جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 639 of 745
كتاب الصلاة
" إِذَا دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقُلْ : " اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ " , وَإِذَا خَرَجْتَ فَسَلِّمْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس…
إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ : " اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ وَإِذَا خَرَجَ سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَعَ…
إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، قَالَ : " السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ صَلَّى اللَّهُ وَمَلَائِكَتُهُ عَلَى مُحَمَّدٍ "
إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، قَالَ : " بِسْمِ اللَّهِ وَالصَّلَاةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ " , وَإِذَا دَخَلَ بَيْتًا لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ ، قَالَ : " السَّلَامُ عَلَيْكُمْ "
" إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ تَجْلِسَ "
" مِنَ اقْتِرَابِ أَوْ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُتَّخَذَ الْمَسَاجِدُ طُرَقًا "
دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَأَتَى سَارِيَةً فَصَلَّى عِنْدَهَا رَكْعَتَيْنِ "
" أَعْطُوا الْمَسَاجِدَ حَقَّهَا " ، قِيلَ : وَمَا حَقُّهَا ؟ قَالَ : " رَكْعَتَانِ قَبْلَ أَنْ تَجْلِسَ "
صَلَّيْتَ " ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ : " فَقُمْ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ "
" دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ "
يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ يُصَلِّي فِيهِ كُلَّمَا مَرَّ ، قَالَ : " يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَمُرُّ فِيهِ سَائِرَ يَوْمِهِ "
دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ، وَقَالَ : " هَذَا حَقُّ الْمَسْجِدِ "
فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ : " صَلِّ رَكْعَتَيْنِ "
يَدْخُلُونَ الْمَسْجِدَ ثُمَّ يَخْرُجُونَ وَلَا يُصَلُّونَ قَالَ : وَرَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَفْعَلُهُ "
يَمُرُّ فِي الْمَسْجِدِ وَلَا يُصَلِّي فِيهِ "
" إِذًا وَرَبِّي لَا نَزَالُ نُصَلِّي "
" يَمُرُّ فِي مَسْجِدِنَا فَرُبَّمَا صَلَّى وَرُبَّمَا لَمْ يُصَلِّ "
" يَدْخُلُ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنَ الْخَوْخَةِ فَلَا يُصَلِّي فِيهِ "
" كَرِهُوا الضَّجَّةَ فِي الصَّلَاةِ إِذَا ذَكَرَ الْإِمَامُ آيَةَ رَحْمَةٍ أَوْ آيَةَ عَذَابٍ أَوْ ذَكَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
" خَيْرُ الْمَسْجِدِ الْمَقَامُ ثُمَّ مَيَامِنُ الْمَسْجِدِ "
" يُسْتَحَبُّ يَمِينُ الْإِمَامِ "
يُعْجِبُهُ أَنْ يَقُومَ : عَنْ يَمِينِ الْإِمَامِ "
يُصَلِّي فِي الشِّقِّ الْأَيْسَرِ مِنَ الْمَسْجِدِ "
يُصَلِّيَانِ عَنْ يَسَارِ الْإِمَامِ "
" يُصَلِّي فِي الشِّقِّ الْأَيْمَنِ مِنَ الْمَسْجِدِ "
نُحِبُّ أَوْ نَسْتَحِبُّ أَنْ نَقُومَ عَنْ يَمِينِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
" مَيَامِنُ الصُّفُوفِ تَزِيدُ عَلَى سَائِرِ الْمَسْجِدِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً "
الَّذِي تَفُوتُهُ الْعَصْرُ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ "
" مَنْ تَرَكَ الْعَصْرَ حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ "
صَلَاةُ الْعَصْرِ "
" مَنْ تَرَكَ صَلَاةً مَكْتُوبَةً حَتَّى تَفُوتَهُ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ "
" مَنْ فَاتَتْهُ الْعَصْرُ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ "
سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ النَّبِيُّ عَلَيْهِمَا السَّلامُ لَا يُكَلَّمُ إِعْظَامًا لَهُ فَلَقَدْ فَاتَتْهُ الْعَصْرُ وَمَا اسْتَطَاعَ أَحَدٌ أَنْ يُكَلِّمَهُ "
مَنْ أَخْطَأَتْهُ الْعَصْرُ فَكَأَنَّمَا وُتِرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ "
" مَنْ فَاتَتْهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ حَبِطَ عَمَلُهُ "
" يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ , فَإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَةِ سَوَاءً فَأَعْمَلُهُمْ بِالسُّنَّةِ فَإِنْ كَانُوا فِي السُّنَّةِ سَوَاءً فَأَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً , فَإِنْ كَانُوا فِي الْهِجْرَةِ سَوَ…
" إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً فَلْيَؤُمَّهُمْ أَحَدُهُمْ وَأَحَقُّهُمْ بِالْإِمَامَةِ أَقْرَؤُهُمْ "
شَهِدَ بَدْرًا "
" كَانَ سَالِمٌ يَؤُمُّ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارَ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ "
" لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قِرَاءَةً لِلْقُرْآنِ "
" قَدِّمُوا أَكْثَرَكُمْ قُرْآنًا "
" إِذَا خَرَجَ ثَلَاثَةٌ مُسْلِمِينَ فِي سَفَرٍ فَلْيَؤُمَّهُمْ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ فَإِنْ كَانَ أَصْغَرَهُمْ فَإِذَا أَمَّهُمْ فَهُوَ أَمِيرُهُمْ "
مَنْ يُصَلِّي بِنَا ، قَالَ : " أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ أَوْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ "
" يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ "
" يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَفْقَهُهُمْ "
فَأَمَّهُمْ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ لِأَنَّهُ كَانَ أَكْثَرَهُمْ قُرْآنًا "
" فَإِنْ كُنْتَ خَارِجًا إِلَى أَحَدٍ فَاخْرُجْ لِلصَّلَاةِ "
" مَنْ سَمِعَ الْمُنَادِيَ ثُمَّ لَمْ يُجِبْهُ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَلَا صَلَاةَ لَهُ "
" مَنْ سَمِعَ الْمُنَادِيَ ثُمَّ لَمْ يُجِبْ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ فَلَا صَلَاةَ لَهُ "
" لَأَنْ يَمْتَلِئَ أُذُنُ ابْنِ آدَمَ رَصَاصًا مُذَابًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْمَعَ الْمُنَادِيَ ثُمَّ لَا يُجِيبُهُ "
السابق
٦٣٩ / ٧٤٥
التالي