Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابن اللبّان *

ابن اللبّان *

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages4 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1924, entry [2671]4,588 chars
    ١٧٦٩ - ابن اللبّان [٦٨٥ - ٧٤٩] (١) [٨٥ أ] محمد بن أحمد بن عبد المؤمن، شمس الدين، أبو عبد الله، ابن اللبّان، الأسعرديّ الأصل، الدمشقيّ، الشافعيّ. ولد في حدود سنة خمس وثمانين وستّمائة. سمع بدمشق والقاهرة والإسكندريّة من جماعة، منهم أبو حفص عمر بن عبد المنعم ابن القوّاس، والشرف الدمياطيّ. وخرّج له الشه…
    ▸ expand full passage (4,588 chars)
    ١٧٦٩ - ابن اللبّان [٦٨٥ - ٧٤٩] (١) [٨٥ أ] محمد بن أحمد بن عبد المؤمن، شمس الدين، أبو عبد الله، ابن اللبّان، الأسعرديّ الأصل، الدمشقيّ، الشافعيّ. ولد في حدود سنة خمس وثمانين وستّمائة. سمع بدمشق والقاهرة والإسكندريّة من جماعة، منهم أبو حفص عمر بن عبد المنعم ابن القوّاس، والشرف الدمياطيّ. وخرّج له الشهاب أحمد بن أيبك جزءا من حديثه. وتفقّه على الفقيه نجم الدين أحمد ابن الرفعة، وبرع في الفقه. واستوطن القاهرة حتّى مات. ودرّس ووعظ، وسلك على يد الشيخ ياقوت من أصحاب أبي العبّاس المرسيّ صاحب أبي الحسن الشاذليّ، فأنكرت عليه أشياء تكلّم بها، وكتب عليه محضر. وطلب من السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون أن يمكّن أخصامه منه ليدّعوا عليه فأذن لهم في حمله إلى القضاة. فبادر إلى الأمير جنكلي بن البابا واستجار به. فقام معه، وانتدب لمساعدته الأمير الحاج آل الملك والأمير أيدمر الخطيريّ وحدّثوا السلطان في أمره وأثنوا عليه، وما زالوا به حتّى فوّض أمره لقاضي القضاة جلالالدين محمد القزوينيّ الشافعيّ، فاستتابه، ومنع هو وعدّة من الوعّاظ أن يتحدّثوا على الناس. فلمّا مات الضياء محمد بن إبراهيم المناوي، استقرّ عوضه في تدريس الشافعيّ تاج الدين محمد بن إسحاق المناوي (١) بسفارة قاضي القضاة عزّ الدين عبد العزيز ابن جماعة ودرّس به. فثار ابن اللبّان عليه، وتعصّب معه الأمير جنكلي بن البابا، والأمير آق سنقر وعدّة من الأمراء، وعرّفوا السلطان من تعظيمه ما اقتضى استقراره في التدريس. ونزل يدرّس ومعه الأمير أرغون الكاملي وجماعة أمراء. فأخرج ناصر الدين [٨٥ ب] بن فار السقوفيّ محتسب مصر من سكنه بالشافعيّ وألزمه بالأجر مدّة سكنه. فرتّب على ابن اللبّان فتيا نسبه فيها إلى أمور تكلّم بها توجب إراقة دمه. وطلبه ليدّعى عليه فلم يتمكّن منه لقوّة جاهه بالأمراء. وتوفّي في طاعون سنة تسع وأربعين وسبعمائة. وكان بارعا في الفقه والأصول والنحو والتصوّف والوعظ. واختصر كتاب الروضة في الفقه، وبوّب كتاب الأمّ للشافعيّ ورتّبه على المسائل والأبواب. وصنّف كتابا في متشابه القرآن والحديث، وهو مختصر حسن تكلّم فيه على بعض الآيات والأحاديث المتشابهات بكلام حسن على طريقة التصوّف (٢). ومن شعره [المتقارب]: تشاغل عنّا بوسواسه ... وكان قديما لنا يطلب محبّ تناسى عهود الهوى ... وأصبح في غيرنا يرغب ونحن نراه ونملي له ويحسبنا أنّنا غيّب ... ونحن إلى العبد من نفسه ووسواس شيطانه أقرب وممّا أخذ عليه قوله: إلا هي، جلّت عظمتك أن يعصيك عاص أو ينساك ناس، ولكن أوحيت روح أوامرك في أسرار الكائنات فذكرك الناسي بنسيانه وأطاعك العاصي بعصيانه. وإن من شيء إلّا يسبّح بحمدك إن عصى داعي إيمانه فقد أطاع داعي سلطانك، ولكن قامت عليه حجّتك، فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ [الأنعام: ١٤٩] لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ، وَهُمْ يُسْئَلُونَ [الأنبياء ٢٤]. [٨٦ أ] وذكره القاضي شهاب الدين أحمد، ابن القاضي محيي الدين يحيى بن فضل الله في كتاب مسالك الأبصار إلى ممالك الأمصار (٣)، فقال: طراز مصر المذهب، وفرد أهلها في علم الحقيقة والمذهب، والفائز المعلّى قدحه، والسّيّد المحلّى بذائب الذهب مدحه، طاب غرسه وأشرقت ملء المشارق والمغارب شمسه، تتوالى منه وليّا تروّى أنواؤه وتجود الأرض سماؤه وتعود بالفرض والنوافل نعماؤه. صحب الشيخ ياقوت الحبشيّ (٤) وغيره من مشايخ الإسكندريّة ومصر والشام، وأخذ عنهم من علوم الطريقة والحقيقة ما تقدّم تمهيد العلوم الشرعيّة لسلوكه فيه حتّى برع وبذّ أهل زمانه وساد على أبناء دهره. وأطلق قلمه بالإفتاء، واشتغل عليه أنواع الطلبة وأخذت عنه طوائف المريدين، وتكلّم على رءوس الأشهاد، وحضر مجلسه الخاصّ والعامّ، ولم يزل يشار إليه بالإجلال ويذكر بالتعظيم. وكنت أسمع به ولا يقيّض لي به لقاء. ثمّ أصيب بما لم يخلّ منه مثله مخلّ في بعضمجالسه وقد شرع في كلام ما كمّله، وأخذ في قول ما أتمّه، فقام ابن الكاتب المالكيّ وقطع عليه الكلام وأخذ في الإنكار عليه، وقام معه أناس قلائل، وهمّ بهم السواد الأعظم حتّى كادوا يثبون بهم. ثمّ حجز بين الفريقين. ورفع ابن الكاتب القضيّة إلى الحكّام، وكان كلاما يقتضي قبل تمامه ما أوقد حميّة بعض الحكّام عليه، فتحدّث مع البقيّة (١). ثمّ حدّثوا السلطان فيه فاستشاط غضبا وأمرهم فيه بأمر كاد [٨٦ ب] فارطه لا يستدرك. فقيّض له من بلغ السلطان القضيّة وأوصل إليه الخبر على جليّته، وعرّفه بمكانة الشيخ وما هو عليه من العلم والدّين، فسخّره الله له وقلب تلهّب غيظه عليه بردا وسلاما، وبعث إلى الحكّام بالتمهّل في أمره. ثمّ طلبه السلطان وادّعى عليه لديه، وسأله عمّا قال فاعترف. فحكم بصحّة إسلامه وقبول توبته وإبقائه على ماله وزوجته وعدالته ومناصبه بعد استيفاء الشرائط الشرعيّة وفعل كلّ ما يجب شرعا. ثمّ عقد له مجلس بالمدرسة الصالحيّة عند قاضي القضاة جلال الدين القزوينيّ فطلبه، فنزل من القلعة إليه والناس حوله، وقد ملأ سواد الناس ما بين القلعة والمدرسة. فلمّا حضر مجلس الحكم العزيز ادّعى عليه، فأجاب بما حكم به السلطان وأوصل حكم السلطان بالقاضي القزوينيّ، وحكم حكما آخر مستقلّا للشيخ بمثل ذلك. وامتنع من الكلام في المجالس العامّة، ثمّ تكلّم. وهو رجل قد جمع الله عليه القلوب، وجمع له من أشتات ما لا هو في ظنّ ظانّ. هذا إلى حسن الشكل، وتنوير الوجه والصورة، وجمال الذات والهيئة، وجودة الخطّ وحسن اللفظ وبراعة اللسن وكرم النفس وجميل السجايا، فآها على دهر فرّق بيننا وبينه، وزمان أبعد المدى عنه! وله نظر ثاقب في الأدب ونظم بديع. انتهى.

