جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي
كتاب لم تثبت له نسخة أخرى بعد · نسخة واحدة · ٥,٤٧٦ مدخلًا
ابحث
النسخ والمصادر
how each was placed
النسخة
المصدر
كيف ثبتت
الأحاديث
المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي
المدوَّنة
غير مثبتة
٥,٤٧٦
المداخل
5,476 entries · page 14 of 110
كل المداخل
ذوات النسخ المتعددة
أَنْ لاَ أَخِرَّ إِلاَّ قَائِمًا.
نسخة واحدة
١٠٩٧- أَخبَرنا مُحَمد بنُ المُثَنَّى، قال: حَدثنا ابنُ أَبي عُدَيٍّ، عَن شُعبَةَ، عَن قَتَادَةَ، عَن نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ، عَن مَالِكِ بْنِ الحُوَيْرِثِ أَنَّهُ …
نسخة واحدة
وسَلم يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاَةَ، وَإِذَا رَكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ، وَكَانَ لاَ يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي السُّجُودِ.
نسخة واحدة
١١٠١- أَخبَرنا الحُسَيْنُ بنُ عِيسَى، قال: حَدثنا يَزِيدُ، قَالَ: أَخبَرنا شَرِيكٌ، عَن عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَن أَبيهِ، عَن وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ: رَأَيْ…
نسخة واحدة
إِنَّ اليَدَيْنِ تَسْجُدَانِ كَمَا يَسْجُدُ الوَجْهُ، فَإِذَا وَضَعَ أَحَدُكُمْ وَجْهَهُ فَلْيَضَعْ يَدَيْهِ، وَإِذَا رَفَعَهُ فَلْيَرْفَعْهُمَا.
نسخة واحدة
أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظم، وَلاَ يَكُفَّ شَعْرَهُ وَلاَ ثِيَابَهُ.
نسخة واحدة
سَجَدَ مِنْهُ سَبْعَةُ آرَابٍ: وَجْهُهُ، وَكَفَّاهُ، وَرُكْبَتَاهُ، وَقَدَمَاهُ.
نسخة واحدة
عَلَى جَبِينِهِ وَأَنْفِهِ أَثَرُ المَاءِ وَالطِّينِ مِنْ صُبْحِ لَيْلَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ، مُخْتَصَرٌ.
نسخة واحدة
أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ لاَ أَكُفَّ الشَّعْرَ وَلاَ الثِّيَابَ: الجَبْهَةِ، وَالأَنْفِ، وَاليَدَيْنِ، وَالرُّكْبَتَيْنِ، وَالقَدَمَيْنِ.
نسخة واحدة
أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعٍ، وَنُهِيَ أَنْ يَكْفِتَ الشَّعْرَ وَالثِّيَابَ عَلَى يَدَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ وَأَطْرَافِ أَصَابِعِهِ. قَالَ سُفيَانُ: قَالَ لَنَا اب…
نسخة واحدة
إِذَا سَجَدَ العَبدُ سَجَدَ مَعَهُ سَبْعَةُ آرَابٍ: وَجْهُهُ، وَكَفَّاهُ، وَرُكْبَتَاهُ، وَقَدَمَاهُ.
نسخة واحدة
ذَاتَ لَيْلَةٍ فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ سَاجِدٌ وَقَدَمَاهُ مَنْصُوبَتَانِ وَهُوَ يَقُولُ: اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِمُعَافَاتِك…
نسخة واحدة
إِذَا أَهْوَى إِلَى الأَرضِ سَاجِدًا جَافَى عَضُدَيْهِ عَن إِبِطَيْهِ وَفَتَخَ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ. مُخْتَصَرٌ.
نسخة واحدة
فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ إِبْهَامَيْهِ قَرِيبًا مِنْ أُذُنَيْهِ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْس…
نسخة واحدة
لاَ يَفْتَرِشْ أَحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ فِي السُّجُودِ افْتِرَاشَ الكَلْبِ.
