جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 606 of 745
كتاب الفتن
" مَا مِنْكُمْ مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ تَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ وَهِيَ حَيَّةٌ يَوْمَئِذٍ "
" لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلَاثُونَ كَذَّابًا ، كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ "
بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ "
" لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلَاثُونَ كَذَّابًا دَجَّالًا ، كُلُّهُمْ يَكْذِبُ عَلَى اللَّهِ وَعَلَى رَسُولِهِ "
" يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَرْبَعُ فِتَنٍ ، يَكُونُ فِي آخِرِهَا الْفَنَاءُ "
أَيُّ الْفِتْنَةِ أَشَدُّ ؟ قَالَ : " أَنْ يُعْرَضَ عَلَيْكَ الْخَيْرُ وَالشَّرُّ لَا تَدْرِي أَيَّهُمَا تَتْبَعُ "
أَخْوَفَ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ : أَنْ تُؤْثِرُوا مَا تَرَوْنَ عَلَى مَا تَعْلَمُونَ , وَأَنْ تَضِلُّوا وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ "
" أَخْوَفُ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ قَوْمٌ يَتَأَوَّلُونَ الْقُرْآنَ عَلَى غَيْرِ تَأْوِيلِهِ "
أَخْوَفَ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ : شُحٌّ مُطَاعٌ , وَهَوًى مُتَّبَعٌ , وَإِعْجَابُ الْمَرْءِ بِرَأْيِهِ , وَهِيَ أَشَدُّهُنَّ "
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قال : حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ ، قَالَ : /قَالَ : 20 " مَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ أَحَدُ رَجُلَيْنِ : مُؤْمِنٌ قَدِ اسْتَبَانَ إِيمَانُهُ ,…
بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ أَيَّامًا يَنْزِلُ فِيهَا الْجَهْلُ ، وَيُرْفَعُ فِيهَا الْعِلْمُ ، حَتَّى يَقُومَ الرَّجُلُ إِلَى أُمِّهِ فَيَضْرِبُهَا بِالسَّيْفِ مِنَ الْجَهْلِ ! "
٧ نسخ
وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ قَالَ : " حِينَ لَا يَأْمُرُونَ بِمَعْرُوفٍ وَلَا يَنْهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ "
٣ نسخ
لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَلَتَجِدُنَّ فِي أَمْرِ اللَّهِ ، أَوَ لَيَسُومَنَّكُمْ أَقْوَامًا يُعَذِّبُونَكُمْ وَيُعَذِّبُهُمُ اللَّهُ ؟ "
٦ نسخ
مَا مَيِّتُ الْأَحْيَاءِ ؟ قَالَ : " مَنْ لَمْ يَعْرِفِ الْمَعْرُوفَ بِقَلْبِهِ ، وَيُنْكِرِ الْمُنْكَرَ بِقَلْبِهِ "
أَوَّلَ مَا تُغْلَبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْجِهَادِ ، الْجِهَادُ بِأَيْدِيكُمْ ، ثُمَّ الْجِهَادُ بِأَلْسِنَتِكُمْ ، ثُمَّ الْجِهَادُ بِقُلُوبِكُمْ , فَأَيُّ قَلْبٍ لَمْ يَعْرِفِ الْمَعْرُوفَ ؛ نُكِّسَ ؛ فَجُعِلَ أَعْلَاهُ …
٧ نسخ
" فَيُنَكَّسُ كَمَا يُنَكَّسُ الْجِرَابُ فَيَنْثُرُ مَا فِيهِ "
مَنْ أَتْقَى النَّاسِ ؟ قَالَ : " آمَرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ ، وَأَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَأَوْصَلُهُمْ لِلرَّحِمِ "
٦ نسخ
هَلَكَ مَنْ لَمْ يَعْرِفِ الْمَعْرُوفَ بِقَلْبِهِ ، وَيُنْكِرِ الْمُنْكَرَ بِقَلْبِهِ "
٦ نسخ
سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ , فَبِحَسْبِ امْرِئٍ إِذَا رَأَى مُنْكَرًا لَا يَسْتَطِيعُ لَهُ غَيْرَأَنْ يَعْلَمَ اللَّهُ مِنْ قَلْبِهِ أَنَّهُ لَهُ كَارِهٌ ! "
النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الْمُنْكَرَ لَا يُغَيِّرُونَهُ ، أَوْشَكَ اللَّهُ أَنْ يَعُمَّهُمْ بِعِقَابِهِ "
٥ نسخ
" يُوشِكُ أَنْ لَا تَأْخُذُوا مِنَ الْكُوفَةِ نَقْدًا وَلَا دِرْهَمًا " , قُلْتُ : وَكَيْفَ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ ؟ قَالَ : " يَجِيءُ قَوْمٌ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ ، حَتَّى يَرْبِطُوا خ…
٥ نسخ
" أَوَّلُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْ دِينِكُمُ الْأَمَانَةُ , وَآخِرُ مَا تَفْقِدُونَ مِنْهُ الصَّلَاةُ , وَسَيُصَلِّي قَوْمٌ وَلَا دَيْنَ لَهُمْ , وَإِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ الَّذِي بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ كَأَنَّهُ قَدْ نُزِعَ مِن…
٥ نسخ
" يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَجْتَمِعُونَ وَيُصَلُّونَ فِي الْمَسَاجِدِ وَلَيْسَ فِيهِمْ مُؤْمِنٌ "
" تَبْقَى رِجْرِجَةٌ مِنَ النَّاسِ لَا يَعْرِفُونَ حَقًّا وَلَا يُنْكِرُونَ مُنْكَرًا ، يَتَرَاكَبُونَ تَرَاكُبَ الدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ "
" لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَصِيرَ الْعِلْمُ جَهْلًا وَالْجَهْلُ عِلْمًا "
" تَكْثُرُ الْفِتَنُ وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ " ، قُلْنَا : وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ : " الْقَتْلُ ، وَيَنْقُصُ الْعِلْمُ " , قَالَ : " أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ يُنْزَعُ مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ , وَلَكِنْ يُقْبَضُ الْعُلَمَاءُ "
٩ نسخ
اللَّهَ لَا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يُنْزَعُ مِنَ النَّاسِ , وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ عَالِمٌ اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤَسَاءَ جُهَّالًا ، فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَ…
٦ نسخ
" تَهْلَكُ الْعَرَبُ حِينَ تَبْلُغُ أَبْنَاءَ بَنَاتِ فَارِسَ "
" لَمْ يَزَلْ أَمْرُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مُعْتَدِلًا حَتَّى نَشَأَ فِيهِمْ أَبْنَاءُ سَبَايَا الْأُمَمِ , فَقَالُوا فِيهِمْ بِالرَّأْيِ ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا "
" تُقْطَعُ يَدُ رَجُلٍ أَوَّلَ النَّهَارِ وَيَفِيضُ الْمَالُ مِنْ آخِرِهِ فَلَا يَجِدُ أَحَدًا يَقْبَلُهُ ، فَيَرَاهُ فَيَقُولُ : يَا حَسْرَتِي , فِي هَذَا قُطِعَتْ يَدِي بِالْأَمْسِ ! "
٧ نسخ
الدِّينَارَ وَالدِّرْهَمَ أَهْلَكَا مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ , وَهُمَا مُهْلِكَاكُمْ "
" إِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا ذَهَبَ الرَّجُلُ إِلَى مَالِهِ ؛ كَنْزِهِ فَيَسْتَخْرِجُهُ فَيَحْمِلُهُ عَلَى ظَهْرِهِ ، فَيَقُولُ : مَنْ صِلَةٍ لَهُ فِي هَذِهِ ؟ فَيُقَالَ لَهُ : أَفَلَا جِئْتَ بِهِ بِالْأَم…
" ثَلَاثٌ إِذَا خَرَجْنَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ : طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، وَالدَّجَّالُ ، وَالدَّابَّةُ "
٦ نسخ
يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا قَالَ : " طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا "
" طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا "
" إِذَا خَرَجَتْ أَوَّلُ الْآيَاتِ ، حُبِسَتِ الْحَفَظَةُ ، وَطُرِحَتِ الْأَقْلَامُ ، وَشَهِدَتِ الْأَجْسَادُ عَلَى الْأَعْمَالِ "
" يَمْكُثُ النَّاسُ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا عِشْرِينَ وَمِائَةً "
" كُلُّ مَا وَعَدَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ قَدْ رَأَيْنَا غَيْرَ أَرْبَعٍ : طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، وَالدَّجَّالُ ، وَالدَّابَّةُ ، وَيَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ "
" يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ الْجَمَلُ الضَّابِطُ أَحَبَّ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ ،
قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ قَالَ : " هِيَ أَرْبَعُ خِلَالٍ ، وَكُلُّهُنَّ وَا…
" اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي "
" تَخْرُجُ الدَّابَّةُ لَيْلَةَ جَمْعٍ وَالنَّاسُ يَسِيرُونَ إِلَى مِنًى ، فَتَحْمِلُهُمْ بَيْنَ عَجُزِهَا وَذَنَبِهَا فَلَا يَبْقَى مُنَافِقٌ إِلَّا خَطَمَتْهُ " , قَالَ : " وَتَمْسَحُ الْمُؤْمِنَ " ، قَالَ : " فَيُصْبِ…
٦ نسخ
" دَابَّةُ الْأَرْضِ تَخْرُجُ مِنْ مَكَّةَ "
" الدَّابَّةُ تَخْرُجُ مِنْ جَبَلِ أَجْيَادَ "
" تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ جَبَلِ أَجْيَادَ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ وَالنَّاسُ بِمِنًى " ، قَالَ : " فَلِذَلِكَ حُيِّيَ سَابِقُ الْحَاجِّ إِذَا جَاءَ بِسَلَامَةِ النَّاسِ "
" إِذَا ظَهَرَ أَوَّلُ الْآيَاتِ ، رُفِعَتِ الْأَقْلَامُ ، وَشَهِدَتِ الْأَجْسَادُ عَلَى الْأَعْمَالِ ، وَحُبِسَتِ الْحَفَظَةُ "
" مَا بَيْنَ أَوَّلِ الْآيَاتِ وَآخِرِهَا سِتَّةُ أَشْهُرٍ تَتَابَعُ ، كَمَا تَتَابَعُ الْخَرَزُ فِي النِّظَامِ "
" مَا بَيْنَ أَوَّلِ الْآيَاتِ وَآخِرِهَا ثَمَانِيَةُ أَشْهُرٍ "
" كَأَنِّي بِمُقَدِّمَةِ الْأَعْوَرِ الدَّجَّالِ سِتُّمِائَةِ أَلْفٍ مِنَ الْعَرَبِ يَلْبَسُونَ السِّيجَانَ ، وَيَزِيدُ لِي تَصْدِيقًا مَا أَرَى يَفْشُو مِنْهَا "
" أَلَا تَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ ؟ " قَالَ : إِنَّهُ لَحَسَنٌ , وَلَكِنْ لَيْسَ مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تَرْفَعَ السِّلَاحَ عَلَى إِمَامِكَ "
السابق
٦٠٦ / ٧٤٥
التالي