مجموعة من المؤلفين - الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

full-text

— · 4 entries

  • legacy full passagepage 1958, entry [2730]3,309 chars
    ٢٧٢٤ - ابن اللبّان * النحوي، اللغوي، المفسر محمّد بن أحمد بن عبد المؤمن الإسعردي شمس الدين الدمشقي، المعروف بابن اللبان، أبو عبد الله. ولد: سنة (٦٧٩١ هـ) تسع وسبعين وستمائة، وقيل: (٦٨٥ هـ) خمس وثمانين وستمائة. من مشايخه: أبو حفص عمر بن عبد المنعم بن القوّاس، والشرف الدمياطي وغيرهما. من تلامذته: شهاب…
    ▸ expand full passage (3,309 chars)
    ٢٧٢٤ - ابن اللبّان * النحوي، اللغوي، المفسر محمّد بن أحمد بن عبد المؤمن الإسعردي شمس الدين الدمشقي، المعروف بابن اللبان، أبو عبد الله. ولد: سنة (٦٧٩١ هـ) تسع وسبعين وستمائة، وقيل: (٦٨٥ هـ) خمس وثمانين وستمائة. من مشايخه: أبو حفص عمر بن عبد المنعم بن القوّاس، والشرف الدمياطي وغيرهما. من تلامذته: شهاب الدين أحمد بن أيبك الدمياطي وغيره. كلام العلماء فيه: • المقفى: "سلك على يد الشيخ ياقوت من أصحاب أبي العباس المرسي صاحب أبي الحسن الشاذلي، فأنكرت عليه أشياء تكلم بها وكتب عليه محضر ... وما زالوا به حتى فوّض أمره لقاضي القضاة جلال الدين محمّد القزويني الشافعي، فاستتابه ومُنع هو وعدة من الوعاظ أن يتحدثوا على الناس ... وأخرج ناصر الدين بن فار السقوفي محتسب مصر من سكنه بالشافعي وألزمه بالأجر مدة سكنه فرتّب على ابن اللبانفتيا نسبه فيها إلى أمور تكلم بها توجب إراقة دمه. وطلبه ليدّعي عليه فلم يتمكن منه لقوة جاهه بالأمراء ... وكان بارعًا في الفقه والأصول والنحو والتصوف والوعظ" أ. هـ. • الدرر: "تفقه وبرع في الفنون ودرس بزاوية الشافعي بالجامع وتكلم على الناس على طريقة الشاذلية فطار له بذلك صيت عظيم ولكنه ضبطت كلمات على طريق الاتحادية فقام عليه الفقهاء وحضر إلى مجلس القاضي جلال الدين القزويني وادعى عليه عنده وانتصر له ابن فضل الله إلى أن استنقذ من يد القاضي المالكي شرف الدين الزواوي بعد أن منع من الكلام .. له كتاب على لسان الصوفية وفيه من إشارات أهل الوحدة وهو في غاية الحلاوة لفظًا وفي المعنى سم ناقع .. "أ. هـ. • مرآن الجنان: "المفتي الشافعي الأصولي النحوي الخطيب المصقع الوحيد الفريد الصوفي المتكلم لسان الحقيقة ودليل الطريقة .. " أ. هـ. • الشذرات: "وقال الحافظ زين الدين العراقي: أحد العلماء الجامعين بين العلم والعمل، امتحن بأن شهد عليه بأمور وقعت في كلامه، وأحضر إلى مجلس الجلال القزويني، وادعى عليه بذلك فاستتيب ومُنع من الكلام على الناس وتعصب عليه بعض الحنابلة .. " أ. هـ. • طبقات الشافعية للسبكي: "ووقفتُ له على كتاب "متشابه القرآن والحديث، وهو مختصر حسن، تكلم [فيه] على بعض الآيات والأحاديث المتشابهات، بكلام حسن على طريقة الصّوفية. ومن مناجاته في هذا الكتاب، وهو مما أخذ عليه: إلهي، جَلّت عظمتك أن يعصيك عاص، أو ينساك ناس، ولكن أوحيتَ روحَ أوامرك في أسرار الكائنات، فذكرك الناسي بنسيانه، وأطاعك العاصي بعصيانه، وإن من شيء إلا