نسخة واحدة
١١١٦- أَخبَرنا عَلِيُّ بنُ حُجْرٍ المَرْوَزِيُّ، قَالَ: أَخبَرنا شَرِيكٌ، عَن أَبي إِسحَاقَ، قَالَ: وَصَفَ لَنَا البَرَاءُ السُّجُودَ فَوَضَعَ يَدَيْهِ بِالأَرض…
نسخة واحدة
نَهَى عَن ثَلاَثٍ: عَن نَقْرَةِ الغُرَابِ، وَافْتِرَاشِ السَّبُعِ، وَأَنْ يُوَطِّنَ الرَّجُلُ المَقَامَ في الصَّلاَةِ كَمَا يُوَطِّنُ البَعِيرُ.
نسخة واحدة
كَانَ إِذَا سَجَدَ جَافَى يَدَيْهِ، حَتَّى لَوْ أَنَّ بَهْمَةً أَرَادَتْ أَنْ تَمُرَّ تَحْتَ يَدَيْهِ مَرَّتْ.
نسخة واحدة
قَالَ: اعْتَدِلُوا فِي السُّجُودِ، وَلاَ يَبْسُطْ أَحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ انْبِسَاطَ الكَلْبِ. اللَّفْظُ لإِسحَاقَ.
نسخة واحدة
وسَلم: لاَ تُجْزِئُ صَلاَةٌ لاَ يُقِيمُ الرَّجُلُ فِيهَا صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ.
نسخة واحدة
قَالَ: أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ، وَلاَ أَكُفَّ شَعْرًا، وَلاَ ثَوْبًا.
نسخة واحدة
يَقُولُ: إِنَّمَا مَثَلُ هَذَا مَثَلُ الَّذِي يُصَلِّي وَهُوَ مَكْتُوفٌ.
نسخة واحدة
أَنْ يَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ، وَنُهِيَ أَنْ يَكُفَّ الشَّعْرَ وَالثِّيَابَ.
نسخة واحدة
إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم بِالظَّهَائِرِ سَجَدْنَا عَلَى ثِيَابِنَا اتِّقَاءَ الحَرِّ.
نسخة واحدة
قَالَ: أَتِمُّوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، فَوَالله إِنِّي لأَرَاكُمْ خَلْفِ ظَهْرِي فِي رُكُوعِكُمْ وَسُجُودِكُمْ.
نسخة واحدة
١١٣٠- أَخبَرنا أَبو دَاوُدَ، قال: حَدثنا أَبو عَلِيٍّ الحَنَفِيُّ، وَعُثمَانُ بنُ عُمَرَ، قَالَ أَبو عَلِيٍّ: حَدَّثَنَا، وَقَالَ عُثمَانُ: أَخبَرنا دَاوُدُ بنُ…
نسخة واحدة
السِّتْرَ وَرَأْسُهُ مَعْصُوبٌ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، قَالَ: اللهُمَّ هل بَلَّغْتُ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبَشِّرَاتِ النُّبُوّ…
نسخة واحدة
فِي سُجُودِهِ: اللهُمَّ اجْعَلْ فِي قَلْبِي نُورًا، وَاجْعَلْ فِي سَمْعِي نُورًا، وَاجْعَلْ فِي بَصَرِي نُورًا، وَاجْعَلْ مِنْ تَحْتِي نُورًا، وَمِنْ فَوْقِي نُ…
نسخة واحدة
فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: سُبْحَانَكَ اللهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللهُمَّ اغْفِرْ لِي يَتَأَوَّلُ القُرْآنَ. نَوْعٌ آخَرُ
نسخة واحدة
سُبْحَانَكَ اللهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ، اللهُمَّ اغْفِرْ لِي يَتَأَوَّلُ القُرْآنَ.
نسخة واحدة
مِنْ مَضْجَعِهِ فَجَعَلْتُ أَلْتَمِسُهُ، وَظَنَنْتُ أَنَّهُ أَتَى بَعْضَ جَوَارِيهِ، فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَيهِ وَهُوَ سَاجِدٌ يَقُولُ: اللهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أ…
نسخة واحدة
وَلَكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ فَأَحْسَنَ صُورَتَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الخَا…
نسخة واحدة
فِي سُجُودِهِ: اللهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، وَأَنْتَ رَبِّي، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَر…
نسخة واحدة
إِذَا سَجَدَ: اللهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، اللهُمَّ أَنْتَ رَبِّي، سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ و…
نسخة واحدة
بِاللَّيلِ: سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِي خَلَقَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ.
نسخة واحدة
أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لاَ أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنَتْ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَ…
نسخة واحدة
ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ ذَهَبَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ، فَتَحَسَّسْتُهُ فَإِذَا هُوَ رَاكِعٌ، أَوْ سَاجِدٌ، يَقُولُ: سُبْحَانَكَ اللهُمَّ وَبِحَمْدِكَ…
نسخة واحدة
سُبْحَانَ ذِي الجَبَرُوتِ وَالمَلَكُوتِ وَالكِبْرِيَاءِ وَالعَظَمَةِ، ثُمَّ قَرَأَ آلَ عِمْرَانَ، ثُمَّ سُورَةً، سُورَةً، فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ.
نسخة واحدة
ذَاتَ لَيْلَةٍ فَاسْتَفْتَحَ سُورَةِ البَقَرَةِ، فَقَرَأَ بِمِئَةِ آيَةٍ قلت يَرْكَعْ، فَمَضَى، قُلْتُ: يَخْتِمُهَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ، فَمَضَى، فقُلْتُ: يَخْت…
نسخة واحدة
فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ رَبُّ المَلاَئِكَةِ وَالرُّوحِ.
نسخة واحدة
مِنْ هَذَا الفَتَى، يَعْني عُمَرَ بْنَ عَبدِ العَزِيزِ، فَحَزَرْنَا فِي رُكُوعِهِ عَشْرَ تَسْبِيحَاتٍ، وَفِي سُجُودِهِ عَشْرَ تَسْبِيحَاتٍ.
نسخة واحدة
هَمَّامٌ: وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: وَيَحْمَدَ اللهَ، وَيُمَجِّدَهُ، وَيُكَبِّرَهُ، قَالَ: فَكِلاَهُمَا قَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَالَ: وَيَقْرَأَ مَا تَيَسَّرَ مِن…
نسخة واحدة
قَالَ: أَقْرَبُ مَا يَكُونُ العَبدُ مِنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ سَاجِدٌ فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ.
نسخة واحدة
بِوَضُوئِهِ وَبِحَاجَتِهِ، فَقَالَ: سَلْني، قُلْتُ: مُرَافَقَتَكَ فِي الجَنَّةِ، قَالَ: أَوَ غَيْرَ ذَلِكَ، قُلْتُ: هُوَ ذَاكَ، قَالَ: فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ…
نسخة واحدة
يَقُولُ: مَا مِنْ عَبدٍ يَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلاَّ رَفَعَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنهُ بِهَا خَطِيئَةً.
نسخة واحدة
كُلَّ شَيْءٍ مِنَ ابنِ آدَمَ إِلاَّ مَوْضِعَ السُّجُودِ، فَيُصَبُّ عَلَيهِمْ مِنْ مَاءِ الجَنَّةِ فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ.
نسخة واحدة
النَّاسُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّكَ سَجَدْتَ بَيْنَ ظَهْرَي صَلاَتِكَ سَجْدَةً أَطَلْتَهَا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ قَدْ حَدَثَ أَمْرٌ، أَوْ أَنَّهُ يُوحَى إِلَ…
نسخة واحدة
يُكَبِّرُ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ وَقِيَامٍ وَقُعُودٍ، وَيُسَلِّمُ عَن يَمِينِهِ وَعَن شِمَالِهِ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ، حَتَّى يُرَى بَيَاضُ…
نسخة واحدة
وسَلم كَانَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلاَةِ يَعْني رَفَعَ يَدَيْهِ، وَإِذَا رَكَعَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِك…
نسخة واحدة
إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاَةَ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ، وَإِذَا رَكَعَ، وَبَعْدَ الرُّكُوعِ، وَلاَ يَرْفَعُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ.
نسخة واحدة
السابق
١٤ / ١١٠
التالي