جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
ibnabishayba
سنة.كوم (القارئ) · ٣٧,٢٤٠ حديثًا · مطابقة بمعرِّف المجموعة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 600 of 745
كتاب الفتن
" أَظَلَّتْكُمُ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ , أَنْجَى النَّاسِ فِيهَا صَاحِبُ شَاهِقَةٍ يَأْكُلُ مِنْ رِسْلِ غَنَمِهِ ، أَوْ رَجُلٌ مِنْ وَرَاءِ الدَّرْبِ آخِذٌ بِعَنَانِ فَرَسِهِ يَأْكُلُ مِنْ فِيء سَيْفِهِ…
٩ نسخ
" إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَمُوتَ فَمُتْ " , قَالَ : قُلْتُ : لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَمُوتَ قَبْلَ أَنْ يَجِيءَ أَجَلِي
سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا " , قَالَ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَا تَأْمُرُ مَنْ أَدْرَكَ مِنَّا ذَلِكَ , قَالَ : " تُعْطُونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ وَتَسْأَلُونَ اللَّهَ الَّذِي لَ…
٨ نسخ
أَمْوَالَكُمْ وَدِمَاءَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا " ، ثُمَّ أَعَادَهَا مِرَارًا , قَالَ : ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَ…
٨ نسخ
وَلَكِنْ أَجِدُ فِيهَا أَنَّ رَجُلًا مِنْ قُرَيْشٍ أَشَطَّ النَّابِ ، يَنْزَوِي فِي الْفِتْنَةِ كَمَا يَنْزَوِي الْحِمَارُ فِي قَيْدِهِ ، فَاتَّقِ اللَّهَ وَلَا تَكُنْ أَنْتَ هُوَ ، قَالَ مُحَمَّدٌ : فَكَانَ هُوَ "
ذُكِرَتِ الْفِتْنَةُ عِنْدَ ابْنِ مَسْعُودٍ , قَالَ : " ادْخُلْ بَيْتَكَ , فَإِنْ دُخِلَ عَلَيْكَ فَكُنْ كَالْبَعِيرِ الثُّفَالِ , لَا يَنْبَعِثُ إِلَّا كَارِهًا ، وَلَا يَمْشِي إِلَّا كَارِهًا "
" لَسْتُمْ عَلَى السُّنَّةِ حَتَّى يُشْفِقَ الرَّاعِي وَتَنْصَحُ الرَّعِيَّةُ "
" فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ وَعَقَدَ وُهَيْبٌ بِيَدِهِ تِسْعِينَ "
" كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَمْ يُجْبَ لَكُمْ دِينَارٌ وَلَا دِرْهَمٌ ؟ " قَالُوا : وَمَتَى يَكُونُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : " إِذَا نَقَضْتُمُ الْعَهْدَ ؛ شَدَّدَ اللَّهُ قُلُوبَ الْعَدُوِّ عَلَيْكُمْ فَامْتَنَعُوا مِنْكُمْ "
٨ نسخ
" لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ لِلرَّجُلِ أَحْمِرَةٌ يَحْمِلُ عَلَيْهَا إِلَى الشَّامِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ عَرَضِ الدُّنْيَا "
" إِذَا كَانَتْ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ وَلَمْ تَرَوْا آيَةً فَالْعَنُونِي فِي قَبْرِي "
" الْآيَاتُ خَرَزٌ مَنْظُومَاتٌ فِي سِلْكٍ ، انْقَطَعَ السِّلْكُ فَيَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضًا "
" لَوْ أَنَّ رَجُلًا ارْتَبَطَ فَرَسًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَأَنْتَجَتْ مُهْرًا عِنْدَ أَوَّلِ الْآيَاتِ ، مَا رَكِبَ الْمُهْرَ حَتَّى يَرَى آخِرَهَا ! "
" إِذَا رَأَيْتُمْ أَوَّلَ الْآيَاتِ ؛ تَتَابَعَتْ "
" لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَسَافَدَ النَّاسُ فِي الطُّرُقِ تَسَافُدَ الْحَمِيرِ "
" يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ ، وَيَنْقُصُ الْعِلْمُ ، وَيُلْقَى الشُّحُّ ، وَتَظْهَرُ الْفِتَنُ ، وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ " , قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ : " الْقَتْلُ "
٧ نسخ
