مرزوق بن هياس الزهراني - نسبة ومنسوب
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 92, entry [432]1,279 chars
والمنسوب: إلى باجة أفريقيا أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي الباجي، الأندلسي، أصله من باجة إفريقية، سكن إشبيلية. من تلاميذه: أبو عمر بن عبد البرّ وغيره، مات قريبا من سنة أربعمائة. وقال أبو الوليد بن الفرضي: عبد الله بن عليّ بن شريعة اللخمي المعروف بالباجي، من أهل إشبيلية يكنى أبا محمد سمع بإشبيلية م…
▸ expand full passage (1,279 chars)والمنسوب: إلى باجة أفريقيا أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي الباجي، الأندلسي، أصله من باجة إفريقية، سكن إشبيلية. من تلاميذه: أبو عمر بن عبد البرّ وغيره، مات قريبا من سنة أربعمائة. وقال أبو الوليد بن الفرضي: عبد الله بن عليّ بن شريعة اللخمي المعروف بالباجي، من أهل إشبيلية يكنى أبا محمد سمع بإشبيلية من محمد بن عبد الله بن الفوق وحسن بن عبد الله الزبيدي وسيد أبيه الزاهد، وسمع بقرطبة عن محمد بن عمر بن لبانة وذكر غيره، ورحل إلى البيرة فسمع بها من محمد بن فطيس كثيرا، وكان ضابطا لروايته صدوقا حافظا للحديث بصيرا بمعانيه لم ألق فيمن لقيته بالأندلس أحدا أفضله عليه في الضبط، وأكثر في وصفه، ثم قال: وحدث أكثر من خمسين سنة، وسمع منه الشيوخ إسماعيل بن إسحاق وأحمد ابن محمد الجزار الإشبيلي الزاهد وعبد الله بن إبراهيم الأصيلي وغيرهم، قال: وسألته عن مولده فقال: ولدت في شهر رمضان سنة (٢٩١) ومات في السابع عشر من شهر رمضان سنة (٣٧٨). واختلف في نسب ابنه أبي عمر أحمد بن عبد الله، فقيل: من باجة الأندلس، وقيل: من باجة إفريقية.والذي صحّحت نسبته إلى باجة إفريقية هو أبو حفص عمر بن محمود بن غلّاب المقري الباجي، قال أبو طاهر السلفي: هو من باجة إفريقية، وكان رجلا من أهل القرآن صالحا، قال: وسألته عن مولده فقال: في رجب سنة (٤٣٤) بباجة القمح بإفريقية لا باجة الأندلس، وتوفي في صفر سنة (٥٢٠) قال السلفي: وكتبت عنه أشياء كثيرة، وصحب عبدالحق بن محمد بن هارون السبتي، وعبدالجليل بن مخلوق وغيرهما (١).
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 92, entry [432]344 chars
لله بن الفوق وحسن بن عبد الله الزبيدي وسيد أبيه الزاهد، وسمع بقرطبة عن محمد بن عمر بن لبانة وذكر غيره، ورحل إلى البيرة فسمع بها من محمد بن فطيس كثيرا، وكان ضابطا لروايته صدوقا حافظا للحديث بصيرا بمعانيه لم ألق فيمن لقيته بالأندلس أحدا أفضله عليه في الضبط، وأكثر في وصفه، ثم قال: وحدث أكثر من خمسين سنة، وسمع منه الشيوخ إسماعيل بن إسحاق وأحمد اب