Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

والمنسوب: أبو الحسن عليّ بن إبراهيم بن يوسف السرقسطي

والمنسوب: أبو الحسن عليّ بن إبراهيم بن يوسف السرقسطي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
10
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

مرزوق بن هياس الزهراني - نسبة ومنسوب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 481, entry [2472]1,979 chars
    والمنسوب: أبو الحسن عليّ بن إبراهيم بن يوسف السرقسطي. كان من أهل المعرفة والخط، وهو الذي تولى أخذ إجازات الشيوخ بالأندلس سنة (٥١٢).من شيوخه: صهر أبي عبد الله بن وضّاح، وروى عنه في تآليفه، ووعن غيره كثيرا، وصنّف كتابا في الحفّاظ، فبدأ بالزهري وختم بالسلفي، وأنبل من نسب إلى سرقسطة: ثابت بن حزم بن عبد …
    ▸ expand full passage (1,979 chars)
    والمنسوب: أبو الحسن عليّ بن إبراهيم بن يوسف السرقسطي. كان من أهل المعرفة والخط، وهو الذي تولى أخذ إجازات الشيوخ بالأندلس سنة (٥١٢).من شيوخه: صهر أبي عبد الله بن وضّاح، وروى عنه في تآليفه، ووعن غيره كثيرا، وصنّف كتابا في الحفّاظ، فبدأ بالزهري وختم بالسلفي، وأنبل من نسب إلى سرقسطة: ثابت بن حزم بن عبد الرحمن بن مطرف بن سليمان بن يحيى العوفي من ولد عوف بن غطفان. وقيل: بل الرواية عبد الرحمن بن عوف الزهري أبو القاسم. من شيوخه: محمد بن وضّاح، والخشني، وعبد الله بن مرّة، وإبراهيم بن نصر السرقسطي، ومحمد بن عبد الله بن الفار بن الزبير بن مخلد، سمع منهم بالأندلس، رحل إلى المشرق هو وابنه قاسم في سنة (٢٨٨) فسمعا بمكّة من عبد الله بن عليّ بن الجارود، ومحمد بن عليّ الجوهري، وأحمد بن حمزة، وبمصر من أحمد بن عمر البزّاز، وأحمد بن شعيب النسائي. وكان عالما متقنا بصيرا بالحديث والفقه، والنحو والغريب والشعر، وقيل: إنّه استقضى ببلده. توفي بسرقسطة سنة (٣١٣) عن (٩٥) سنة، ومولده سنة (٢١٧). وابنه قاسم بن ثابت. كان أعلم من أبيه، وأنبل وأروع، يكنى أبا محمد، رحل مع أبيه فسمع معه وعني بجمع الحديث واللغة، فأدخل إلى الأندلس علما كثيرا، ويقال: إنّه أوّل من أدخل كتاب العين للخليل إلى الأندلس، وألّف قاسم كتابا في شرح الحديث، ممّا ليس في كتاب أبي عبيد، ولا ابن قتيبة، سمّاه كتاب الدلائل، بلغ فيه الغاية في الإتقان، ومات قبل كماله، فأكمله أبوه ثابت بعده. قال ابن الفرضي: سمعت العبّاس بن عمرو الورّاق يقول سمعت أبا عليّ القالي يقول: كتبت كتاب الدلائل وما أعلم وضع في الأندلس مثله، ولو قال إنّه ما وضع في المشرق مثله ما أبعد، وكان قاسم عالما بالحديث والفقه، متقدّما في معرفة الغريب، والنحو والشعر، وكان مع ذلك ورعا ناسكا، أريد على أن يلي القضاء بسرقسطة فامتنع من ذلك، وأراد أبوه إكراهه عليه فسأله أن يتركه يتروّى في أمره ثلاثة أيّام، ويستخير الله فيه، فمات في هذه الثلاثة أيّام، يقولون إنّه دعا لنفسه بالموت، وكان يقال: إنّه مجاب الدعوة، وهذا عند أهله مستفيض.قال الفرضي: قرأت بخط الحكم المستنصر بالله توفي قاسم بن ثابت سنة (٣٠٢) بسرقسطة. وابنه ثابت بن قاسم بن ثابت من أهل سرقسطة، سمع أباه وجدّه، وكان مليح الخط، حدث بكتاب الدلائل، وكان مولعا بالشراب، وتوفي سنة (٣٥٢) قال: وجدته بخط المستنصر بالله (١).