Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

والمنسوب: أبو قرّة موسى بن طارق الزبيدي قاضيها

والمنسوب: أبو قرّة موسى بن طارق الزبيدي قاضيها

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

مرزوق بن هياس الزهراني - نسبة ومنسوب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 452, entry [2319]1,755 chars
    والمنسوب: أبو قرّة موسى بن طارق الزبيدي قاضيها. من شيوخه: الثوري، وابن جريج، وربيعة وغيرهم.من تلاميذه: إسحاق بن راهويه، والإمام أحمد بن حنبل، وأثنى عليه خيرا، وجماعة سواه. وأبو حمّة محمد بن يوسف بن محمد بن أسوار بن سيّار بن أسلم الزبيدي، كنيته أبو يوسف وأبو حمّة كاللقب له. من شيوخه: أبو قبّرة موسى ب…
    ▸ expand full passage (1,755 chars)
    والمنسوب: أبو قرّة موسى بن طارق الزبيدي قاضيها. من شيوخه: الثوري، وابن جريج، وربيعة وغيرهم.من تلاميذه: إسحاق بن راهويه، والإمام أحمد بن حنبل، وأثنى عليه خيرا، وجماعة سواه. وأبو حمّة محمد بن يوسف بن محمد بن أسوار بن سيّار بن أسلم الزبيدي، كنيته أبو يوسف وأبو حمّة كاللقب له. من شيوخه: أبو قبّرة موسى بن طارق الزبيدي، حدث عنه بكتاب السنن له. من تلاميذه: المفضل بن محمد الجندي، وموسى بن عيسى الزبيدي، ومحمد بن سعيد بن حجاج الزبيدي. قلت ذكر ياقوت ﵀ قصة ظريفة أذكرها ولها علاقة بزبيد، قال ﵀: وكان المأمون قد أتي بقوم من ولد زياد بن أبيه، وقوم من ولد هشام، وفيهم رجل من بني تغلب يقال له: محمد بن هارون فسألهم عن نسبهم فأخبروه وسأل التغلبي عن نسبه فقال: أنا محمد بن هارون، فبكى وقال: ما لي بمحمد بن هارون! ثمّ قال: أما التغلبي فيطلق كرامة لاسمه واسم أبيه، وأمّا الأمويون والزياديون فيقتلون، فقال ابن زياد: ما أكذب الناس يا أمير المؤمنين! إنّهم يزعمون أنّك حليم كثير العفو متورّع عن الدماء بغير حقّ، فإن كنت تقتلنا عن ذنوبنا فإنّا والله لم نخرج أبدا عن طاعة، ولم نفارق في تبعيد الجماعة، وإن كنت تقتلنا عن جنايات بني أميّة فيكم فالله تعالى يقول: ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ (١) قال: فاستحسن المأمون كلامه وعفا عنهم جميعا، وكانوا أكثر من مائة رجل، ثمّ أضافهم الحسن بن سهل، فلمّا بويع إبراهيم بن المهدي في سنة (٢٠٢) ورد في كتاب عامل اليمن خروج الأعاشر بتهامة عن الطاعة، فأثنى الحسن بن سهل على الزيادي، وكان اسمه محمد بن زياد، وعلى المرواني والتغلبي عند المأمون وأنّهم من أعيان الرجال، فأشار إلى إرسالهم إلى اليمن فسيّر ابن زياد أميرا وابن هشام وزيرا والتغلبي قاضيا، فمن ولد محمد بن هارون التغلبي من قضاة زبيد بنو أبي عقامة، ولم يزالوا يتوارثون ذلك حتى أزالهم ابن مهدي حين أزال دولة الحبشة وحجّ الزيادي سنة ثلاث ومائتين ومضى إلى اليمن وفتح تهامة واختط زبيد في سنة (٢٠٤).قلت: قارن بين حكام المسلمين، وحكام الجمهوريات وغيرها اليوم تجد الفرق، وأنت الحكم (١).