Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

والمنسوب: أبو عبد الله محمد بن خلصة الشذوني، النحوي

والمنسوب: أبو عبد الله محمد بن خلصة الشذوني، النحوي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

مرزوق بن هياس الزهراني - نسبة ومنسوب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 524, entry [2691]989 chars
    والمنسوب: أبو عبد الله محمد بن خلصة الشذوني، النحوي. كان حيّا بعد سنة (٤٤٤) وكان ضريرا. وأبو الوليد أبان بن عثمان بن سعيد بن البشر بن غالب بن فيض الشذوني، اللّخمي، من أهل شذونة. من شيوخه: محمد بن عبد الملك بن أيمن بن قاسم بن أصبغ، وسعيد بن جابر، وغيرهما. كان نحويّا لغويّا لطيف النظر، جيّد الاستنباط …
    ▸ expand full passage (989 chars)
    والمنسوب: أبو عبد الله محمد بن خلصة الشذوني، النحوي. كان حيّا بعد سنة (٤٤٤) وكان ضريرا. وأبو الوليد أبان بن عثمان بن سعيد بن البشر بن غالب بن فيض الشذوني، اللّخمي، من أهل شذونة. من شيوخه: محمد بن عبد الملك بن أيمن بن قاسم بن أصبغ، وسعيد بن جابر، وغيرهما. كان نحويّا لغويّا لطيف النظر، جيّد الاستنباط شاعرا، توفي بقرطبة لستّ خلون من رجب سنة (٣٧٧) وكان ينسب إلى اعتقاد مذهب ابن ميسرة (١). قلت: لعله يريد القول بأن البدن لا ينعم ولا يعذب، وقد قال بهذا من أهل السنة ابن ميسرة، وابن حزم (٢)، وهي مسألة خلافية. وأقوال لمنتسبين للسنة ثلاثة أقوال: القول الأول: قول أهل السنة الذي دَوَّنوه في عقائدهم وقرَّر الأئمة أَنَّ العذاب والنعيم يقع على الروح والجسد معاً على هذا وهذا. القول الثاني: أَنَّهُ على الروح فقط دون الجسد، وهذا قول طائفة منهم ابن حزم، وطائفة من المعتزلة والأشاعرة وجماعة. القول الثالث: أَنَّ العذاب والنعيم يكون للروح والبدن ما دام باقياً، وأما إذا تحلل فإنه يكون العذاب والنعيم للروح فقط. والأظهر القول الأول، فقد لت النصوص الوارد في عذاب القبر على هذا، وهذا باتفاق أهل السنة (٣).