يسبح بحمدك، إن عصى داعيَ إيمانه فقد أطاع داعيَ سلطانك، ولكن قامت عليه حجتك، ولله الحجة البالغة ﴿لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ﴾ ... ومنه: قال: أنكر القاضي أبو بكر بن العربي في كتاب "الأخوَذِي" ثبوت الرؤية في الموقف، وقال: إن نعيم الرؤية لا يكون إلا للمؤمنين في الجنة، وأن ما جاء في الرؤية في الموقف فإنما هو على سبيل الامتحان والاختبار. والذي نعتقده ثبوت الرؤية، ونعيمها للمؤمنين في الموقف، على ما صحّ في الحديث، وذلك صريح في قوله تعالى ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (٢٢) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (٢٣)﴾. وبرع ابن اللبان؛ فقهًا وأصولًا ونحوًا وتصوّفًا، ووعظ الناسَ، وعقد مجلسَ التذكير بمصر، وبدرت منه ألفاظ بوهم ظاهرها ما لا نشك في براته منه، فاتفقت له كائنة شديدة، ثم نجّاه الله تعالى. ودرّس بالآخرة بالمدرسة المجاورة لضريح الشافعي ﵁ .. " أ. هـ. • قلت: والكتاب الذي أشار إليه السبكي هو الذي قال عنه ابن حجر: "هو في غاية الحلاوة لفظًا وفي المعنى سم ناقع" أ. هـ. • أعلام الفكر في دمشق: "نظم الشعر الجيدوتضلَّع في علوم الدين وآيات القرآن الكريم ومعانيه، مع فصاحة لسان وتوقد ذهن ولكنه كان ذا همة وصرامة أبعدته عن الناس .. " أ. هـ. • الأعلام: "مفسر من علماء العربية .. " أ. هـ. وفاته: سنة (٧٤٩ هـ) تسع وأربعين وسبعمائة. من مصنفاته: "ألفية" في النحو قيل لم يصنف في العربية مثلها، و"رد معاني الآيات المتشابهات إلى معاني الآيات المحكمات" في التفسير، و "تفسير".
  • legacy full passagepage 1958, entry [2730]3,309 chars
    ٢٧٢٤ - ابن اللبّان * النحوي، اللغوي، المفسر محمّد بن أحمد بن عبد المؤمن الإسعردي شمس الدين الدمشقي، المعروف بابن اللبان، أبو عبد الله. ولد: سنة (٦٧٩١ هـ) تسع وسبعين وستمائة، وقيل: (٦٨٥ هـ) خمس وثمانين وستمائة. من مشايخه: أبو حفص عمر بن عبد المنعم بن القوّاس، والشرف الدمياطي وغيرهما. من تلامذته: شهاب…
    ▸ expand full passage (3,309 chars)
    ٢٧٢٤ - ابن اللبّان * النحوي، اللغوي، المفسر محمّد بن أحمد بن عبد المؤمن الإسعردي شمس الدين الدمشقي، المعروف بابن اللبان، أبو عبد الله. ولد: سنة (٦٧٩١ هـ) تسع وسبعين وستمائة، وقيل: (٦٨٥ هـ) خمس وثمانين وستمائة. من مشايخه: أبو حفص عمر بن عبد المنعم بن القوّاس، والشرف الدمياطي وغيرهما. من تلامذته: شهاب الدين أحمد بن أيبك الدمياطي وغيره. كلام العلماء فيه: • المقفى: "سلك على يد الشيخ ياقوت من أصحاب أبي العباس المرسي صاحب أبي الحسن الشاذلي، فأنكرت عليه أشياء تكلم بها وكتب عليه محضر ... وما زالوا به حتى فوّض أمره لقاضي القضاة جلال الدين محمّد القزويني الشافعي، فاستتابه ومُنع هو وعدة من الوعاظ أن يتحدثوا على الناس ... وأخرج ناصر الدين بن فار السقوفي محتسب مصر من سكنه بالشافعي وألزمه بالأجر مدة سكنه فرتّب على ابن اللبانفتيا نسبه فيها إلى أمور تكلم بها توجب إراقة دمه. وطلبه ليدّعي عليه فلم يتمكن منه لقوة جاهه بالأمراء ... وكان بارعًا في الفقه والأصول والنحو والتصوف والوعظ" أ. هـ. • الدرر: "تفقه وبرع في الفنون ودرس بزاوية الشافعي بالجامع وتكلم على الناس على طريقة الشاذلية فطار له بذلك صيت عظيم ولكنه ضبطت كلمات على طريق الاتحادية فقام عليه الفقهاء وحضر إلى مجلس القاضي جلال الدين القزويني وادعى عليه عنده وانتصر له ابن فضل الله إلى أن استنقذ من يد القاضي المالكي شرف الدين الزواوي بعد أن منع من الكلام .. له كتاب على لسان الصوفية وفيه من إشارات أهل الوحدة وهو في غاية الحلاوة لفظًا وفي المعنى سم ناقع .. "أ. هـ. • مرآن الجنان: "المفتي الشافعي الأصولي النحوي الخطيب المصقع الوحيد الفريد الصوفي المتكلم لسان الحقيقة ودليل الطريقة .. " أ. هـ. • الشذرات: "وقال الحافظ زين الدين العراقي: أحد العلماء الجامعين بين العلم والعمل، امتحن بأن شهد عليه بأمور وقعت في كلامه، وأحضر إلى مجلس الجلال القزويني، وادعى عليه بذلك فاستتيب ومُنع من الكلام على الناس وتعصب عليه بعض الحنابلة .. " أ. هـ. • طبقات الشافعية للسبكي: "ووقفتُ له على كتاب "متشابه القرآن والحديث، وهو مختصر حسن، تكلم [فيه] على بعض الآيات والأحاديث المتشابهات، بكلام حسن على طريقة الصّوفية. ومن مناجاته في هذا الكتاب، وهو مما أخذ عليه: إلهي، جَلّت عظمتك أن يعصيك عاص، أو ينساك ناس، ولكن أوحيتَ روحَ أوامرك في أسرار الكائنات، فذكرك الناسي بنسيانه، وأطاعك العاصي بعصيانه، وإن من شيء إلا يسبح بحمدك، إن عصى داعيَ إيمانه فقد أطاع داعيَ سلطانك، ولكن قامت عليه حجتك، ولله الحجة البالغة ﴿لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ﴾ ... ومنه: قال: أنكر القاضي أبو بكر بن العربي في كتاب "الأخوَذِي" ثبوت الرؤية في الموقف، وقال: إن نعيم الرؤية لا يكون إلا للمؤمنين في الجنة، وأن ما جاء في الرؤية في الموقف فإنما هو على سبيل الامتحان والاختبار. والذي نعتقده ثبوت الرؤية، ونعيمها للمؤمنين في الموقف، على ما صحّ في الحديث، وذلك صريح في قوله تعالى ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (٢٢) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (٢٣)﴾. وبرع ابن اللبان؛ فقهًا وأصولًا ونحوًا وتصوّفًا، ووعظ الناسَ، وعقد مجلسَ التذكير بمصر، وبدرت منه ألفاظ بوهم ظاهرها ما لا نشك في براته منه، فاتفقت له كائنة شديدة، ثم نجّاه الله تعالى. ودرّس بالآخرة بالمدرسة المجاورة لضريح الشافعي ﵁ .. " أ. هـ. • قلت: والكتاب الذي أشار إليه السبكي هو الذي قال عنه ابن حجر: "هو في غاية الحلاوة لفظًا وفي المعنى سم ناقع" أ. هـ. • أعلام الفكر في دمشق: "نظم الشعر الجيدوتضلَّع في علوم الدين وآيات القرآن الكريم ومعانيه، مع فصاحة لسان وتوقد ذهن ولكنه كان ذا همة وصرامة أبعدته عن الناس .. " أ. هـ. • الأعلام: "مفسر من علماء العربية .. " أ. هـ. وفاته: سنة (٧٤٩ هـ) تسع وأربعين وسبعمائة. من مصنفاته: "ألفية" في النحو قيل لم يصنف في العربية مثلها، و"رد معاني الآيات المتشابهات إلى معاني الآيات المحكمات" في التفسير، و "تفسير".
