جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 607 of 745
كتاب الفتن
" كُنْتُ رَجُلًا عَزِيزَ النَّفْسِ ، حَمِيَّ الْأَنْفِ ، لَا يَسْتَقِلُّ أَحَدٌ مِنِّي شَيْئًا , سُلْطَانٌ وَلَا غَيْرُهُ , قَالَ : فَأَصْبَحْتُ أُمَرَائِي يُخَيِّرُونَنِي بَيْنَ أَنْ أَصْبِرَ لَهُمْ عَلَى قُبْحِ وَجْهِي…
٧ نسخ
اتَّهِمُوا الرَّأْيَ ؛ فَقَدْ رَأَيْتنِي أَهِمُّ أَنْ أَضْرِبَ بِسَيْفِي فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ وَمَعْصِيَةِ رَسُولِهِ " , قَالُوا : أَوْصِنَا , قَالَ : " عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ ، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُنْ لِيَجْمَع…
٧ نسخ
" أَمَّا يَوْمُ الْبَلَاءِ ؛ فَتَلْتَقِي فِئَتَانِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَيَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، وَيَوْمُ الْعَوْرَةِ إِنَّ النِّسَاءَ مِنَ الْمُسْلِمَاتِ يُسْبَيْنَ فَيُكْشَفُ عَنْ سُوقِهِنَّ , فَأَيَّتُهُنَّ أَعْ…
٨ نسخ
" إِذَا ظَهَرَ أَهْلُ الْحَقِّ عَلَى أَهْلِ الْبَاطِلِ ؛ فَلَيْسَ هِيَ بِفِتْنَةٍ "
مَا وَقَفَاتُ الْفِتْنَةِ وَمَا بَعَثَاتُهَا ؟ قَالَ : " بَعَثَاتُهَا سَلُّ السَّيْفِ ، وَوَقَفَاتُهَا غَمْدُهُ "
هَذِهِ الْفِتْنَةَ حَيْصَةٌ مِنْ حَيَصَاتِ الْفِتَنِ , وَإِنَّهَا بَقِيَتِ الرِّدَاحَ الْمُطْبِقَةَ , مَنْ أَشْرَفَ لَهَا أَشْرَفَتْ لَهُ , وَمَنْ مَاجَ لَهَا ؛ مَاجَتْ لَهُ "
٥ نسخ
" مِمَّنْ أَنْتَ ؟ " قُلْتُ : مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ , قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسِي فِي يَدِهِ , لَتُسَاقُنَّ مِنْهَا إِلَى أَرْضِ الْعَرَبِ ، لَا تَمْلِكُونَ قَفِيزًا وَلَا دِرْهَمًا ، ثُمَّ لَا يُنْجِيكُمْ "
٩ نسخ
" لَوْ خَرَجَ الدَّجَّالُ لَآمَنَ بِهِ قَوْمٌ فِي قُبُورِهِمْ ! "
آخِرَ خَارِجَةٍ تَخْرُجُ فِي الْإِسْلَامِ بِالرُّمَيْلَةِ ؛ رُمَيْلَةُ الدَّسْكَرَةِ , فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمُ النَّاسُ فَيَقْتُلُونَ مِنْهُمْ ثُلُثًا , وَيَدْخُلُ ثُلُثٌ ، وَيَتَحَصَّنُ ثُلُثٌ فِي الدَّيْرِ دَيْرُ مِرْمَا…
" مَعَ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ لِلَّهِ , وَلَا تُقَاتِلُ مَعَ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ لِهَذَا الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ "
" لَا تَرَوْنَ الْفَرَجَ حَتَّى يَمْلِكَ أَرْبَعَةٌ كُلُّهُمْ مِنْ صُلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ , فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ ؛ فَعَسَى "
" أَوَّلُ الْأَرْضِ خَرَابًا الشَّامُ "
" يَأْتِيكُمْ قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ عِرَاضُ الْوُجُوهِ ، صِغَارُ الْعُيُونِ ، كَأَنَّمَا ثُقِبَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي الصَّخْرِ ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ , حَتَّى يُوَثِّقُوا خُيُولَهُمْ بِشَط…
٨ نسخ
" وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ , أَظَلَّتْ وَاللَّهِ , لَهِيَ أَسْرَعُ إِلَيْهِمْ مِنَ الْفَرَسِ الْمُضْمَرِ السَّرِيعِ ، الْفِتْنَةُ الصَّمَّاءُ الْمُشَبَّهَةُ ؛ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا عَلَى أَمْرٍ وَي…
" لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تَجِدُ النِّسْوَةُ النَّعْلَ مُلْقًى عَلَى الطَّرِيقِ , فَيَقُولُ بَعْضُهُنَّ لِبَعْضٍ : قَدْ كَانَتْ هَذَا النَّعْلُ مَرَّةً لِرِجْلٍ ! "
٨ نسخ
يُحَضِّضُ النَّاسَ أَيَّامَ الْجَمَاجِمِ "
مَكَانِهِ الَّذِي هُمْ فِيهِ أَيَّامَ الْجَمَاجِمِ , قَالَ : فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ : " مَنْ شَاءَ قَالَ فِينَا , وَلَوْ عَلِمْتُ شَيْئًا أَفْضَلَ مِنَ الَّذِي أَنَا فِيهِ لَأَتَيْتُهُ "
" إِنَّكَ تَضْحَكُ ضِحْكَ رَجُلٍ لَمْ يَشْهَدِ الْجَمَاجِمَ ! "
" وَدِدْتُ أَنَّ دِمَاءَ أَهْلِ الشَّامِ فِي ثَوْبٍ , وَأَشَارَ إِلَى ثَوْبِهِ ، يَعْنِي : فِي ثَوْبِهِ ، أَوْ قَالَ : فِي حِجْرِي "
كَرِهَا الْجَمَاجِمَ "
" حَرُّ النَّارِ أَشَدُّ مِنْ حَرِّ السَّيْفِ "
كَرِهَ الْجَمَاجِمَ "
تَمِيمًا الدَّارِيَّ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي خَبَرًا مَنَعَنِي الْقَيْلُولَةَ مِنَ الْفَرَحِ وَقُرَّةِ الْعَيْنِ , فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَنْشُرَ عَلَيْكُمْ خَبَرَ تَمِيمٍ , أَخْبَرَنِي أَنَّ رَهْطًا مِنْ بَنِي عَمِّهِ رَكِبُ…
٧ نسخ
ذُكِرَ عِنْدَهُ الدَّجَّالَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ : " تَفْتَرِقُونَ أَيُّهَا النَّاسُ لِخُرُوجِهِ ثَلَاثَ فِرَقٍ : فِرْقَةٌ تَتْبَعُهُ , وَفِرْقَةٌ تَلْحَقُ بِأَرْضِ آبَائِهَا بِمَنَابِتِ الشِّيحِ , وَفِرْقَةٌ تَأْخُذ…
٣ نسخ
" يَكُونُ فِي أُمَّتِي الْمَهْدِيُّ ، إِنْ طَالَ عُمْرُهُ أَوْ قَصُرَ عُمْرُهُ ، يَمْلِكُ سَبْعَ سِنِينَ أَوْ ثَمَانِيَ سِنِينَ أَوْ تِسْعَ سِنِينَ , فَيَمْلَؤُهَا قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا , وَتُمْطِرُ ال…
" يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي عِنْدَ انْقِطَاعٍ مِنَ الزَّمَانِ ، وَظُهُورٍ مِنَ الْفِتَنِ ، يَكُونُ عَطَاؤُهُ حَثْيًا "
" يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ خَلِيفَةٌ يُعْطِي الْحَقَّ بِغَيْرِ عَدَدٍ "
" لَا تَمْضِي الْأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى يَلِيَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ فَتًى لَمْ تَلْبَسْهُ الْفِتَنُ وَلَمْ يَلْبَسْهَا " , قَالَ : قُلْنَا : يَا أَبَا الْعَبَّاسِ ، تَعْجَزُ عَنْهَا مَشْيَخَتُكُمْ وَيَنَالُهَا …
٣ نسخ
" مِنَّا ثَلَاثَةٌ : مِنَّا السَّفَّاحُ ، وَمِنَّا الْمَنْصُورُ ، وَمِنَّا الْمَهْدِيُّ "
أَنْتُمْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِالْمَهْدِيِّ ! "
" الْمَهْدِيُّ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ ، يُصْلِحُهُ اللَّهُ فِي لَيْلَةٍ "
" الْمَهْدِيُّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ "
" لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمَ أَبِي "
" لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدَّهْرِ إِلَّا يَوْمٌ ؛ لَبَعَثَ اللَّهُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَمْلَؤُهَا عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا "
" الْمَهْدِيُّ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ ، وَهُوَ الَّذِي يَؤُمُّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ "
" يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَلِيفَةٌ لَا يُفَضَّلُ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ وَلَا عُمَرُ "
لَمَّا قَامَ سُلَيْمَانُ فَأَظْهَرَ مَا أَظْهَرَ ، قُلْتُ لِأَبِي تِحْيَى : هَذَا الْمَهْدِيُّ الَّذِي يُذْكَرُ ؟ قَالَ : لَا , وَلَا الْمُتَشَبِّهُ "
الْمَهْدِيَّ إِذَا كَانَ زِيدَ الْمُحْسِنُ فِي إِحْسَانِهِ , وَتِيبَ عَنِ الْمُسِيءِ مِنْ إِسَاءَتِهِ , وَهُوَ يَبْذُلُ الْمَالَ وَيَشْتَدُّ عَلَى الْعُمَّالِ وَيَرْحَمُ الْمَسَاكِينَ "
الْمَهْدِيَّ لَا يَخْرُجُ حَتَّى تُقْتَلَ النَّفْسُ الزَّكِيَّةُ ، فَإِذَا قُتِلَتِ النَّفْسُ الزَّكِيَّةُ غَضِبَ عَلَيْهِمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ , فَأَتَى النَّاسَ الْمَهْدِيُّ , فَزَفُّوهُ كَمَا تُز…
٥ نسخ
" ادْعُ لِي الْأَشْتَرَ " ، فَجَاءَ ، قَالَ ابْنُ عَوْنٍ : أَظُنُّهُ ، قَالَ : " فَطَرَحْتُ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وِسَادَةً وَلَهُ وِسَادَةً ، فَقَالَ : " يَا أَشَتَرُ , مَا يُرِيدُ النَّاسُ مِنِّي ؟ " قَالَ : ثَلَا…
اللَّهَ لَعَلَّهُ يُقَمِّصُكَ قَمِيصًا , فَإِنْ أَرَادُوكَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا تَخْلَعْهُ "
٨ نسخ
هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ يُرِيدُونَ خَلْعِي , فَإِنْ خَلَعْتُ ؛ تَرَكُونِي , وَإِنْ لَمْ أَخْلَعْ ؛ قَتَلُونِي " , قَالَ : قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ خُلِعْتَ أَتُرَاكَ مُخَلَّدًا فِي الدُّنْيَا ؟ قَالَ : " لَا " , قُلْتُ : فَه…
٨ نسخ
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا فَأَنَا صَابِرٌ عَلَيْهِ "
لَا تَقْتُلُونِي وَاسْتَعْتِبُونِي , فَوَاللَّهِ لَئِنْ قَتَلْتُمُونِي لَا تُقَاتِلُونَ جَمِيعًا أَبَدًا ، وَلَا تُجَاهِدُونَ عَدُوًّا أَبَدًا , لَتَخْتَلِفُنَّ حَتَّى تَصِيرُوا هَكَذَا ، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، …
٤ نسخ
" ائْتُونِي بِرَجُلٍ أُتَالِيهِ كِتَابَ اللَّهِ " , فَأَتَوْهُ بِصَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ , وَكَانَ شَابًّا , فَقَالَ : " مَا وَجَدْتُمْ أَحَدًا تَأْتُونِي غَيْرَ هَذَا الشَّابِّ ! " , قَالَ : فَتَكَلَّمَ صَعْصَعَةُ بِكَ…
٣ نسخ
لَمَّا حُصِرَ عُثْمَانُ فِي الدَّارِ , قَالَ : " لَا تَقْتُلُوهُ ، فَإِنَّهُ لَمْ يَبْقَ مِنْ أَجَلِهِ إِلَّا قَلِيلٌ , وَاللَّهِ لَئِنْ قَتَلْتُمُوهُ لَا تُصَلُّوا جَمِيعًا أَبَدًا "
أَعْظَمَكُمْ غِنًى عِنْدِي مَنْ كَفَّ سِلَاحَهُ وَيَدَهُ "
اخْرُجْ فَقَاتِلْهُمْ , فَإِنَّ مَعَكَ مَنْ قَدْ نَصَرَ اللَّهُ بِأَقَلَّ مِنْهُ , وَاللَّهِ إِنَّ قِتَالَهُمْ لَحَلَالٌ , قَالَ : فَأَبَى ، وَقَالَ : " مَنْ كَانَ لِي عَلَيْهِ سَمْعٌ وَطَاعَةٌ فَلْيُطِعْ عَبْدَ اللَّهِ …
٥ نسخ
" لَئِنْ قَتَلُوا عُثْمَانَ ؛ لَا يُصِيبُوا مِنْهُ خَلَفًا "
هَذِهِ الْأَنْصَارُ بِالْبَابِ , قَالُوا : إِنْ شِئْتَ أَنْ نَكُونَ أَنْصَارًا لِلَّهِ مَرَّتَيْنِ , قَالَ : " أَمَّا قِتَالٌ فَلَا "
السابق
٦٠٧ / ٧٤٥
التالي