" مَا قَبْلَ الدَّجَّالِ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ ، الْهَرْجُ " , قُلْتُ : وَمَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ : " الْقَتْلُ , حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ لَيَقْتُلُ أَبَاهُ "
٧ نسخ
مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ ، وَيَظْهَرَ الْجَهْلُ ، وَأَنْ تُشْرَبَ الْخَمْرُ ، وَيَظْهَرَ الزِّنَا ، وَيَقِلَّ الرِّجَالُ وَيَكْثُرَ النِّسَاءُ "
٥ نسخ
" إِنَّكُمُ ابْتُلِيتُمْ بِفِتْنَةِ الضَّرَّاءِ فَصَبَرْتُمْ , وَسَوْفَ تُبْتَلَوْنَ بِفِتْنَةِ السَّرَّاءِ , وَإِنَّ أَخْوَفَ مَا أَتَخَوَّفُ عَلَيْكُمْ : فِتْنَةُ النِّسَاءِ إِذَا سُوِّرْنَ الذَّهَبُ ، وَلَبِسْنَ رَيْط…
٦ نسخ
" مَا تَرَكْتُ عَلَى أُمَّتِي بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ "
" مَا ذُكِرَ مِنَ الْآيَاتِ فَقَدْ مَضَى ، إِلَّا أَرْبَعٌ : طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، وَالدَّجَّالُ ، وَدَابَّةُ الْأَرْضِ ، وَخُرُوجُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ " , قَالَ : " وَالْآيَةُ الَّتِي تُخْتَمُ بِهَا الْ…
٧ نسخ
يُرِيَهُ الدَّابَّةَ , قَالَ : فَخَرَجَتْ ثَلَاثَةَ أَيَّامِ ، لَا يُرَى وَاحِدٌ مِنْ طَرَفَيْهَا , قَالَ : فَقَالَ : رَبِّ رُدَّهَا , فَرُدَّتْ "
" تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مَرَّتَيْنِ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُضْرَبَ فِيهَا رِجَالٌ , ثُمَّ تَخْرُجُ الثَّالِثَةُ عِنْدَ أَعْظَمِ مَسَاجِدِكُمْ , فَتَأْتِي الْقَوْمَ وَهُمْ مُجْتَمِعُونَ عِنْدَ رَجُلٍ ، فَتَقُول…
٩ نسخ
" تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ جَبَلِ جِيَادٍ ، أَيَّامَ التَّشْرِيقِ وَالنَّاسُ بِمِنًى " , قَالَ : " فَلِذَلِكَ حُيّيَ سَابِقَ الْحَاجِّ إِذَا جَاءَ بِسَلَامَةِ النَّاسِ "
" تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ صَدْعٍ فِي الصَّفَّا ، جَرْيَ الْفَرَسِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لَا يَخْرُجُ ثُلُثُهَا "
أَوَّلَ الْآيَاتِ خُرُوجًا طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، أَوْ خُرُوجُ الدَّابَّةِ عَلَى النَّاسِ ضُحًى , وَأَيَّتُهُمَا مَا كَانَتْ قَبْلَ صَاحِبَتِهَا فَالْأُخْرَى عَلَى أَثَرِهَا قَرِيبًا "
٣ نسخ
" أَحْصُوا كُلَّ مَنْ يَلْفِظُ بِالْإِسْلَامِ " , قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , تَخَافُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ مَا بَيْنَ السِّتِّمِائَةِ إِلَى السَّبْعِمِائَةِ ؟ فَقَالَ : " إِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ لَعَلَّكُمْ أَن…
٤ نسخ
" مَا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ أَنْ يُرْسَلَ عَلَيْكُمُ الشَّرُّ فَرَاسِخَ ، إِلَّا مَوْتَةً فِي عُنُقِ رَجُلٍ يَمُوتُهَا " ، وَهُوَ عُمَرُ
" مَا أَعْرِفُ شَيْئًا إِلَّا الصَّلَاةَ "
لَا تَضُرُّكَ الْفِتْنَةُ مَا عَرَفْتَ دِينَكَ , إِنَّمَا الْفِتْنَةُ : إِذَا اشْتَبَهَ عَلَيْكَ الْحَقُّ وَالْبَاطِلُ فَلَمْ تَدْرِ أَيَّهُمَا تَتَّبِعُ , فَتِلْكَ الْفِتْنَةُ "
٨ نسخ
" مَا أَدْرَكَتِ الْفِتْنَةُ أَحَدًا مِنَّا إِلَّا لَوْ شِئْتُ أَنْ أَقُولَ فِيهِ ، إِلَّا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ "
هَذَا السُّلْطَانَ قَدِ ابْتُلِيتُمْ بِهِ , فَإِنْ عَدَلَ كَانَ لَهُ الْأَجْرُ وَعَلَيْكُمُ الشُّكْرُ , وَإِنْ جَارَ كَانَ عَلَيْهِ الْوِزْرُ وَعَلَيْكُمُ الصَّبْرُ "
