مشكل الآثار›الأحوال الشخصية

النكاح

المسائل
هبة المرأة نفسها من رجل على سبيل التزويجما روي عن عمر رضي الله عنه من نهيه أن يغالى في صدقات النساءما روي في الحباء والعدة والصداق قبل عصمة النكاح وفي ذلك بعد عصمتهما روي فيمن مات عن امرأة قبل أن يدخل بها ولم يفرض لها صداقاقول الله تعالى وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى الآيةما روي في المراد بقول الله عز وجل ذلك أدنى ألا تعولواما روي من قوله الأيم أحق بنفسها من وليها والبكر تستأذن وإذنها صماتهاما روي في قبوله من العباس تزويجه إياه ميمونةما روي من قوله إن أحق ما وفيتم به من الشروط ما استحللتم به الفروجما روي فيمن كان وهب له نفسه من النساءما روي من قوله لأم سلمة لما خطبها فقالت إنه ليس أحد من أوليائي شاهدا ليس عمر وهو صغير لم يبلغنكاح المتعةما روي عن الجمع بين العمتين والجمع بين الخالتين وعن الجمع بين الخالة والعمةما روي من قوله لا ينكح المحرم ولا ينكح ولا يخطب
أحاديث مبحوثة في هذا الموضع
صحيح ابن حبان" أَطْعَمَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لُحُومَ الْخَيْلِ ، وَنَهَانَا عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ "…صحيح ابن حبانبِلُحُومِ الْخَيْلِ ، وَنَهَانَا عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ "…صحيح ابن حبانأَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ ، وَنَهَانَا عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ "…صحيح ابن حبانالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ ، وَلَمْ يَنْهَ عَنِ الْخَيْلِ "…صحيح ابن حباننَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ ، وَأَذِنَ فِي لُحُومِ الْخَيْلِ "…صحيح ابن حباناللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ ، فَإِنَّهَا رِجْسٌ "…صحيح ابن حبانأَكْلِ الْحِمَارِ الأَهْلِيِّ يَوْمَ خَيْبَرَ ، وَكَانَ النَّاسُ احْتَاجُوا إِلَيْهَا "…صحيح ابن حبان" اكْفِئُوا الْقُدُورَ "…صحيح ابن حبان" وَمَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَأْذَنِي لِعَمِّكِ ؟ " قَالَتْ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ الرَّجُلَ لَيْسَ هُوَ الَّذِي أَرْضَعَنِي ، إِنَّمَا أَرْضَعَتْنِ…صحيح ابن حبان" لِيَصُمِ النَّاسُ فِي السَّفَرِ وَيُفْطِرُوا ، فَمَنْ صَامَ أَجْزَأَ عَنْهُ صَوْمُهُ ، وَمَنْ أَفْطَرَ وَجَبَ عَلَيْهِ الْقَضَاءُ "…صحيح ابن حبان" كُنْتُ أَغَارُ عَلَى اللاتِي وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَقُولُ : تَهَبُ الْمَرْأَةُ نَفْسَهَا ؟ فَلَمَّا …
السابق