جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 737 of 745
كتاب الصلاة
سَجَدَا سَجْدَةَ الشُّكْرِ "
مَرَّ بِنُغَاشِيٍّ ، فَسَجَدَ ، وَقَالَ : " اسْأَلُوا اللَّهَ الْعَافِيَةَ "
" لَمَّا نزل نِكَاحُ زَيْنَبَ ، انْطَلَقَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ حَتَّى اسْتَأْذَنَ عَلَى زَيْنَبَ ، قَالَ : فَقَالَتْ زَيْنَبُ : مَا لِي وَلِزَيْدٍ ؟ ، قَالَ : فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا ، فَقَالَ : إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللّ…
يَكْرَهُ سَجْدَةَ الْفَرَحِ ، وَيَقُولُ لَيْسَ فِيهَا رُكُوعٌ ، وَلَا سُجُودٌ ! "
لَمَّا أُتِيَ بِالْمُخْدَجِ ؛ سَجَدَ "
" سَجْدَةُ الشُّكْرِ : بِدْعَةٌ "
شَهِدَ يَوْمَ النَّهْرَوَانِ ، قَالَ : " وَكُنْتُ فِيمَنِ اسْتَخْرَجَ ذَا الثُّدَيَّةِ فَبَشَّرَ بِهِ عَلِيًّا قَبْلَ أَنْ يَنْتَهِيَ إِلَيْهِ فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ ، وَهُوَ سَاجِدٌ ؛ فَرِحًا بِهِ "
سَجَدْتُ شُكْرًا لِرَبِّي فِيمَا أَبْلَانِي فِي أُمَّتِي "
أَبْصَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَعْدًا ، وَهُوَ يَدْعُو بِإِصْبَعَيْهِ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ : " يَا سَعْدُ ، أَحِّدَ أَحِّدَ "
يَدْعُو بِإِصْبَعَيْهِ كِلْتَيْهِمَا ، فَنَهَاهُ ، وَقَالَ : " بِإِصْبَعٍ وَاحِدَةٍ بِالْيُمْنَى
إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ فِي الدُّعَاءِ "
" هُوَ الْإِخْلَاصُ يَعْنِي الدُّعَاءَ بِالْإِصْبَعِ "
" يَأْخُذُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ " يَعْنِي : الْإِشَارَةَ بِالْإِصْبَعِ فِي الدُّعَاءِ "
" الدُّعَاءُ هَكَذَا ، وَأَشَارَ بِإِصْبَعٍ وَاحِدَةٍ ، مِقْمَعَةُ الشَّيْطَانِ "
اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ يُدْعَا هَكَذَا ، وَأَشَارَتْ بِإِصْبَعٍ وَاحِدَةٍ "
" صَلَّيْتُ ، فَلَمَّا كَانَ فِي آخِرِ الْقَعْدَةِ ، قُلْتُ ، هَكَذَا وَأَشَارَ ابْنُ عُلَيَّةَ بِإِصْبَعَيْهِ ، فَقَبَضَ ابْنُ عُمَرَ هَذِهِ يَعْنِي : الْيُسْرَى "
يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ فِي الصَّلَاةِ "
يَعْقِدُ ثَلَاثَةً وَخَمْسِينَ ، وَيُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ "
إِذَا رَأَوْا إِنْسَانًا يَدْعُو بِإِصْبَعَيْهِ ؛ ضَرَبُوا إِحْدَاهُمَا ، وَقَالُوا : إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ "
" إِذَا أَشَارَ الرَّجُلُ بِإِصْبَعِهِ فِي الصَّلَاةِ ؛ فَهُوَ حَسَنٌ ، وَهُوَ التَّوْحِيدُ ، وَلَكِنْ لَا يُشِيرُ بِإِصْبَعَيْهِ ، فَإِنَّهُ يُكْرَهُ "
يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ فِي الدُّعَاءِ ، وَلَا يُحَرِّكُهَا "
لَا يُزَادُ هَكَذَا " وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ .
جَالِسًا فِي الصَّلَاةِ وَاضِعًا يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ ، يُشِيرُ بِإِصْبَعِهِ "
رَأَى سَعْدًا يَدْعُو بِإِصْبَعَيْهِ ، فَقَالَ : أَحِّدْ أَحِّدْ "
إِذَا قَعَدَ يَدْعُو ؛ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ، وَيَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى ، وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ ، وَوَضَعَ إِبْهَامَهُ عَلَى إِصْبَعِهِ الْوُسْطَى ، وَيُلْ…
وَاضِعًا أَحَدَ مِرْفَقَيْهِ ؛ الْأَيْمَنَ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ، وَحَلَّقَ بِالْإِبْهَامِ وَالْوُسْطَى ، وَرَفَعَ الَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ ؛ يَدْعُو بِهَا "
دَعَا عَلَى رَجُلَيْنِ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ "
رَفَعَ يَدَيْهِ ، يَعْنِي : فِي الدُّعَاءِ "
" مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَاهِرًا يَدَيْهِ فِي الصَّلَاةِ عَلَى مِنْبَرٍ وَلَا غَيْرِهِ وَلَقَدْ رَأَيْتُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ وَيَدْعُو "
لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الدُّعَاءِ , إِلَّا فِي الِاسْتِسْقَاءِ "
" مَا لِي أَرَاكُمْ رَافِعِي أَيْدِيكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلِ شُمْسٍ ؛ اسْكُنُوا فِي الصَّلَاةِ "
هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ ؟ ، فَقَالَ : نَعَمْ ، شَكَى إِلَيْهِ النَّاسُ ذَاتَ جُمُعَةٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَحَطَ الْمَطَرُ ، وَأَجْدَبَتِ الْأَرْضُ ، و…
" لَا تَقُومُوا تَدْعُونَ كَمَا تَصْنَعُ الْيَهُودُ فِي كَنَائِسِهَا ! "
رَجُلًا يَدْعُو قَائِمًا بَعْدَمَا انْصَرَفَ ، فَسَبَّهُ أَوْ شَتَمَهُ ! "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ مِسْعَرٍ ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ أَنَّهُ كَرِهَهُ
" ثِنْتَانِ هُمَا بِدْعَةٌ : أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ بَعْدَمَا يَفْرُغُ مِنْ صَلَاتِهِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ يَدْعُو ، وَأَنْ يَسْجُدَ السَّجْدَةَ الثَّانِيَةَ فَيَرَى أَنَّ حَقًّا عَلَيْهِ أَنْ يَلْزَقَ أَلْيَتَيْهِ ب…
يَكْرَهُ الْقِيَامَ بَعْدَهَا يَتَشَبَّهُ بِالْيَهُودِ "
أَكَانَ إِبْرَاهِيمُ يَكْرَهُ إِذَا انْصَرَفَ أَنْ يَقُومَ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ ، يَرْفَعُ يَدَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ "
قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا فَأَتَاهُمْ ، فَقَالَ : مَا هَذِهِ النُّكْرَى ! ، قَالُوا : سَمِعْنَا اللَّهَ يَقُولُ : فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ ، فَقَالَ : " إِنَّمَا هَذَا إِذَ…
دَخَلَ الْبَيْتَ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ تَحَوَّلَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ مِمَّا يَلِي الرُّكْنَ ، ثُمَّ خَرَجْتُ ، وَتَرَكْتُهُ قَائِمًا يَدْعُو ، وَيُكَبِّرُ "
يَرْفَعُ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ فِي الصَّلَاةِ ، يَدْعُو وَهُوَ قَائِمٌ "
سَمِعَ رَجُلًا يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالدُّعَاءِ ، فَرَمَاهُ بِالْحَصَى "
إِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا " . يَعْنِي : فِي رَفْعِ الصَّوْتِ بِالدُّعَاءِ "
كَرِهَا أَنْ يُسْمِعَ الرَّجُلُ جَلِيسَهُ شَيْئًا مِنَ الدُّعَاءِ "
يَجْتَهِدُونَ فِي الدُّعَاءِ ، وَلَا يُسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا "
الْمُصَلِّيَ إِذَا صَلَّى يُنَاجِي رَبَّهُ ؛ فَلْيَعْلَمْ أَحَدُكُمْ بِمَا يُنَاجِيهِ ، وَلَا يَجْهَرْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ "
أَرْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ ؛ إِنَّكُمْ لَيْسَ تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا ، إِنَّكُمْ تَدْعُونَ سَمِيعًا قَرِيبًا ، وَهُوَ مَعَكُمْ "
" صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ الْمَغْرِبَ ، فَلَمَّا جَلَسْتُ فِي الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ ، رَفَعْتُ صَوْتِي بِالدُّعَاءِ ، فَانْتَهَرَنِي ، فَلَمَّا انْصَرَفْتُ قُلْتُ : لَهُ مَا كَرِهْتَ مِنِّي ؟ قَ…
" الدُّعَاءُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ لَا يُرَدُّ "
" أَفْضَلُ السَّاعَاتِ : مَوَاقِيتُ الصَّلَوَاتِ ؛ فَادْعُوا فِيهَا "
السابق
٧٣٧ / ٧٤٥
التالي