المكتبة

فتح الباري شرح صحيح البخاري

ابن حجر العسقلاني · ت ٨٥٢هـ · ٨٥٢٠ مدخلاً

الفهرس
ج٥ ص٩٢بَاب التَّقَاضِي·كِتَاب الْخُصُومَات١ج٥ ص٨٩بَاب إِخْرَاجِ أَهْلِ الْمَعَاصِي وَالْخُصُومِ مِنْ الْبُيُوتِ بَعْدَ الْمَعْرِفَة·كِتَاب الْخُصُومَات١ج٥ ص٨٧باب مَنْ بَاعَ عَلَى الضَّعِيفِ وَنَحْوِهِ فَدَفَعَ ثَمَنَهُ إِلَيْهِ وَأَمَرَهُ بِالْإِصْلَاحِ وَالْقِيَامِ بِشَأْنِه·كِتَاب الْخُصُومَات١ج٥ ص٨٨باب مَنْ بَاعَ عَلَى الضَّعِيفِ وَنَحْوِهِ فَدَفَعَ ثَمَنَهُ إِلَيْهِ وَأَمَرَهُ بِالْإِصْلَاحِ وَالْقِيَامِ بِشَأْنِه·كِتَاب الْخُصُومَات١ج٥ ص٩٠بَاب دَعْوَى الْوَصِيِّ لِلْمَيِّت·كِتَاب الْخُصُومَات١ج٥ ص٨٦بَاب مَا يُذْكَرُ فِي الْإِشْخَاصِ وَالْخُصُومَةِ بَيْنَ الْمُسْلِمِ وَالْيَهُود·كِتَاب الْخُصُومَات١ج٥ ص٨٤بَاب مَا يُذْكَرُ فِي الْإِشْخَاصِ وَالْخُصُومَةِ بَيْنَ الْمُسْلِمِ وَالْيَهُود·كِتَاب الْخُصُومَات١ج٥ ص٨٦بَاب مَا يُذْكَرُ فِي الْإِشْخَاصِ وَالْخُصُومَةِ بَيْنَ الْمُسْلِمِ وَالْيَهُود·كِتَاب الْخُصُومَات١ج٥ ص٨٦بَاب مَا يُذْكَرُ فِي الْإِشْخَاصِ وَالْخُصُومَةِ بَيْنَ الْمُسْلِمِ وَالْيَهُود·كِتَاب الْخُصُومَات١ج٥ ص٩٠بَاب التَّوَثُّقِ مِمَّنْ تُخْشَى مَعَرَّتُه·كِتَاب الْخُصُومَات١ج٥ ص٨٦بَاب مَنْ رَدَّ أَمْرَ السَّفِيهِ وَالضَّعِيفِ الْعَقْلِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ حَجَرَ عَلَيْهِ الْإِمَام·كِتَاب الْخُصُومَات١ج٥ ص٨٤بَاب الْعَبْدُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ وَلَا يَعْمَلُ إِلَّا بِإِذْنِه·كِتَاب الِاسْتِقْرَاضِ وَأَدَاءِ الدُّيُونِ وَالْحَجْرِ وَالتَّفْلِيس١ج٥ ص٦٤بَاب مَنْ اشْتَرَى بِالدَّيْنِ وَلَيْسَ عِنْدَهُ ثَمَنُهُ أَوْ لَيْسَ بِحَضْرَتِه·كِتَاب الِاسْتِقْرَاضِ وَأَدَاءِ الدُّيُونِ وَالْحَجْرِ وَالتَّفْلِيس٢ج٥ ص٨٢بَاب مَا يُنْهَى عَنْ إِضَاعَةِ الْمَال·كِتَاب الِاسْتِقْرَاضِ وَأَدَاءِ الدُّيُونِ وَالْحَجْرِ وَالتَّفْلِيس١ج٥ ص٨٣بَاب مَا يُنْهَى عَنْ إِضَاعَةِ الْمَال·كِتَاب الِاسْتِقْرَاضِ وَأَدَاءِ الدُّيُونِ وَالْحَجْرِ وَالتَّفْلِيس١ج٥ ص٦٦بَاب مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءَهَا أَوْ إِتْلَافَهَا·كِتَاب