" هَلَكَ أَهْلُ هَذِهِ الْعَقْدَةِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، هَلَكُوا وَأَهْلَكُوا كَثِيرًا , أَمَا وَاللَّهِ مَا عَلَيْهِمْ آسِي ، وَلَكِنْ عَلَى مَنْ يُهْلَكُونَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلامُ "
سَتَكُونُ أُمَرَاءُ تَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ , فَمَنْ أَنْكَرَ ؛ فَقَدْ بَرِئَ , وَمَنْ كَرِهَ ؛ فَقَدْ سَلِمَ , وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ " , قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَفَلَا نُقَاتِلُهُمْ ؟ قَالَ : " لَا م…
٤ نسخ
" لَتُؤْخَذَنَّ الْمَرْأَةُ فَلْيُبْقَرَنَّ بَطْنُهَا ، ثُمَّ لَيُؤْخَذَنَّ مَا فِي الرَّحِمِ ، فَلْيُنْبَذَنَّ مَخَافَةَ الْوَلَدِ ! "
يُخْلَعُ وَاللَّهِ كَمَا يُخْلَعُ الْوَظِيفُ ، يَا وَيْلَتَاهُ ! يُعْزَلُ كَمَا يُعْزَلُ الْجَدْيُ ! "
" الْعِبَادَةُ فِي الْفِتْنَةِ كَالْهِجْرَةِ إِلَيَّ "
أَنْهَاهُمْ عَنِ الْكُنُوزِ " , قَالَ : قُلْتُ : إِنَّ أُعْطِيَاتِنَا قَدْ بَلَغَتْ وَارْتَفَعَتْ فَتَخَافُ عَلَيْنَا مِنْهَا ؟ قَالَ : " أَمَّا الْيَوْمُ فَلَا ، وَلَكِنَّهَا يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ أَثْمَانَ دِينِكُمْ ، ف…
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، قال : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قال : حَدَّثَنِي أَبُو الْجَحَّافِ ، قال : أَخْبَرَنِي أَبُو مُعَاوِيَةَ بْنُ ثَعْلَبَةَ ، قَالَ : أَتَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَنَفِيَّةِ , فَقُلْتُ : إِنَّ رَسُو…
" إِيَّاكَ أَنْ تُقْتَلَ مَعَ قُتَيْبَةَ "
مَا رَأَيْتُ مِنْكُمَا مُنْذُ أَسْلَمْتُمَا أَمْرًا أَكْرَهُ عِنْدِي مِنْ إِبْطَائِكُمَا عَنْ هَذَا الْأَمْرِ , قَالَ : فَكَسَاهُمَا حُلَّةً حُلَّةً
" أَشَدُّ مَا يحْزَنُ عَلَيَّ مِيرَاث مُحَمَّدٍ , أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ مَلَكْتُهَا ؛ لَأَنْفُضَنَّهَا نَفْضَ الْوِذَامِ التَّرِبَةَ "
٨ نسخ
سَتَكُونُ هَنَّاتٌ وَهَنَّاتٌ , وَأَنَّ بِحْسِبِ الرَّجُلِ إِذَا رَأَى أَمْرًا يَكْرَهُهُ أَنْ يُعْلِمَ اللَّهَ أَنَّهُ لَهُ كَارِهٌ "
٥ نسخ
أَنْهَى أَمِيرِي عَنْ مَعْصِيَةٍ ؟ قَالَ : " لَا تَكُونُ فِتْنَةٌ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : فَإِنْ أَمَرَنِي بِمَعْصِيَةٍ ؟ قَالَ : " فَحِينَئِذٍ "
آمُرُ أَمِيرِي بِالْمَعْرُوفِ ؟ قَالَ : " إِنْ خِفْتَ أَنْ يَقْتُلَكَ فَلَا تُؤَنِّبِ الْإِمَامَ , فَإِنْ كُنْتُ لَا بُدَّ فَاعِلًا ؛ فِيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ "
" إِذَا أَتَيْتَ الْأَمِيرَ الْمُؤَّمرَ ؛ فَلَا يُؤَنِّبُهُ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ "
لَا تَجْعَلْ نَفْسَك فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ , فَتَقَاصَرَ حَتَّى مَا أَرَى فِي الْبَيْتِ أَقْصَرَ مِنْهُ "
٧ نسخ
فَذَكَرُوا فِتْنَةَ تَكُونُ, فَقَالَ سَعْدٌ : " أَمَّا أَنَا فَأَجْلِسُ فِي بَيْتِي وَلَا أَخْرُجُ مِنْهُ , وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : أَنَا عَلَى مَا قُلْتُ , وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : أَنَا عَلَى مِثْلِ ذَلِكَ , وَقَالَ عَ…
٨ نسخ
" إِيَّاكُمْ وَالْفِتَنَ فَإِنَّهَا قَدْ ظَهَرَتْ " , فَقَالَ رَجُلٌ : فَأَنْتَ قَدْ خَرَجْتَ مَعَ عَلِيٍّ , قَالَ : " وَأَيْنَ لَكُمْ إِمَامٌ مِثْلُ عَلِيٍّ ؟ "
لِكُلِّ قَوْمٍ كَلْبًا , فَاتَّقِ اللَّهَ؛لَا يَضُرَّنَّكَ شَرُّهُ "
السابق
٦٠٠ / ٧٤٥
التالي