النظامية، وظهر له قبول عند العوام. من شيوخه: أحمد الخوافي، وأبو نصر القشيري، تفقه عليهما بنيسابور، وأبو القاسم الأنصاري، قرأ عليه الأصول، وأبو الحسن علي بن أحمد بن محمد المدائني، سمع عليه الحديث، وغيره. ومن فلسفته: أنه سئل يوما في محلة ببغداد عن سيدنا موسى ﵇ فقال: التفت موسى يمينا ويسارا، فما رأى من يستأنس به صاحبا ولا جارا، فآنس من جانبالطور نارا، خرجنا نبتغي مكة حجّاجا وعمّارا، فلما بلغ الحيوة حاذى جملي جارا، فصادفنا بها ديرا ورهبانا وخمّارا. صنّف كتبا كثيرة في علم الكلام، منها: كتاب نهاية الاقدام، وكتاب الملل والنحل، وكتاب غاية المرام في علم الكلام، وكتاب دقائق الأوهام، وكتاب الإرشاد إلى عقائد العباد، وكتاب المبدإ والمعاد، وكتاب شرح سورة يوسف بعبارة لطيفة فلسفية، وكتاب الأقطار في الأصول، ثم عاد إلى بلده شهرستان فمات بها في سنة (٥٤٩) أو قريبا منها (١).