الِاسْتِقْرَاضِ وَأَدَاءِ الدُّيُونِ وَالْحَجْرِ وَالتَّفْلِيس١ج٥ ص٦٧بَاب أَدَاءِ الدَّيْون·كِتَاب الِاسْتِقْرَاضِ وَأَدَاءِ الدُّيُونِ وَالْحَجْرِ وَالتَّفْلِيس١ج٥ ص٦٨بَاب أَدَاءِ الدَّيْون·كِتَاب الِاسْتِقْرَاضِ وَأَدَاءِ الدُّيُونِ وَالْحَجْرِ وَالتَّفْلِيس١ج٥ ص٨٢بَاب الشَّفَاعَةِ فِي وَضْعِ الدَّيْن·كِتَاب الِاسْتِقْرَاضِ وَأَدَاءِ الدُّيُونِ وَالْحَجْرِ وَالتَّفْلِيس١ج٥ ص٨١بَاب الشَّفَاعَةِ فِي وَضْعِ الدَّيْن·كِتَاب الِاسْتِقْرَاضِ وَأَدَاءِ الدُّيُونِ وَالْحَجْرِ وَالتَّفْلِيس١ج٥ ص٦٩بَاب اسْتِقْرَاضِ الْإِبِل·كِتَاب الِاسْتِقْرَاضِ وَأَدَاءِ الدُّيُونِ وَالْحَجْرِ وَالتَّفْلِيس١ج٥ ص٨٠بَاب إِذَا أَقْرَضَهُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى أَوْ أَجَّلَهُ فِي الْبَيْع·كِتَاب الِاسْتِقْرَاضِ وَأَدَاءِ الدُّيُونِ وَالْحَجْرِ وَالتَّفْلِيس١ج٥ ص٧١بَاب حُسْنِ التَّقَاضِي·كِتَاب الِاسْتِقْرَاضِ وَأَدَاءِ الدُّيُونِ وَالْحَجْرِ وَالتَّفْلِيس١ج٥ ص٧٩بَاب مَنْ أَخَّرَ الْغَرِيمَ إِلَى الْغَدِ أَوْ نَحْوِهِ وَلَمْ يَرَ ذَلِكَ مَطْلًا وبَاب مَنْ بَاعَ مَالَ الْمُفْلِسِ أَوْ الْمُعْدِمِ فَقَسَمَهُ بَيْنَ الْغُرَمَاءِ أَوْ أَعْطَاهُ حَتَّى يُنْفِقَ عَلَى نَفْسِه·كِتَاب الِاسْتِقْرَاضِ وَأَدَاءِ الدُّيُونِ وَالْحَجْرِ وَالتَّفْلِيس٢ج٥ ص٧١بَاب هَلْ يُعْطَى أَكْبَرَ مِنْ سِنِّه·كِتَاب الِاسْتِقْرَاضِ وَأَدَاءِ الدُّيُونِ وَالْحَجْرِ وَالتَّفْلِيس١ج٥ ص٧٦بَاب إِذَا وَجَدَ مَالَهُ عِنْدَ مُفْلِسٍ فِي الْبَيْعِ وَالْقَرْضِ وَالْوَدِيعَةِ فَهُوَ أَحَقُّ بِه·كِتَاب الِاسْتِقْرَاضِ وَأَدَاءِ الدُّيُونِ وَالْحَجْرِ وَالتَّفْلِيس١ج٥ ص٧٢بَاب حُسْنِ الْقَضَاء·كِتَاب الِاسْتِقْرَاضِ وَأَدَاءِ الدُّيُونِ وَالْحَجْرِ وَالتَّفْلِيس١ج٥ ص٧٢بَاب حُسْنِ الْقَضَاء·كِتَاب الِاسْتِقْرَاضِ وَأَدَاءِ الدُّيُونِ وَالْحَجْرِ وَالتَّفْلِيس١ج٥ ص٧٥بَاب لِصَاحِبِ الْحَقِّ مَقَال·كِتَاب الِاسْتِقْرَاضِ وَأَدَاءِ الدُّيُونِ وَالْحَجْرِ وَالتَّفْلِيس١ج٥ ص٧٢بَاب إِذَا قَضَى دُونَ حَقِّهِ أَوْ حَلَّلَهُ فَهُوَ جَائِز·كِتَاب الِاسْتِقْرَاضِ وَأَدَاءِ الدُّيُونِ وَالْحَجْرِ وَالتَّفْلِيس١ج٥ ص٧٥بَاب مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْم·كِتَاب الِاسْتِقْرَاضِ وَأَدَاءِ الدُّيُونِ وَالْحَجْرِ وَالتَّفْلِيس١ج٥ ص٧٥بَاب الصَّلَاةِ عَلَى مَنْ تَرَكَ دَيْنً·كِتَاب الِاسْتِقْرَاضِ وَأَدَاءِ الدُّيُونِ وَالْحَجْرِ وَالتَّفْلِيس١ج٥ ص٧٤بَاب الصَّلَاةِ عَلَى مَنْ تَرَكَ دَيْنً·كِتَاب الِاسْتِقْرَاضِ وَأَدَاءِ الدُّيُونِ وَالْحَجْرِ وَالتَّفْلِيس١ج٥ ص٧٤بَاب مَنْ اسْتَعَاذَ مِنْ الدَّيْن·كِتَاب الِاسْتِقْرَاضِ وَأَدَاءِ الدُّيُونِ وَالْحَجْرِ وَالتَّفْلِيس١ج٥ ص٧٣بَاب إِذَا قَاصَّ أَوْ جَازَفَهُ فِي الدَّيْنِ تَمْرًا بِتَمْرٍ أَوْ غَيْرِه·كِتَاب الِاسْتِقْرَاضِ وَأَدَاءِ الدُّيُونِ وَالْحَجْرِ وَالتَّفْلِيس١ج٥ ص٥٧بَاب بَيْعِ الْحَطَبِ وَالْكَلَإ·كِتَاب الشُّرْبِ والْمُسَاقَاة١ج٥ ص٥٦بَاب بَيْعِ الْحَطَبِ وَالْكَلَإ·كِتَاب الشُّرْبِ والْمُسَاقَاة٣ج٥ ص٥٤بَاب لَا حِمَى إِلَّا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم·كِتَاب الشُّرْبِ والْمُسَاقَاة١ج٥ ص٥٣بَاب مَنْ رَأَى أَنَّ صَاحِبَ الْحَوْضِ وَالْقِرْبَةِ أَحَقُّ بِمَائِه·كِتَاب الشُّرْبِ والْمُسَاقَاة١ج٥ ص٥٣بَاب مَنْ رَأَى أَنَّ صَاحِبَ الْحَوْضِ وَالْقِرْبَةِ أَحَقُّ بِمَائِه·كِتَاب الشُّرْبِ والْمُسَاقَاة١ج٥ ص٥٣بَاب مَنْ رَأَى أَنَّ صَاحِبَ الْحَوْضِ وَالْقِرْبَةِ أَحَقُّ بِمَائِه·كِتَاب الشُّرْبِ والْمُسَاقَاة١ج٥ ص٥٢بَاب مَنْ رَأَى أَنَّ صَاحِبَ الْحَوْضِ وَالْقِرْبَةِ أَحَقُّ بِمَائِه·كِتَاب الشُّرْبِ والْمُسَاقَاة١ج٥ ص٤٧بَاب شِرْبِ الْأَعْلَى إِلَى الْكَعْبَيْن·كِتَاب الشُّرْبِ والْمُسَاقَاة١ج٥ ص٤٧بَاب شُرْبِ الْأَعْلَى قَبْلَ الْأَسْفَلِ·كِتَاب الشُّرْبِ والْمُسَاقَاة١ج٥ ص٥٧بَاب الْقَطَائِع·كِتَاب الشُّرْبِ والْمُسَاقَاة١ج٥ ص٥٩بَاب حَلَبِ الْإِبِلِ عَلَى الْمَاء·كِتَاب الشُّرْبِ والْمُسَاقَاة١ج٥ ص٤١بَاب الْخُصُومَةِ فِي الْبِئْرِ وَالْقَضَاءِ فِيهَ·كِتَاب الشُّرْبِ والْمُسَاقَاة١ج٥ ص٤٠بَاب مَنْ حَفَرَ بِئْرًا فِي مِلْكِهِ لَمْ يَضْمَن·كِتَاب الشُّرْبِ والْمُسَاقَاة١ج٥ ص٣٩بَاب مَنْ قَالَ إِنَّ صَاحِبَ الْمَاءِ أَحَقُّ بِالْمَاءِ حَتَّى يَرْوَى·كِتَاب الشُّرْبِ والْمُسَاقَاة٢ج٥ ص٣٨بَاب مَنْ رَأَى صَدَقَةَ الْمَاءِ وَهِبَتَهُ وَوَصِيَّتَهُ جَائِزَةً مَقْسُومًا كَانَ أَوْ غَيْرَ مَقْسُوم·كِتَاب الشُّرْبِ والْمُسَاقَاة١ج٥ ص٣٧بَاب مَنْ رَأَى صَدَقَةَ الْمَاءِ وَهِبَتَهُ وَوَصِيَّتَهُ جَائِزَةً مَقْسُومًا كَانَ أَوْ غَيْرَ مَقْسُوم·كِتَاب الشُّرْبِ والْمُسَاقَاة١ج٥ ص٣٥بَاب فِي الشُّرْب·كِتَاب الشُّرْبِ والْمُسَاقَاة١ج٥ ص٤٢بَاب سَكْرِ الْأَنْهَار·كِتَاب الشُّرْبِ والْمُسَاقَاة١ج٥ ص٥٩بَاب كِتَابَةِ الْقَطَائِع·كِتَاب الشُّرْبِ والْمُسَاقَاة١ج٥ ص٤٩بَاب فَضْلِ سَقْيِ الْمَاء·كِتَاب الشُّرْبِ والْمُسَاقَاة١ج٥ ص٥٢بَاب فَضْلِ سَقْيِ الْمَاء·كِتَاب الشُّرْبِ والْمُسَاقَاة١ج٥ ص٥٢بَاب فَضْلِ سَقْيِ الْمَاء·كِتَاب الشُّرْبِ والْمُسَاقَاة١ج٥ ص٤٢بَاب إِثْمِ مَنْ مَنَعَ ابْنَ السَّبِيلِ مِنْ الْمَاء·كِتَاب الشُّرْبِ والْمُسَاقَاة١ج٥ ص٦٣بَاب الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ مَمَرٌّ أَوْ شِرْبٌ فِي حَائِطٍ أَوْ فِي نَخْلٍ·كِتَاب الشُّرْبِ والْمُسَاقَاة١ج٥ ص٦٣بَاب الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ مَمَرٌّ أَوْ شِرْبٌ فِي حَائِطٍ أَوْ فِي نَخْلٍ·كِتَاب الشُّرْبِ والْمُسَاقَاة١ج٥ ص٦٣بَاب الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ مَمَرٌّ أَوْ شِرْبٌ فِي حَائِطٍ أَوْ فِي نَخْلٍ·كِتَاب الشُّرْبِ والْمُسَاقَاة١ج٥ ص٦٣بَاب الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ مَمَرٌّ أَوْ شِرْبٌ فِي حَائِطٍ أَوْ فِي نَخْلٍ·كِتَاب الشُّرْبِ والْمُسَاقَاة١ج٥ ص٦٠بَاب الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ مَمَرٌّ أَوْ شِرْبٌ فِي حَائِطٍ أَوْ فِي نَخْلٍ·كِتَاب الشُّرْبِ والْمُسَاقَاة١ج٥ ص٥٦بَاب شُرْبِ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ مِنْ الْأَنْهَار·كِتَاب الشُّرْبِ والْمُسَاقَاة١ج٥ ص٥٥بَاب شُرْبِ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ مِنْ الْأَنْهَار·كِتَاب الشُّرْبِ والْمُسَاقَاة١ج٥ ص٧بَاب مَا يُحَذَّرُ مِنْ عَوَاقِبِ الِاشْتِغَالِ بِآلَةِ الزَّرْعِ أَوْ مُجَاوَزَةِ الْحَدِّ الَّذِي أُمِرَ بِه·كِتَاب الحرث والْمُزَارَعَة١ج٥ ص٢١بَاب أَوْقَافِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَرْضِ الْخَرَاجِ وَمُزَارَعَتِهِمْ وَمُعَامَلَتِهِم·كِتَاب الحرث والْمُزَارَعَة١ج٥ ص١١بَاب إِذَا قَالَ اكْفِنِي مَئُونَةَ النَّخْلِ وَغَيْرِهِ وَتُشْرِكُنِي فِي الثَّمَر·كِتَاب الحرث والْمُزَارَعَة٢ج٥ ص٢٥باب·كِتَاب الحرث والْمُزَارَعَة٢ج٥ ص٢٠بَاب إِذَا زَرَعَ بِمَالِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ وَكَانَ فِي ذَلِكَ صَلَاحٌ لَهُم·كِتَاب الحرث والْمُزَارَعَة١ج٥ ص٣٤بَاب مَا جَاءَ فِي الْغَرْس·كِتَاب الحرث والْمُزَارَعَة١ج٥ ص٣٥بَاب مَا جَاءَ فِي الْغَرْس·كِتَاب الحرث والْمُزَارَعَة١ج٥ ص٢٢بَاب مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَوَاتًا·كِتَاب الحرث والْمُزَارَعَة١ج٥ ص١٧بَاب إِذَا لَمْ يَشْتَرِطْ السِّنِينَ فِي الْمُزَارَعَة·كِتَاب الحرث والْمُزَارَعَة١ج٥ ص١٩بَاب مَا يُكْرَهُ مِنْ الشُّرُوطِ فِي الْمُزَارَعَة·كِتَاب الحرث والْمُزَارَعَة١ج٥ ص٣٣باب·كِتَاب الحرث والْمُزَارَعَة١ج٥ ص١١بَاب اسْتِعْمَالِ الْبَقَرِ لِلْحِرَاثَة·كِتَاب الحرث والْمُزَارَعَة١ج٥ ص٢٦بَاب إِذَا قَالَ رَبُّ الْأَرْضِ أُقِرُّكَ مَا أَقَرَّكَ اللَّهُ وَلَمْ يَذْكُرْ أَجَلًا مَعْلُومًا فَهُمَا عَلَى تَرَاضِيهِمَا·كِتَاب الحرث والْمُزَارَعَة١ج٥ ص١٩بَاب الْمُزَارَعَةِ مَعَ الْيَهُود·كِتَاب الحرث والْمُزَارَعَة١ج٥ ص٣١بَاب كِرَاءِ الْأَرْضِ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّة·كِتَاب الحرث والْمُزَارَعَة١ج٥ ص١٨باب·كِتَاب الحرث والْمُزَارَعَة١ج٥ ص١٠بَاب اقْتِنَاءِ الْكَلْبِ لِلْحَرْث·كِتَاب الحرث والْمُزَارَعَة١ج٥ ص٨بَاب اقْتِنَاءِ الْكَلْبِ لِلْحَرْث·كِتَاب الحرث والْمُزَارَعَة١ج٥ ص١٢بَاب قَطْعِ الشَّجَرِ وَالنَّخْل·كِتَاب الحرث والْمُزَارَعَة١ج٥ ص٢٩بَاب مَا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوَاسِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا فِي الزِّرَاعَةِ وَالثَّمَرَة·كِتَاب الحرث والْمُزَارَعَة١ج٥ ص٣١بَاب مَا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوَاسِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا فِي الزِّرَاعَةِ وَالثَّمَرَة·كِتَاب الحرث والْمُزَارَعَة١ج٥ ص٣٠بَاب مَا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوَاسِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا فِي الزِّرَاعَةِ وَالثَّمَرَة·كِتَاب الحرث والْمُزَارَعَة١ج٥ ص٣٠بَاب مَا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوَاسِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا فِي الزِّرَاعَةِ وَالثَّمَرَة·كِتَاب الحرث والْمُزَارَعَة١ج٥ ص٣٠بَاب مَا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوَاسِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا فِي الزِّرَاعَةِ وَالثَّمَرَة·كِتَاب الحرث والْمُزَارَعَة١ج٥ ص٢٧بَاب مَا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوَاسِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا فِي الزِّرَاعَةِ وَالثَّمَرَة·كِتَاب الحرث والْمُزَارَعَة١ج٥ ص٣٠بَاب مَا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوَاسِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا فِي الزِّرَاعَةِ وَالثَّمَرَة·كِتَاب الحرث والْمُزَارَعَة١ج٥ ص٥٧٦بَاب فَضْلِ الزَّرْعِ وَالْغَرْسِ إِذَا أُكِلَ مِنْه·كِتَاب الحرث والْمُزَارَعَة١ج٥ ص١٣بَاب الْمُزَارَعَةِ بِالشَّطْرِ وَنَحْوِه·كِتَاب الحرث والْمُزَارَعَة١ج٥ ص١٢باب·كِتَاب الحرث والْمُزَارَعَة١ج٤ ص٥٧٦بَاب وَكَالَةِ الْأَمِينِ فِي الْخِزَانَةِ وَنَحْوِهَا·كِتَاب الْوَكَالَةِ١ج٤ ص٥٧٥بَاب إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِوَكِيلِهِ ضَعْهُ حَيْثُ أَرَاكَ اللَّهُ وَقَالَ الْوَكِيلُ قَدْ سَمِعْتُ مَا قُلْتَ·كِتَاب الْوَكَالَةِ١ج٤ ص٥٦٠بَاب وَكَالَةُ الشَّرِيكِ الشَّرِيكَ فِي الْقِسْمَةِ وَغَيْرِهَا·كِتَاب الْوَكَالَةِ١ج٤ ص٥٥٨بَاب وَكَالَةُ الشَّرِيكِ الشَّرِيكَ فِي الْقِسْمَةِ وَغَيْرِهَا·كِتَاب الْوَكَالَةِ١ج٤ ص٥٧٥بَاب الْوَكَالَةِ فِي الْبُدْنِ وَتَعَاهُدِهَا·كِتَاب الْوَكَالَةِ١ج٤ ص٥٦٠بَاب إِذَا وَكَّلَ الْمُسْلِمُ حَرْبِيًّا فِي دَارِ الْحَرْبِ أَوْ فِي دَارِ الْإِسْلَامِ جَازَ·كِتَاب الْوَكَالَةِ٢
السابقالتالي
الأحاديث المُحالة إلى هذا الموضع
صحيح البخاري ٢٣٦٤صَلَّى صَلاَةَ الْكُسُوفِ، فَقَالَ ‏"‏ دَنَتْ مِنِّي النَّارُ حَتَّى قُلْتُ أَىْ رَبِّ، وَأَنَا مَعَهُمْ فَإِذَا امْرَأَةٌ ـ حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ ـ تَخْدِشُهَ…