  • legacy full passagepage 1962, entry [2736]992 chars
    ٢٧٣٠ - ابن اللبان * المقرئ: محمّد بن أحمد بن علي بن الحسن بن جامع شمس الدين الدمشقي ويعرف بابن اللبان. ولد: سنة (٧١٠ هـ)، وقيل: (٧١٣ هـ) عشر، وقيل: ثلاث عشرة وسبعمائة. من مشايخه: أبو حيان وابن السراج وغيرهما. من تلامذته: الشيخ نصر بن محمّد الجوخي، وعمر بن بلبان العقيبي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • غ…
    ▸ expand full passage (992 chars)
    ٢٧٣٠ - ابن اللبان * المقرئ: محمّد بن أحمد بن علي بن الحسن بن جامع شمس الدين الدمشقي ويعرف بابن اللبان. ولد: سنة (٧١٠ هـ)، وقيل: (٧١٣ هـ) عشر، وقيل: ثلاث عشرة وسبعمائة. من مشايخه: أبو حيان وابن السراج وغيرهما. من تلامذته: الشيخ نصر بن محمّد الجوخي، وعمر بن بلبان العقيبي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • غاية النهاية: "أستاذ محرر ضابط .. وأقبل على الإقراء فلم يكن في زمانه أحسن استحضارًا منه للقراءات وولي مشيخة الإقراء بالدار الأشرفية وبجامع التوبة والجامع الأموي ثم لما توفي الشهاب أحمد بن بلبان البعلبكي سنة أربع وستين ولي مكانه مشيخة مشايخ الإقراء بتربة أم الصالحبدمشق لأن من شرطها أن يكون شيخها أعلم أهل البلد بالقراءات ولقد كان أحق بها في حياته وأقرأ الناس زمانًا وانتفع به خلق ورحل إليه الناس من الأقطار وبعد صيته واشتهر اسمه .. "أ. هـ. • إنباء الغمر: "كان يحفظ كثيرًا من الشواذ وربما قرأ ببعضها في الصلاة فأنكر ذلك عليه" أ. هـ. • الدرر: "تصدى للإقراء بدمشق وأكثر الناس عنه وكان يحفظ الشوارد وربما قرأ ببعضها في الصلاة فأنكر عليه بعض الشافعية" أ. هـ. وفاته: سنة (٧٧٦ هـ) ست وسبعين وسبعمائة.
  • legacy full passagepage 1962, entry [2736]992 chars
    ٢٧٣٠ - ابن اللبان * المقرئ: محمّد بن أحمد بن علي بن الحسن بن جامع شمس الدين الدمشقي ويعرف بابن اللبان. ولد: سنة (٧١٠ هـ)، وقيل: (٧١٣ هـ) عشر، وقيل: ثلاث عشرة وسبعمائة. من مشايخه: أبو حيان وابن السراج وغيرهما. من تلامذته: الشيخ نصر بن محمّد الجوخي، وعمر بن بلبان العقيبي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • غ…
    ▸ expand full passage (992 chars)
    ٢٧٣٠ - ابن اللبان * المقرئ: محمّد بن أحمد بن علي بن الحسن بن جامع شمس الدين الدمشقي ويعرف بابن اللبان. ولد: سنة (٧١٠ هـ)، وقيل: (٧١٣ هـ) عشر، وقيل: ثلاث عشرة وسبعمائة. من مشايخه: أبو حيان وابن السراج وغيرهما. من تلامذته: الشيخ نصر بن محمّد الجوخي، وعمر بن بلبان العقيبي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • غاية النهاية: "أستاذ محرر ضابط .. وأقبل على الإقراء فلم يكن في زمانه أحسن استحضارًا منه للقراءات وولي مشيخة الإقراء بالدار الأشرفية وبجامع التوبة والجامع الأموي ثم لما توفي الشهاب أحمد بن بلبان البعلبكي سنة أربع وستين ولي مكانه مشيخة مشايخ الإقراء بتربة أم الصالحبدمشق لأن من شرطها أن يكون شيخها أعلم أهل البلد بالقراءات ولقد كان أحق بها في حياته وأقرأ الناس زمانًا وانتفع به خلق ورحل إليه الناس من الأقطار وبعد صيته واشتهر اسمه .. "أ. هـ. • إنباء الغمر: "كان يحفظ كثيرًا من الشواذ وربما قرأ ببعضها في الصلاة فأنكر ذلك عليه" أ. هـ. • الدرر: "تصدى للإقراء بدمشق وأكثر الناس عنه وكان يحفظ الشوارد وربما قرأ ببعضها في الصلاة فأنكر عليه بعض الشافعية" أ. هـ. وفاته: سنة (٧٧٦ هـ) ست وسبعين وسبعمائة.