Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

والمنسوب: الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد بن عليّ بن سرور بن نافع بن حسن بن جعفر المقدسي، أبو محمد، الجماعيلي

والمنسوب: الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد بن عليّ بن سرور بن نافع بن حسن بن جعفر المقدسي، أبو محمد، الجماعيلي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
8
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

مرزوق بن هياس الزهراني - نسبة ومنسوب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 266, entry [1345]1,833 chars
    والمنسوب: الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد بن عليّ بن سرور بن نافع بن حسن بن جعفر المقدسي، أبو محمد، الجماعيلي.انتسب إلى بيت المقدس لقرب جمّاعيل منها، ولأن نابلس وأعمالها جميعا من مضافات البيت المقدس، وبينهما مسيرة يوم واحد"٨٠ كم"، ونشأ بدمشق ورحل في طلب الحديث إلى أصبهان وغيرها، وكان حريصا كثير الطلب…
    ▸ expand full passage (1,833 chars)
    والمنسوب: الحافظ عبد الغني بن عبد الواحد بن عليّ بن سرور بن نافع بن حسن بن جعفر المقدسي، أبو محمد، الجماعيلي.انتسب إلى بيت المقدس لقرب جمّاعيل منها، ولأن نابلس وأعمالها جميعا من مضافات البيت المقدس، وبينهما مسيرة يوم واحد"٨٠ كم"، ونشأ بدمشق ورحل في طلب الحديث إلى أصبهان وغيرها، وكان حريصا كثير الطلب، ورد بغداد فسمع بها من ابن النقور وغيره في سنة (٥٦٠) ثم سافر إلى أصبهان وعاد إليها في سنة (٥٧٨) فحدث بها وانتقل إلى الشام، ثم إلى مصر فنفّق بها سوقه، وصار له بها حشد وأصحاب من الحنابلة، وكان قد جرى له بدمشق أن ادّعي عليه أنه يصرّح بالتجسيم وأخذت عليه خطوط الفقهاء، فخرج من دمشق إلى مصر لذلك، ولم يخل في مصر عن مناكد له في مثل ذلك تكدّرت عليه حياته بذلك، وصنف كتبا في علم الحديث حسانا مفيدة، منها كتاب الكمال في معرفة الرجال، يعني رجال الكتب الستة من أول راو إلى الصحابة، جوّده جدّا، ومات في سنة (٦٠٠) بمصر. والشيخ الزاهد الفقيه موفّق الدين أبو محمد عبد الله بن أحمد بن أحمد بن محمد بن قدامة بن مقدام بن نصر الجماعيلي، المقدسي المقيم بدمشق، كان من الصالحين العلماء العاملين، لم يكن له في زمانه نظير في العلم على مذهب أحمد بن حنبل والزهد، صنف تصانيف جليلة، منها كتاب المغني في الفقه على مذهب أحمد بن حنبل والخلاف بين العلماء، وكتاب المقنع، وكتاب العهدة، وله في الحديث كتاب التوّابين، وكتاب الرقة، وكتاب صفة الفلق، وكتاب فضائل الصحابة، وكتاب القدر، وكتاب الوسواسن وكتاب المتحابّين، وله في علم النسب كتاب التبيين في نسب القرشيين وكتاب الاستبصار في نسب الأنصار، ومقدمة في الفرائض، ومختصر في غريب الحديث، وكتاب في أصول الفقه، وغير ذلك، . من شيوخه: الشيخ أبو الفتح بن المني تفقه عليه ببغداد، وسمع أبا الفتح محمد بن عبد الباقي بن سلمان بن البطي، وأبا المعالي أحمد بن عبد الغني بن حنيفة الباجسرائي، وأبا زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي، وغيرهم كثيرا، وتصدّر في جامع دمشق مدة طويلة يقرأ في العلم، وكان الحافظ أبو إسحاقإبراهيم بن محمد الأزهري الصيرفي آخر من قرأ عليه. مات بدمشق في أواخر شهر رمضان سنة (٦٢٠) وكان مولده في شعبان سنة (٥٤١) (١).