" أَشَدُّ مَا يحْزَنُ عَلَيَّ مِيرَاث مُحَمَّدٍ , أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ مَلَكْتُهَا ؛ لَأَنْفُضَنَّهَا نَفْضَ الْوِذَامِ التَّرِبَةَ "
" أَشَدُّ مَا يحْزَنُ عَلَيَّ مِيرَاث مُحَمَّدٍ , أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ مَلَكْتُهَا ؛ لَأَنْفُضَنَّهَا نَفْضَ الْوِذَامِ التَّرِبَةَ "
٣٨٣٢٠- حَدَّثنا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ يُحَدِّثُ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حُبَيْشٍ الأَسَدِيِّ، قَالَ: بَعَثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ بِهَدَايَا إِلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَفَضَّلَ عَلِيًّا، قَالَ: وَقَالَ لِي: قُلْ لَهُ: إِنَّ ابْنَ أَخِيك يُقْرِئُك السَّلاَمَ وَيَقُولُ: مَا بَعَثْتُ إِلَى أَحَدٍ بِأَكْثَرَ مِمَّا بَعَثْتُ إِلَيْك إِلاَّ مَا كَانَ فِي خَزَائِنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ عَلِيٌّ: أَشَدُّ مَا يُحْزَنُ عَلَى مِيرَاثِ مُحَمَّدٍ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، أَمَا وَاللهِ لَئِنْ مَلَكْتهَا لأَنْفُضَنَّهَا نَفْضَ الْوِذَامِ التَّرِبَةَ.
٣٨٤٥٩- حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ يُحَدِّثُ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حُبَيْشٍ الأَسَدِيِّ ، قَالَ : بَعَثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ بِهَدَايَا إِلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَفَضَّلَ عَلِيًّا ، قَالَ : وَقَالَ لِي : قُلْ لَهُ : إِنَّ ابْنَ أَخِيك يُقْرِئُك السَّلاَمَ وَيَقُولُ : مَا بَعَثْتُ إِلَى أَحَدٍ بِأَكْثَرَ مِمَّا بَعَثْتُ إلَيْك إِلاَّ مَا كَانَ فِي خَزَائِنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : أَشَدُّ مَا يُحْزَنُ عَلَى مِيرَاثِ مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَمَا وَاللهِ لَئِنْ مَلَكْتهَا لأَنْفُضَنَّهَا نَفْضَ الْوِذَامِ التَّرِبَةَ.
٤٠٠٨٧ - ٣٨٤٥٩ - حَدَّثنا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ يُحَدِّثُ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حُبَيْشٍ الأَسَدِيِّ، قَالَ: بَعَثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ بِهَدَايَا إِلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَفَضَّلَ عَلِيًّا، قَالَ: وَقَالَ لِي: قُلْ لَهُ: إِنَّ ابْنَ أَخِيك يُقْرِئُك السَّلاَمَ وَيَقُولُ: مَا بَعَثْتُ إِلَى أَحَدٍ بِأَكْثَرَ مِمَّا بَعَثْتُ إِلَيْك إِلاَّ مَا كَانَ فِي خَزَائِنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالَ عَلِيٌّ: أَشَدُّ مَا يُحْزَنُ عَلَى مِيرَاثِ مُحَمَّدٍ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، أَمَا وَاللهِ لَئِنْ مَلَكْتهَا لأَنْفُضَنَّهَا نَفْضَ الْوِذَامِ التَّرِبَةَ.
عَلِيٌّ: «§أَشَدُّ مَا يُحْزَنُ عَلَى مِيرَاثِ مُحَمَّدٍ , أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ مَلَكْتُهَا لَأَنْفُضَنَّهَا نَفْضَ الْوِذَامِ التُّرْبَةَ» حَدَّثَنَا - [٤٧٠] -
٤٠٠٨٧ - حدثنا غندر عن شعبة عن عمرو بن مرة قال: (سمعت) (¬١) أبا وائل يحدث عن الحارث بن (حبيش) (¬٢) الأسدي قال: بعثني سعيد بن العاص بهدايا إلى أهل المدينة وفضل عليًا، قال: وقال في: قل له: إن ابن أخيك يقرئك السلام ويقول: ما بعثت إلى أحد بأكثر مما بعثت إليك إلا ما كان في خزائن أمير المؤمنين، فقال علي: أشد ما يحزن علي ميراث محمد (¬٣)، أما واللَّه لئن ملكتها لأنفضنها نفض (الوذام) (¬٤) (التربة) (¬٥) (¬٦).
عَلِيٌّ: «أَشَدُّ مَا يُحْزَنُ عَلَى مِيرَاثِ مُحَمَّدٍ , أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ مَلَكْتُهَا لَأَنْفُضَنَّهَا نَفْضَ الْوِذَامِ التُّرْبَةَ» حَدَّثَنَا ⦗٤٧٠⦘
38459 - حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ يُحَدِّثُ ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حُبَيْشٍ الْأَسَدِيِّ قَالَ :
بَعَثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ بِهَدَايَا إِلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَفَضَّلَ عَلِيًّا ، قَالَ : وَقَالَ لِي : [قُلْ لَهُ] : إِنَّ ابْنَ أَخِيكَ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ : مَا بَعَثْتُ إِلَى أَحَدٍ بِأَكْثَرَ مِمَّا بَعَثْتُ إِلَيْكَ ، إِلَّا مَا كَانَ فِي خَزَائِنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ عَلِيٌّ : أَشَدُّ مَا يَحْزُنُ عَلَيَّ مِيرَاثُ مُحَمَّدٍ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] ، أَمَا وَاللهِ لَئِنْ مَلَكْتُهَا لَأَنْفُضَنَّهَا نَفْضَ الْوِذَامِ التَّرِبَةِ .
ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد